في مشاركتها ضمن الوقفة التضامنية مع فلسطين ومع مراسلة قناة الميادين هناء المحاميد يوم أمس. ثريا عاصي: هناء محاميد .. شكراً. وصلت رسالتـُك من العـِيسوية إلى بيروتَ بالصوتِ والصورة ! ذاكرة ُبيروتَ يا هناء حيّة ٌ. رأينا الضِمادةَ البيضاءَ تـُغطي نصفَ وجهِكِ والعُــنُـقِ . سمِعناكِ تنادينَ وتصرُخين . من بيروتَ تنطلقُ المقاومة ُأيضاً كنت تـُـنبئين بأنَّ الذئابَ هاجمتِ المنزلَ . حاولوا أن يفترسوا الكلماتِ حتى لا تصلَ إلى المُرسلةِ إليهِم، ولكنَّ الكلماتِ المقاوِمةَ تنطِقُ بها الضِماداتُ . فتوقـِظُ النيامَ َوتـَخـِزُ الضمائرَ . قال نِصفُ وجهِكِ الأبيضَ يا هناءُ الحقيقةَ كلَّها . قضيةُ فلسطين تــُروى بكلماتٍ، لو حفِظناها لصِرنا أقوى من قنابلِهم ومن رصاصِهم . كلماتٌ تدلُّ على التمييزِ العنصري، تُسمّي الاستعمارَ الإستيطانيَّ، وتفضحُ المجازرَ الداعشية، دير ياسين مجزرةٌ داعشية . من علـّمَ المساكينَ والجَهَلةَ أن يذبحوا حتى يغنـِموا، ويسبوا! هناء محاميد تحيةٌ لكِ من بيروت أولَ عاصمةٍ عربيةٍ احتلّها الداعشيون الإسرائيليون ليرتكبوا مجزرةً داعشيةً في صبرا وشاتيلا . ولكنهم انسحبوا ما إن سمعوا الضِماداتِ تنطقُ : حيَّ على المقاومة !
بإمكانكم مشاهدة تقرير قناة الميادين عن الوقفة التضامنية على الرابط التالي: