اطرقوا الحديد وهو ساخن :
ان اللاسلم واللا حرب مع واشنطن لا يخدم ايران بعد اذلال ترامب !
كاظم نوري
لااحد يشكك بهزيمة الولايات المتحدة سوى اولئك الذين يعمي بصيرتهم الحقد والكراهية ضد ايران من الذين لم يتركوا مصطلحا او وصفا يليق بهم الا ولصقوه الى ايران التي لست من مؤيدي ” ولاية الفقيه ” ولست من الباحثين عن عمامة حتى اهرول وراءها باستثناء احترامي وتقديري لعمامة ” الشهيد حسن نصر الله ولكل عمامة شجاعة تتصدى للظلم والطغيان ولاستهتار واشنطن ولن تخشى لومة لائم وما اكثر هذه العمائم في ايران وشحتها في العراق خاصة تلك التي ارتضت ان ترابط في المنطقة الخضراء على حساب سيادة الوطن وحرية ابناء العراق الذين يعانون لاكثر من عقدين من سلطات تسرق وتنهب وتبدد ثروات الشعب تتوزع ولاءاتها للخارج ولايوجد بينها من يوالي العراق ومخلصا لشعبه .
يجمعنا مع ايران الكثير من الاهداف خاصة انها عدوة لاعتى واصلف دولة مستهترة في العالم والحقت بها هزيمة مذلة دولة تدعم الكيان الصهيوني هي الولايات المتحدة وان عدو عدوي بمثابة صديقي لذا فنعدها دولة صديقة ولها مواقف مشرفة كثيرة بهذا الشان نحو العراق اما مسالة من ينبطح للاخر او يتصرف كعميل ويحصر ولائه لدولة اجنبية تبحث عن مصالحها هو وحده من يتحمل وزر خيانته للوطن وما اكثر هؤلاء الخونة في عراق مابعد 2003 من جميع الطوائف والقوميات وحتى الاديان “؟؟
وبعد هذه الهزيمة يعيش في وهم من يعتقد ان الولايات المتحدة التي تلقت ضربة قاتلة في عدوانها على ايران واهينت كدولة ” عظمى” مستهترة وتفرملت بل اصبحت اضحوكة لدول العالم سوف تتوقف عن سلوكها العدواني او انها لن تواصل هذا السلوك لان هناك تجارب عديدة على نهجها الشائن وان تصريحات المجرم ترامب المتناقضة التي لن تتوقف رغم وصولها الى حالة مثيرة للسخرية يدلل على مانقول ؟؟
لقد عرف عن الولايات المتحدة انها تتحين الفرص وتستغل الظروف المواتية شانها بذلك شان اي ” جبان” مابالكم اذا كان لدى هذا الجبان المستهتر اعوانا وركائز في المنطقة قد يلجا اليها ويختبئ خلفها بقواته طالما انها لازالت موجودة ولن تغادرالمنطقة وحتى العراق المجاور لايران .
ان ما يصدر عن كبار المسؤولين الامريكيين يدلل على انها طاطات راسها فقط حتى تمر العاصفة لكنها تعمل في الخفاء من اجل التخطيط و الاقدام على عمل تخريبي في الداخل الايراني للايحاء بانها قدمت انجازا في عدوانها لاسيما وان الرئيس الايراني المح الى ان ايران ليست فنزويلا في اشارة واضحة الى محاولة ربما قد تقدم عليها واشنطن وعلى طريقة اللصوص والمافيات ” وهي ذات الطريقة القذرة التي اقدمت عليها للتخلص من رئيس فنزويلا مادورو رغم الفارق بين ايران وفنزويلا في الامكانات العسكرية .
ومن يدري ربما تقدم على عمل ارهابي يستهدف مسؤولا ايرانيا يتحرك دبلوماسيا نحو دول اخرى امثال عراقتشي وزير الخارجية وحتي قاليباف رئيس مجلس الشورى وغيرهم لاسيما وان الجلاد ترامب نفسه قال وهو يتحدث عن الوفد الايراني الذي شارك في مفاوضات جنيف التي افشلتها واشنطن لاتوجد ضمانات بعودة الوفد الايراني وهي طريقة تهديد واضحة يلجا لها العاجزون الجبناء الذين يتحينون الفرص للخروج بانتصار شكلي بعد هذا الاذلال الذي شهده العالم لاكبر قوة متنمرة في عهد رئيس مستهتر لحق بها وبرئيسها الذي لايعرف ماذا يقول وتحول الى ” مجرد اضحوكة” للقاصي والداني بعد ان كان ” عنتر زمانه”.
ايران لاشك وبحكم تجاربها تعي ذلك لكن عليها ان تضع حدا لهذا ” الجمود” بالرغم من اننا لسنا من دعاة الحروب لكننا نؤمن بان ترامب ومن هم على شاكلته لايفهمون سوى لغةالقوة وانهم يلجاوان الى التفاوض لا من احل الاقرار بحقوق الاخرين بل استغلال ذلك من اجل ” تنفيذ سياستهم المعروفة” اتريد ارنب اخذ ارنب اتريد غزال اخذ ارنب”.
2026-08-24