مقابل تضحيات جسيمة :
ايران الدولة التي بحكمتها ونهجها واستقلالية قرارها وصمودها سوف تلقم الاعداء حجرا!
كاظم نوري
شئنا ام ابينا فان ايران بعد العدوان الامريكي الصهيوني وخروجها معافاة بل ومنتصرة وهي تصر على مواصلة ذات النهج والسياسة رغم الحملات الاعلامية الشرسة ومسلسلات الاكاذيب والتلفيق بعد ان جعلت رئيس اكبر دولة يخشى سطوته معظم الحلفاء في دول العالم يتحول الى مجرد مهرج لم يعد يصدقه احد باستثاء بعض الحكام الذين يرتجفون وترتعد اوصالهم من سماع ” امريكا قادمة” وهاهي ايران وبتضحيتها وصمودها ستحول ” شعار امريكا قادمة ” الى شعار امريكا مغادرة لتتحق اول لبنة في اقامة نظام دولي عادل متعدد الاطراف سعت له دول كبرى من اجل اقامته لتتقدم الصفوف دولة مثل ايران في هذا المجال باقرار من تلك الدول نفسها ؟؟
واعتبرت ايران وعلى لسان الرئيس مسعود بزشكيان ان اتفاقية ” مكة” الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان بانها خطوة نحو توحيد المسلمين ليجلسوا جنبا الى جنب بدلا من الاقتتال؟؟
وتهدف الاتفاقية وفق ما افيد الى تعزيز الامن والاستقرار والرفاه اقليميا ودوليا وزيادة قدرة الردع المشترك لمواجهة حالات عدم الاستقرار المتصاعدة في المنطقة وفق وسائل الاعلام بصرف النظر عن ترويج بعض وسائل الاعلام و الصحفيين بان ايران قد تقدم على عمل يوسع نطاق الحرب بمشاركة اليمن في رد المعتدي السعودي الا ان طهران كانت واعية لهذه اللعبة التي تجيدها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ويراهنان على تحقيقها في اشعال المنطقة برمتها ؟؟
اجابات الرئيس الايراني وصراحته تدلل مرة اخرى على قدرة طهران ودبلوماسيتها الحصيفة التي فاقت كل التصورات .
فقد اكد مرارا ان ايران لاتثق بالولايات المتحدة قاطعة الطريق على اكاذيب ترامب وشدد على ضرورة الاستناد الى مذكرة التفاهم في اسلام اباد وان ذات النهج يتواصل ازاء الوضع في مضيق هرمز ولن يتغير قبل اقرار واشنطن بشروط ايران ال 7″ رغم اعلان ترامب رفضها الا ان طهران لازالت تنتظر ردا رسميا من واشنطن نظرا لخبرتها ودرايتها في سلوك رئيس امريكي لايؤتمن جانبه وهو على استعداد ان يطلق عشرات التصريحات المتناقضة في ساعات ؟؟
2026-09-29