البطولة تخيف الرصاص!
عبدالحميد برتو.
شاهدت عدة مراتٍ فيلماً يُسجل عمليةَ إغتيالِ الشهيد البطل فاهم الطائي في كربلاء. فبالقدر الذي أثارت فيه الجريمة الرعناء على أيدي هواة ومحترفي القتل حزني وغضبي، أثارت شجاعة المتظاهر الطائي في مواجهة الرصاص إعجابي وثقي بشباب الثورة والبطولة. مثل هؤلاء الأبطال لن يهزموا.
عجزت الرصاصة الأولى عن شل حركة الوطني الأعزل فاهم الطائي. نظرته الى الجناة وجهاً لوجه، ونهوضه على الرغم من الرصاصة الأولى، وهو يمسك صدره النابض بحب العراق وشعبه، أثارا رعب صاحب الكاتم. وأربك ذلك القاتل المستهتر بحياة الناس، حيث تعثر في عملية إطلاق الرصاصة الثانية والثالثة.
المجد لك أيها الشهيد البطل، ولن يذهب دمك هدراً. أتمنى الصبر الجميل لعائلة وأصدقاء ومعارف الشهيد فاهم الطائي، ولجميع شهداء الحرية والغد العراقي الظافر.
