الرئيس الشرع في نيويورك: هل ستتضمن كلماته اشارات الى اصول سورية ثابتة لأمور ثلاثة هي موضع احترام عالمي؟
ا.د. جورج جبور*
هناك طبعاً كلمة سورية في
الجمعية العامة ، وهي الاهم رسميا، وسترصد بدقة فائقة.
وهناك على الاقل كما أعلن حوار مطول مع “المجلس الأطلسي”.
ما هي الامور الثلاثة ذات الأصل السوري؟
1_ المادة 78 من الميثاق التي وضعت خصيصاً لسورية ولبنان.
رعاها في سان فرانسيسكو الرئيس فارس الخوري .
ورد في تلك المادة من الميثاق تأكيد خاص جداً على سيادة سورية ولبنان، وهما الان تعانيان من اعتداءات واحتلالات.
2_ احترام الأمم المتحدة عيدي الفطر والاضحى. منذ 1996 اصبح لعيدي المسلمين مكان في تقويم العمل السنوي للأمم المتحدة.
هذا الاحترام بدأ في التكون يوم 13 تموز 1989, وكان أول ايام عيد الأضحى.
ذكر ما حدث ذلك اليوم مدير ذعام اليونسكو في رسالة رسمية من اليونسكو.
قال المدير العام ان جورج جبور حدثه بهذا الامر في لقاء ثنائي معه في مكتبه بباربس.
طبعاً يعود الى مصر فضل تقديم الطلب رسمياً الى الأمم المتحدة.
. تقاعس رأس العهد البائد ومعه وزير خارجيته في القيام بمهمة مرموقة رغم ان وزير الاوقاف ايدها كما تشهد بذلك افتتاحية مدير تحرير مجلة ” نهج الاسلام ” اذار 1991.
الأصل السوري ثابت ومن المفيد لسورية ان يتحدث به في نيويورك الرئيس السوري
3_ اليوم العالمي للغة العربية.
انطلقت الفكرة من جامعة حلب في 15 اذار 2006.
اصبحت الفكرة يوماً عالمياً خريف 2012 بمبادرة اماراتية ايدتها السعودية .
كان سوري قد خاطب رأس العهد البائد بالامر ، وبحثه مع نائبة ذلك الرأس قبل قمة الخرطوم للقادة العرب اواخر 2006.
بعد متابعة ملحة استمرت 17 عاما وجه العهد البائد مذكرة الى اليونسكو تطالب بذكر الأصل السوري.
كان ذلك في 5 ك أول 2023. لم تستجب اليونسكو.
لم يجدد العهد البائد المطالبة في 5 ك أول 2024 فقد كان في النوع الأخير.
هل يضيع الحكم الجديد حق سورية الذي اهمله لعقدين تقريباً العهد البائد؟
هل يتابع العهد الجديد إهمال العهد البائد؟
ام يفتخر بالاصل السوري ليوم عالمي ذي دلالة ثقافية قومية اسلامية عالمية؟
من الضروري ان تذكر سورية دائماً بالاصل السوري، وان تذكر السعودية التي تولت الانفاق على الفكرة بعد تبلورها. وبالتأكيد، يتسع المجال في نيويورك لهذا الفخر السوري علماً ان أياً من الدول العربية لم تعلن ان لها الفخر بأصل الفكرة. سورية انفردت باعلان ذلك.
واختم
ليس من السهل التنبؤ بما سيقوله الرئيس السوري الذي يحسن صنعا إذ يخاطب العالم من نيويورك.
العالم مليء بالاحداث المفاجئة.
ومنطقتنا من العالم متقدمة في هذا المجال، ولاسيما منذ 7 تشرين أول 2023, ثم منذ 28 شباط 2026.
ودولتنا السورية في قلب هذه الأحداث. موقف سورية مما يجري هو ما ينتظره العالم مما يتحدث به الرئيس .
إلا انني، ولي ولع مشهر بالامم المتحدة رغم عللها، احببت ابراز اصول سورية في عمل الأمم المتحدة غفلت سورية عن اعطائها ما تستحق من اهتمام، والأمل كبير في ان سورية اليقظة لن تغفل.
مؤسس “الرابطة السورية للامم المتحدة،” ورئيسها الأول.
دمشق.
بعد ظهر الاثنين 14 ايلول 2026.