يـنابـيـع الحــجــر
محمد حبيب مهدي
بالرِقةِ
أوُصِيكَ بالرِقةِ
وَحْدَها
، تَغْسِلُ العِتْمَة
إنسَ أنينَ الرِياح
أوصيكَ بِالرِقة
أن لا تَأخُذَ كَفي مَعْك
وأنتَ ذاهِبٌ لِلْصَدى
صَداي المَثقوب
لا حَوّلَ لِي سِوّاكَ
لا أهلَ لِي غيرُكَ يا إلهي
هلْ نَسَيّتَني ؟
أنا ضَجَرُكَ !
أنا هَمُكَ
أنا سَيّفُكَ المَثْلُوم
أنا أنتَ حين تَضْيع
بين سفائن البعد
مِنْ دُونَكَ ،
ستضيّعني الطرقْ
وَيُلَمْلِمُني الحُفاة !!
كُلَ قصيدةٍ حِجارْة
نقذفُ بِها البؤس
نَرمي بِها الخَجَلْ
لا تستغربْ
قد نرميكَ يوما
وأنتَ مُدَمى ! .
أيها الصمت !
2015-10-21