شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب ماو تسي تونغ سعدي يوسف بقميصٍ ليس بِذي أزرارٍ وبِخُفَّينِ من اللبّادِ… وآلافِ حُفاةٍ وشُراةٍ … كان رفيقي ماو ، يسيرُ …………… …………… …………… إلى أين تسيرُ رفيقي ماو ؟ وإلى أيّ نجومٍ تنظرُ عيناكَ المتعَبتانِ من القصبِ الصينيِّ ؟ الليلُ طويلٌ ويظلُّ الليلُ طويلاً كالتنّينِ ، رفيقي ماو ؛ لكنك تمضي بقميصٍ ليس بذي أزرارٍ وبخُفَّينِ من اللبّادِ … أكنتَ ترى ، دونَ سواكَ ، نهايةَ هذا الليلِ ؟ وأنّ الرايةَ رايتَكَ الحمراءَ الصفراءَ ، ستَخْفُقُ في الساحةِ أعلى من أيّ نجومٍ لمحَتْها عيناك وأنت تسيرُ حثيثاً بقميصٍ ليس بذي أزرارٍ وبِخُفَّينِ من اللبّاد … لندن 19.07.2016