الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة تعقد اجتماعها الدوري:!
• الذكرى العشرين لرحيل الرئيس ياسر عرفات ويوم الشهيد اللبناني تأكيد على قوة الإرادة والعزيمة التي تمتلكها هذه الامة التي تخوض اليوم في غزة وعموم فلسطين وفي لبنان اعظم معاركها.!
• المرحلة الخطيرة التي تمر بها الامة لا تكتفي بالخطابات على أهميتها ، بل تحتاج الى آلية تنفيذ ، كي لا تبقى حبراً على ورق.
• التحية الى ابطال المقاومة الإسلامية والوطنية في فلسطين ولبنان على بطولاتهم
• ضرورة العمل على وضع خطة لعزل الكيان الصهيوني عالمياً وطرده من كافة المنظمات الدولية تمهيداً لإسقاطه نهائياً.
• المطلوب لبنانيا وعربيا ودوليا تحمل المسؤوليات الكاملة تجاه أوضاع النازحين قسراً
• تحية لكل مبادرة انسانية او طبية او سياسية تجاه لبنان.
• تصعيد وتوسيع القصف الصهيوني على كل لبنان تأكيد على ان أهداف العدو تسعى الى إبادة جماعية
• إيقاف خدمات الأونروا في المخيمات الفلسطينية يشكل جزءًا من العدوان على الشعب الفلسطيني واللبناني
• المجتمعون يحيون ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الدوري عبر الفضاء الافتراضي شارك فيه الأستاذ معن بشور منسق عام الحملة ، المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، والأستاذ فيصل درنيقة عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والسادة (حسب التسلسل الابجدي).
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد الزغبي (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد زين (ناشط سياسي واجتماعي)، محمد قاسم (المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)،
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- توقف المجتمعون امام الذكرى العشرين لرحيل القائد التاريخي للثورة الفلسطينية المعاصرة الرئيس ياسر عرفات وامام يوم الشهيد اللبناني في الذكرى 42 لاستشهاد البطل احمد قصير شهيد المقاومة اللبنانية الذي فجر نفسه في مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور بعد أسابيع على الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وامام عشرات الاف الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن فلسطين ولبنان وكل اقطار الامة بوجه العدوان والاحتلال، ورأوا في ذكراهم تأكيداً على قوة الإرادة والعزيمة التي تمتلكها هذه الامة التي تخوض اليوم في غزة وعموم فلسطين وفي لبنان من جنوبه وشماله معركة تاريخية حاسمة مستمرة منذ اكثر من 400 يوم يدفع العدو فيها ثمناً باهظاً من هيبته وسمعته وخسائر بشرية وسياسية واقتصادية واخلاقية على يد مقاومة عربية إسلامية باسلة محاصرة من القريب قبل العديد .
2- توقف المجتمعون امام اعمال القمة العربية الإسلامية في الرياض وسجلوا تحسناً في الخطاب الرسمي العربي والإسلامي عما كان عليه الامر في المرحلة الماضية لا سيّما تجاه التنديد بالعدوان وتجاه تنقية العلاقات بين أبناء الامة العربية والإسلامية، لكنهم رأوا ان المرحلة الخطيرة التي تمر بها الامة لا تكتفي بالخطابات على أهميتها ، بل تحتاج كما قال الرئيس السوري بشار الأسد الى آلية تنفيذ هذه الخطب ، كي لا تبقى حبراً على ورق لا سيّما حين يطالب المجتمعون المجتمع الدولي بمحاسبة الكيان الصهيوني فيما ما يزال لهذا الكيان سفارات في بعض العواصم العربية والإسلامية واتفاقات تطبيع معه، علماً ان دعماً جدياً وملموساً للشعب في غزة وعموم فلسطين، وللبنان ومقاومته لم يظهر حتى الساعة.
3- وجه المجتمعون التحية الى ابطال المقاومة الإسلامية والوطنية الفلسطينية واللبنانية ، على البطولات التي يظهرونها في تصديهم لقوات الاحتلال ، لا سيّما في يوم الشهيد 11/11/2024 التي أقر العدو انه اليوم الاقسى في هذه المعركة، واكد المجتمعون ان الطريق الأمثل والاجدى والأسلم لوقف العدوان ولإجلاء المحتل ، هو طريق المقاومة بكل اشكالها وفي المقدمة المقاومة المسلحة التي تلقن العدو كل يوم دروساً لن ينساها وتفتح لأمتنا آفاق النصر والتحرير رغم التضحيات الكبرى التي لا يعوضها إلا النصر على الأعداء.
4- توقف المجتمعون امام المواجهات التي شهدتها أمستردام عاصمة هولندا بين الصهاينة الذين حرقوا علم فلسطين وشتموا العرب في تظاهراتهم وبين المهاجرين العرب والمسلمين من مغاربة وجزائريين واتراك ومعهم العديد من احرار هولندا المستاءين من دعم حكومتهم غير المحدود للكيان الصهيوني، ورأوا في هذه المواجهات التي اضطرت العدو الى ارسال طائرات لإعادة الصهاينة الى فلسطين المحتلة ، ودعوة المشجعين الصهاينة الى عدم المشاركة في مشاهدة مباريات تشارك فيها فرق رياضية إسرائيلية في ملاعب أوروبا إقراراً بالعزلة العالمية التي يعاني منها الصهاينة في العالم كله، لا سيّما في الدول التي كانوا يعتبرون شعوبها والحكام أصدقاء للكيان المزعوم.
