“الانتخابات و الجبهة الشعبية”!
أحمد أبوعلي.
عندما قالت الجش في استراتيجيتها السياسية بأن معسكر العدو هو ذلك الثلاثي المجرم ؛ الامبريالية العالمية ( الغرب المجرم) و الصهيونية العالمية بما فيها الكيان الصهيوني و الرجعية العربية كجميع الانظمة الملكية في الوطن العربي يضاف اليهم الاحزاب الاسلامية وأهمها الاخوان المسلمين، لم تكن تضرب بالودع و لا في المندل، بل هي خلاصة علمية تاريخية لما يحصل للامة العربية من مآسي و آهات مرده هذا الحلف الثلاثي المجرم الذي لا يزال فاعلاً حتى هذا اليوم وما يحدث في سورية و العراق و اليمن و قبلهم الجزائر و الصحراء الغربية الا امثلة امامنا كي نتعظ، ناهيك عن موقف اليمين الرجعي الفتحاوي من هذه الحروب.
للاسف، و كما أسلفنا في مقالات سابقة ، لي و لرفاق آخرين ، تحولت الجش من ذلك الموقف الأساسي و الجذري العملي الى محاباة هذا المعسكر تحت تبريرات “الواقعية و ما يريده الشعب و تكتيكات سياسية..” مما جعلها ملحقاً عملياً وراء الرجعية العربية المتمثلة في وكيل الكيان الامني : فتح . وهنا لا مبررات لمن ترك الفكرة، و لا مبررات لمن غادر مربع ماهية الجش كتنظيم علمي، يا خزي و عار لمن قبل به!.
لازلت أتمنى على كل من رشح نفسه على قائمة “نبض الشعب” ان يتنحى جانبا، و كذلك على اولئك الرفاق الجذريين ان لا يشاركوا في هذه الخيانة الموصوفة سواء في مشاركة الجش باللائحة او بالتصويت.
لا نامت اعين الجبناء !
2021-04-11