“عمت عين المنايا و هجم بيت الموت!
تتخطى الرعيع و تاخذ الماجد”
زهراء جمال.
رغم أن الشعر العربي يزخر بأبياتٍ تحمل هذه المعاني إلاّ أنني لم أجد فيها ما يعبّر-و لو قليلاً-عن جمرة و غصة قلوبنا بفقد أحمد.
الوحوش التي قتلت أحمد-لأنه كان ينقل الحقيقة فقط و لا شيء سواها و هذا بالذات ما لا يروق لهم جداً-على شاكلة الوحوش التي تسيء لهذه القامة المضحية الآن.
هذا تأريخه البطولي أمامكم تجوّلوا في شوارع يومياته كثيراً لعلكم تتعلمون منه شيئاً من الشجاعة و التضحية و البطولة و الوطنية،
لعلكم-لعلكم-تستحقرون أنفسكم و أنتم عاجزون أن تصلوا خيوط بسطاله الذي كان يرتديه يوم كانت رصاصات الدواعش تُفتن بجمال وجه الملائكي فتخر تحت أقدامه ساجدة.
ستبقى يا أحمد مدرسة نستلهم منها أسمى المعاني و التضحيات،
الرحمة لنا و الخلود لك..
