.. إنتبه ايها الزّيدي.. الحشد الشعبي قوّة للعراق..
وسافل البيت الابيض لا عهد ولا أمان له..
ماجدة الحاج
ايّ سلاح تريد حصره؟! سلاح اولئك الذين صدّوا بصدورهم قطعان الارهاب قاطعي الرؤوس عن بلدك حين اجتاحته بأوامر من تجلس في احضانهم؟!!
يعني قمّة الظّلم ان يُحاسَب الحشد الشعبي كميليشيا مسلّحة مارقة يجب “حصر سلاحها” بِيد “الدولة”.. تماما كما يتعاملون مع الح-ز-ب في لبنان..
وأيّ دولة؟؟ سواء في العراق او لبنان!!
إنتبه ايها الزّيدي من مكائد الشياطين التي تتربّص بالعراق، والتي تسعى بكلّ فوّة لنزع اوراق القوّة من بلدك كي تسهُل استباحته-تماما ايضا كالهجمة
المسعورة على سلاح الح-زب في لبنان ..
لربما تجهل انّ المقاومين في الحشد هبّوا واستبسلوا لحماية العراق حين
عجز جيشه عن تأدية هذه الحماية لحظة اجتاحته قطعان الارهاب.. بأوامر اميركية..وقمّة الحقارة والظّلم ان تتنكّر لتضحياتهم وتعاملهم كميليشيا مارقة كرمى لعيون سافل البيت الابيض..
ونصيحة للأخوة في الحشد..
لا تحسبوا حسابا لديباجة “التمسّك بالسلاح خطر على السّلم الاهلي”، او” للحفاظ على العيش المشترك” المسمومة، فتكون عندها الخسارة الكبرى..
أيّ مطالبة داخلية ب”حصر سلاح” المقا-و-م-ين هي عميلة بلا شرف ومطلب اميركي “اسرائيلي” لا يجوز الإنصياع لها..
فمسايرة عملاء الداخل وعدم محاسبتهم على جرائمهم بحقّ اهل الجنوب
وقت تحرير العام 2000 تحت عنوان “للحفاظ على العيش المشترك” ، خطيئة دفعنا ثمنها غاليا في لبنان، حتى تحّكمت هذه القطعان نفسها برقابنا الآن
كرمى لعيون “اسرائيل”..
تسليم السلاح في هذا الزّمن الاغبر حيث تُشحَذ سكاكين مغول العصر على
حدود البلدَين بانتظار ساعة صفر الإنقضاض على المقا-وم-ة وحواضنها الشعبية سواء في العراق او لبنان، خطيئة كبرى..
ويا للمصادفة.. لا تستهدف مقولة “حصر السلاح” الخبيثة هذه، الا حركات المقا-و-مه التي تواجه “اسرائيل” وراعيها الشيطان الاكبر..فمن يكون وراء هذا المطلب يا ترى؟!!
فحافظوا على اوراق قوّتكم الحامية للأرض والعرض إستعدادا للآتي المجهول..في لحظة مفصليّة تتغيّر فيها خرائط المنطقة، وتعلو فيها الاخطار المحدقة بنا من كلّ جانب….
فذكّر.. إن نفعت الذكرى
2026-08-24