وأكدت ان هذه المشاهد تؤكد سلامة دعوتنا المبكرة الى وضع خطة لعزل الكيان الصهيوني عالمياً وطرده من كافة المنظمات الدولية تمهيداً لإسقاطه نهائياً كما تم اسقاط نظام الأبارتايد في جنوب افريقيا.
5- دعا المجتمعون الحكومة اللبنانية والدول العربية والمجتمع الدولي الإنساني الى تحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه أوضاع النازحين قسراً من بيوتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، لمواجهة الأوضاع البائسة التي يعيش فيها هؤلاء النازحين داخل مراكز الايواء، كما داخل البيوت، واعتبروا ان غياب المساعدات الضرورية لهم يخدم المخطط الصهيوني بإيجاد شرخ بين المقاومة وبين هؤلاء النازحين كوسيلة من وسائل الضغط على لبنان ومقاومته.
6- حيّا المجتمعون كل مبادرة عربية او إسلامية أو إنسانية تجاه لبنان، لا سيّما مبادرة البعثة الطبية المتخصصة الجزائرية التي وصلت الى لبنان يوم الجمعة الفائت وتوزع اطباؤها ، وهم من كبار الأطباء ،على المستشفيات في الخطوط الامامية والمناطق المستهدفة، ورأوا في هذه المبادرة التي ترعاها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مبادرة ينبغي ان تقوم مثلها مبادرات في عدة أقطار عربية وإسلامية.
ولاحظوا ان استهداف العدو بالقصف لقوافل المساعدات الإنسانية القادمة من العراق عبر سورية الى لبنان هو اكبر دليل على رغبته بمحاصرة لبنان واشعار اللبنانيين بتخلي اشقائهم واحرار العالم عنهم.
7- رأى المجتمعون في استهداف المعابر الحدودية بين لبنان وسورية، لا سيّما معبر المصنع – جديدة يابوس – استمراراً لمخطط استعماري – صهيوني قديم يسعى الى فصل لبنان عن سورية، وعن عمقه الحيوي ، استراتيجياً واقتصادياً ، ورأوا فيما جرى التداول فيه عن ضغط أميركي لمنع اغلاق الثغرات التي تسبب بها القصف الصهيوني على المعابر تأكيداً لهذا المخطط الذي يطلب من الجهات المعنية في الدولة الى التصدي له وإفشاله وفتح الحدود بين البلدين الشقيقين بأسرع وقت ممكن.
8- رأى المجتمعون في تصعيد وتوسيع القصف الصهيوني وما ينتج عنه من مجازر ويستهدف مراكز إيواء النازحين في كل المناطق اللبنانية، كما جرى في علمات (قضاء جبيل) وعين يعقوب (قضاء عكار) تأكيداً ان أهداف هذا العدو ليست عسكرية فقط، بل هي أيضاً اهداف تسعى الى إبادة جماعية للنازحين في كل لبنان، على غرار ما يجري في غزة.
ورأى المجتمعون ان مواجهة هذه المخططات الاجرامية الصهيونية ، تتطلب تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية، انطلاقاً من أن هذه الحرب الصهيونية على لبنان هي امتداد لحرب مستمرة منذ نكبة فلسطين عام 1948 ومجزرة حولا عامة 1948 شاهد على ذلك .
ان الشعوب تتحد عدة في مواجهة العدو الخارجي والعدو الصهيوني الذي يدرك عجزه عن تحقيق أهدافه بالعمل العسكري، يسعى الى تحقيق أهدافه بإحداث الفتنة الداخلية بين اللبنانيين الامر الذي اكد اللبنانيون بكل مكوناتهم مقاومتهم له وحرصهم على وحدة بلدهم وشعبهم في مواجهة جرائم العدو ومخططاته.
9- ورأى المجتمعون ن إيقاف خدمات الأونروا في المخيمات الفلسطينية يشكل جزءًا من العدوان على الشعب الفلسطيني واللبناني، ويمثل خرقًا للقانون الدولي الإنساني. متسائلين عن معنى أن تغلق منظمة دولية أبواب مراكزها وتوقف خدماتها بوجه اللاجئين الفلسطينيين في زمن الحرب، معتبرين ذلك طعنة في التفويض الدولي رقم 302 المعني بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عبر وكالة الأونروا تتماهى مع المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية الرامية إلى تجويف الأونروا وايقاف خدماتها، تمهيداً لشطبها في إطار استهداف حق العودة والحقوق الوطنية الفلسطينية.
10- حيّا المجتمعون الرفاق في الحزب السوري القومي الاجتماعي، شهداء وجرحى، مقاومين ومناضلين في جبهات التصدي للعدوان عسكرياً ،وفي جبهات مقاومة مشاريعه سياسياً وحيّوا في هذا الحزب إصراره منذ تأسيسه في مثل هذه الأيام على ان يكون حزب النهضة والمقاومة وحزب فلسطين ، كل فلسطين ، من البحر الى النهر.
2024-11-12