[مجزرة سبايكر] 9 أعوام مضت ، ولا زالت تحمل في طياتها الأسرار!
رنا علوان
![[مجزرة سبايكر] 9 أعوام مضت ، ولا زالت تحمل في طياتها الأسرار!رنا علوان 1 image 27](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2023/06/image-27.png)
[ ليس اتهام بل حقيقة …مجزرة سبايكر مسؤول عنها عشيرة صدام حسين فعلا… ]
[ بعد الاجتماع لجماعة صدام
في الأردن …اغلب جماعته والضباط المفصولين
صاروا دواعش قتله…ابحثوا عن المستفيدين في كل جريمة ]
[صنيعه الانجلسكسون … ماذا يكون …
هل لهم تجليات مختلفه … كلهم نفس الجذر اعداء الانسانيه …. سلالات ارهاب سفراء خراب ]
بعض ما جاء من تعليقات لأهالي الضحايا
فقد اتهم رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين ، حسن سالم ، عشيرة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين بالتعاون مع تنظيم داعش ، في تنفيذ مجزرة معسكر “سبايكر” في تكريت ، وفقًا لوسائل إعلام محلية
وأفاد سالم في كلمة ألقاها في المحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للمجزرة ، إن تنظيم داعش مجرم وارتكب أبشع الجرائم ، مضيفًا أن
” هذه الجريمة قد ارتكبت من قبل عشائر تكريت وبالخصوص عشيرة صدام حسين “
وفق قوله
إلا أن هذا التصريح أثار الكثير من الانتقادات بين عدد من العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي
مجزرة قاعدة سبايكر التي بلغ عدد ضحاياها ، حسب وزارة الصحة العراقية حوالي (1907) وتحتل محافظة ذي قار وبابل المركز الأول
وقد جرت بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تكريت في العراق
وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا زُهاء (2200) جندي منتسبين إلى الفرقة 18 في الجيش العراقي المكلفة بواجب حماية انبوب النفط الرابط بين (بيجي ومنطقة حقول عين الجحش في الموصل) في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم ( 12 حزيران/يونيو 2014 ) وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت ، حيث تم تصفيتهم هناك ، ومنهم في مناطق أخرى رميًا بالرصاص ، وبعضهم دفنوا وهم أحياء
![[مجزرة سبايكر] 9 أعوام مضت ، ولا زالت تحمل في طياتها الأسرار!رنا علوان 2 image 28](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2023/06/image-28.png)
يروي بعض الجنود العراقيين الذي تمكن وأصدقاءه في الهروب من المجزرة ، إلى قضاء العلم التي كانت صامدة آنذآك ولم تسقط بيد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام حتى تاريخ 24 يونيو 2014
بأن قبيلة الجبور إستقبلتهم في هذه الناحية والتي يفصلها نهر دجلة عن تكريت وأمنت لهم عجلات ومستمسكات للهرب من سيطرات التنظيم
وبحسب شهادته فقد تم تسليم الطلاب من قاعدة سبايكر بسبب [ خداع بعض القادة العسكريين للطلاب وايهامهم بأن الوضع آمن ]
ويروي آخر ، (كان ضمن جنود قاعدة سبايكر وقد نجا من الموت ثلاث مرات) ، أنه في السابع من حزيران التحقوا إلى ذي قار
وفي اليوم التالي تم تحريك الوحدة بجميع جنودها إلى قيادة الإستطلاع ضمن قاطع عمليات صلاح الدين ، وفي حدود الساعة العاشرة من ليلة الحادي عشر من حزيران ، تحركت وحدته المؤلفة من ثلاثة آلاف جندي إلى قاعدة سبايكر بأمر من قائدها من دون أن يعلموا أن محافظات الموصل وصلاح الدين والمناطق المحيطة بهما قد أصبحت تحت سلطة المسلحين ، وذلك لعدم وجود أجهزة راديو وتلفاز أو هواتف
وأضاف الجندي أن آمر الوحدة العقيد الركن لم يجهزهم بأيّ قطعة سلاح ، حين دخلوا بالسيارات والملابس العسكرية وطمئنهم بعدم قدرة أحد من الوصول إلى القاعدة المحصنة
وأنهم مجازون لمدة خمسة عشر يومًا ، ويجب أن يلتحقوا بعدها إلى مقرهم السابق القريب من جبال حمرين
[ ولكن عليهم النزول بملابس مدنية وترك هوياتهم ، فركبوا سيارات ، كان سائقيها قد اتفقوا مع مسلحي تنظيم الدولة على تسليمهم اليهم، فسلموهم إلى تنظيم الدولة واعصبوا أعينهم وأركبوهم وأنزلوهم في أحد القصور الرئاسية وأدخلوهم في غرفة كانت ضيقة لكثرة الأسرة وبعد نحو ساعة أزاحوا العصابة وأخذوا يحققوا معهم فقتلوا الذي كان شيعي الطائفة ]
وأبقوا على زُهاء ( 150 اسير) فقادوهم المسلحون أمام المحكمة الشرعية يترأسها قاضٍ شرعي ومدّعي ومحام يقف خلفهم سياف ، فسألو عن عشيرته ومذهبه و…و في خامس الأيام جائهم أحد المسلحين مستبشرًا ، ( بعفو أبو بكر البغدادي زعيم داعش) عن الأسرى السنّة فأركبوهم ونزلوهم وسط المدينة
وبعد المجزرة حدثت الكثير من المظاهرات من قبل أهالي الضحايا حيث أدت بعضها إلى إغلاق جسر في بغداد بضع مرات احتجاجًا على تأخر الحكومة في بيان مصير أولادهم أو اتخاذ إجراءات سريعة
وبما أن المجزرة كانت مروّعة جدًا وكذلك لأنَّ عملية توثيق جرائم التطرف تعد تأسيسية ليس في العراق فحسب ، إنما في المنطقة العربية ، فالعتبة العباسية المقدسة ممثلة بالمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف قد أخذت على عاتقها تحمّل هذه المسؤولية ، من أجل تحقيق العدالة وانصاف الضحايا واستذكار الجريمة لمنع تكرارها
وتزامنًا مع (مهرجان فتوى الدفاع الكفائي) ، الذي عُقد في العتبة العباسية المقدسة في 16-17/ 6/ 2022 ، تم الاعلان عن إنجاز الموسوعة الوثائقية لمجزرة سبايكر
، وذلك لأغراض المساهمة بـ( انصاف الضحايا ، وتحقيق العدالة ، ومنع تكرار الجريمة )
تضمنت الموسوعة ثلاثة وعشرين جزءًا ، بما يقارب عشرة آلاف صفحة ، وقد تكفل فريق العمل بفرز الوثائق وتصنيفها وفق الأجزاء الثلاثة والعشرين
وقد تم تضمين بعض الوثائق باللغتين الإنجليزية والفرنسية ، وبعضها ترجم إلى اللغة العربية ، ويمكن إيجاز محتويات الموسوعة بالآتي
أسماء الضحايا وبعض صورهم ، وشهادات الناجين ، ومذكرات القبض والتحري الخاصة بالمتهمين مع صور بعض المدانين ، وإفادات المتهمين ، والقرارات القضائية وبعض شهادات وفيات (الإعدام) لمرتكبي الجريمة ، وتقارير الفحص الانثروبولوجي للضحايا ، والتقارير الرسمية ( المحلية والدولية) ، والأخبار المحلية والعربية ، والأخبار باللغة الإنجليزية ، والأخبار باللغة الفرنسية ، والتحليل المصوّر والمقابر الجماعية ، ومناسبات الاستذكار السنوية
2023-06-14