مؤامرة ترامب الجديدة في منطقتنا :
ترك مهمة التخلص من حزب الله الى نظام الارهابي الجولاني في سورية!
كاظم نوري
بوجود رئيس امثال المتهور والمتغطرس والكذاب دونالد ترامب تبقى الولايات المتحدة في خدمة الصهيونية دوما كما تبقى عديمة المصداقية ولا يؤتمن جانبها حتى لو وقعت الف مذكرة تفاهم او اتفاقية في جنيف او اسلام اباد او حتى في المريخ؟؟
ولاتصدقوا ما ينشر او يذاع من خلافات بين ” واشنطن وتل ابيب”.
وطالما هناك جعجع واشباهه يجعجعون في المنطقة فلن تشهد منطقتنا الاستقرار وان لبنان هو الاخر يبقى يفتقد الاستقرار لاسيما وان هناك مخططات امريكية صهيونية الهدف منها ما تناقلته بعض وسائل الاعلام هو توكيل نظام الارهابي الشرع في سورية القيام بمهمة تحقيق ” حلم التخلص من حزب الله وسلاحه” بعد ان فشل الامريكيون والصهاينة والسلطة الحاكمة العميلة في تجريد حزب الله من سلاحه او في الحاق الهزيمة بقوى المقاومة وفي مقدمتها المقاومة اللبنانية.
جعجع ومعمع وغيرهم من الموجودين في السلطة اللبنانية حاليا يعتبرون درج جبهة لبنان ضمن مذكرة تفاهم اواتفاق ايراني امريكي وقعته الولايات المتحدة مرغمة مع ايران بعد اذلالها في عدوان ال ” 100 يوم يعد تدخلا في شان لبنان وانهم يعولون على مفاوضات عقيمة مثيرة للسخرية تجري في واشنطن مع العدو الصهيوني لاقناعه بوقف العدوان على جنوب لبنان مقابل تقديم تنازلات امنية مهينة ومذلة متناسية موقف المقاومة اللبنانية ودماء قادتها في استعادة شرف وكرامة لبنان بعد تضحيات جسيمة معتقدة ان العدو الذي يرفض حتى الان الاقرار بالهزيمة بعد ان لحقت هزيمة مدوية بسيئة العالم الحر وبه ايضا دون ان يحققوا مبتغاهم في تركيع ايران والمقاومة بعد ان اذلا واهانا اكبر دولة متغطرسة في العالم بزعامة المهرج ترامب الذي اقر وبصم على الاتفاق الاخير مع ايران ؟؟
وزير العدل اللبناني عادل نصار وليس الرئيس اللبناني عون او رئيس الحكومة المتخاذلة المتامرة سلام رفض مقترح السمسار دونالد ترامب بان تترك ” اسرائيل” للنظام في سورية مهمة ” التعامل مع حزب الله” في لبنان بزعم ان دمشق بوجود الجولاني ستقوم بالمهمة على وجه افضل؟؟
لاشك ان وجود من يحكم سورية الان بعد اسقاط نظام بشار الاسد جاء بفعل مؤامرة استهدفت سورية الدولة التي تميزت طيلة عقود من السنين بمواقفها الوطنية المشرفة من قضايا الامة لاسيما قضية فلسطين” ودفعت ثمنا باهظا جراء نهجها الوطني حتى تكالب اعداء الامة في تامرهم لاسقاطها والمجيئ برئيس تنظيم ارهابي هجين كان يحتمي في محافظة ادلب ليحكم بلاد الشام .
وهاهي الولايات المتحدة الامريكية تراهن على الشرع بعد ان فشلت والكيان الاجرامي في عدوان اجرامي استهدف جبهات المقاومة في ايران ولبنان واليمن و العراق في الحاق هزيمة بالمقاومة بما في ذلك حزب الله اللبناني ليات مقترح ترامب الذي يدعوا فيه بان تترك” اسرائيل ” مهمة التعامل مع حزب الله الى النظام السوري في خطوة ” خطيرة قدتفجر المنطقة من جديد رغم اتفاق جنيف الذي لم ير النور بعد مع ايران ؟؟
2026-06-18