تحية من الامانة العامة لكل المواقف التضامنية والحراك الشعبي!
تحيي الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي التصريحات والمواقف التي صدرت عن رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، ورئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، وكل الحراكات الشعبية التضامنية مع الشعب الفلسطيني وضد الاستسلام الرسمي لبعض الحكومات العربية ومؤسسة جامعتها المخجلة.
ان اعلان موقف رسمي من رئيسي الجمهورية التونسي والجزائري والحكومتين المغربية والكويتية بتاييد القضية العادلة للشعب الفلسطيني ودعم نضاله المشروع، لهو رد واضح لكل من يسعى لطعن الشعب الفلسطيني وانكار حقوقه العادلة ومنعه من الكفاح في سبيلها تحت اسم التطبيع او المساومة الخيانية. ويعكس في الوقت نفسه تطابق مواقف السلطات مع الارادة الشعبية والخيار الوطني، وهو الطريق الاسلم للاستقرار والامن والبناء والتطور والتقدم والعدل وحقوق الانسان والديمقراطية.
واذ تحيي الامانة العامة كل هذا تهيب باستمرار دعم الشعب الفلسطيني ووحدة قوى وفصائل الكفاح الوطني لنيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير على تراب ارضه، فلسطين المحتلة وعاصمته القدس الشريف. كما تدعو الى تصعيد التضامن الكامل مع القضية الفلسطينية وعدالتها ومع الشعوب العربية التي ترفض التطبيع الخياني وغدر الشعب الفلسطيني وقضايا النضال التحرري..
وترى الامانة العامة في هذه المواقف والبيانات خطوات سليمة ومهمة في الحفاظ على تصعيد التضامن والنضال مع الشعب الفلسطيني وكفاحه التحرري، ومؤشرا واضحا على رفض الشعوب العربية وقواها السياسية الخيرة واحرار العالم لكل سياسات وخطط تصفية القضية الفلسطينية وتوسيع الهيمنة الامبريالية والمخططات الصهيونية في الوطن العربي. واذ تتوافق هذه المواقف الجريئة مع تصاعد الكفاح الوطني والقومي والتضامن العالمي فانه يؤكد ان الشعب الفلسطيني ليس وحيدا وان ارادته اشد عزما وامتن قدرة على مواصلة النضال حتى النصر.
الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي
2020-09-24