لن نستغرب هذا من عميد الدبلوماسية العراقية الكريه!
كاظم نوري
من عبدالجبارالجومرد وجواد هاشم وشاذل طاقة الى فؤاد حسين وسبق ذلك نماذج امثال زيباري والجعفري وعينات اخرى لاتسر تبؤات مركز وزارة الخارجية واوصلتها الى الحضيض منذ عام الغزو والاحتلال بل تشعر وكانك في زمن التردي في العراق ليس في المجال الدبلوماسي فحسب بل في كل شيئ .
فؤاد حسين وكعادة المسؤولين الكرد من البارزانيين تشعر ان هؤلاء الذين تبوؤا مناصب في العراق بعد الغزو والاحتلال لايستحقونها اصلا لايربطهم بالعراق شيئ سوى ” حصة في الميزانية والحصول على امتيازات لايستحقونها لان كل طروحاتهم وتصريحاتهم هي اشبه بالتصريحات المغلفة ب” التشفي” وتمني الشر للعراق وشعبه لانهم لايشعرون بعراقيتهم بقدر ما يراودهم من احلام هي اشبه ب” احلام العصافير” دون ان يراجعوا صفحات التاريخ جيدا وينظروا الى صفحة “جمهورية مهااباد المقبورة “.
بالامس وعلى شاشة فضائية ” الشر قية” تحدث عميد دبلوماسية العراق كريه الشكل والصورة والمنطق عن الوضع في المنطقة والوضع الداخلي واورد معلومات كاذبة الغاية منها زج العراق في خضم متاهات الازمات وهي معلومات ربما ترد لاول مرة منها مثلا ان ” انصار الله تلقوا تدريبات ” على الصواريخ في العراق على يد جهة مقاومة وبما انه غبي ويدلك على ذلك شكله اراد ان يستغبي الاخرين الذين يعلمون ان اليمن وحتى في زمن علي عبدالله صالح الذي درس في اكاديميات عسكرية عراقية قبل الغزو والاحتلال كانت تنتج الاسلحة ولديها خبراء في المجال العسكري والادهى من ذلك انه زعم بان عادل عبدالمهدي زار اليمن في وقت من الاوقات والتقى قادة انصار الله.
لاضير ان يزور مسؤول عراقي اليمن ويلتقي انصار الله فهذا شرف للعراق والعراقيين المناهضين للاستعمار والصهيونية لكن الكارثة هي ان يلتقى سادته في ” اربيل” زعمار صهاينة واعداء للعراق يتجمعون في الشمال وان ” الموساد” يعشعش في منطقة كردستان منذ القدم وان اسلحة ” ورشارات عوزي الاسرائيلية كان يستخدمها العصاة ومتمردون في الجبال.
اراد هذا الغبي في حديثه” للشر قية ” ان يقدم خدمة لسادته الامريكيين و يفتح عيونهم على القوى والفصائل العراقية المناهضة للاحتلال الامريكي وللعدو الصهيوني خاصة ” الحشد الشعبي ” لتبق ” البيشمركة” وحدها تلعب في الساحة العراقية دون ان تمس لانها تنفذ اجندات استعمارية ولاتخضع حتى لاوامر القائد العام للقوات المسلحة في بغداد لانها تتلقى الاوامر من ” عائلة ال برزان” وحدها ولاتوجد سطوةعليها حتى من بفية الكرد في السليمانية؟؟
ودعونا ننصف هذا الكاكه الغبي انه اورد حقيقة في حديثه عن الداخل العراقي مفادها ان هناك 100 فضائي في ” البرلمان العتيد” الا انه لم يشخص في اي برلمان هل في برلمانهم في ” اربيل” ام في برلمان المنطقة الخضراء.
واذا صح ذلك لماذ لم يعالج الامر مع المسؤولين في بغداد او اربيل اذا كان الفضائيون في ” هاولير” وهو في موقع عميد الدبلوماسية العراقي بدلا من هذا التصريح البليد
2025-03-22