ادب

لقطة امام النقّاد الأدبيّين: أيها النقّاد تنبّهوا !! ياس الركابي ماتطالعوننا به من قراءات اليوم نراكم غير آبهين بما يجب ان تكون عليه سردياتكم التي نتمعن كثيراً بمعاينتها تلك الواردة على بعض صحف او مانسمعه عَبر مشاهداتنا المباشرة لكم في هذا او ذاك من صالونات ادبية حيث مباشرتكم بقراءة النص والبناء على محتواه دون الإشارة الى توعية المتلقي بالشكل الذي عليه النص الادبي موضوع بحثكم شعراً كان او روياً او قصاً….. فإن نحن سلّمنا بأن مفهوم النقد الأدبي إنما هو فرز النصوص وتبويبها حسب إستحقاقاتها بين الرداءة والجودة فهذا يتطلب ..منكم .. أن تتسلحوا بالمنهجية التي تؤهلكم لهذا التمييز وهذا…

قراءة المزيد

الشعر بين السرقة .. والتأثر!  علي الامارة …. في مقولة القاضي الجرجاني ( والسرق – ايدك الله – داء قديم وعيب عتيق .. ) اشارة واضحة الى قدم السرقات الشعرية التي يرجع النقد الادبي الكلام عنها الى القرن الاول الهجري حين ازداد الطلب على الشعر من قبل الخلفاء والامراء والولاة فلم يستطع اغلب شعراء ذلك الزمن من اللحاق بهذا الطلب فانتفعوا من النصوص الشعرية القديمة … وفي مقولة القاضي الجرجاني ( و لا تكن كمن لا يرى السرق يتم الا باجتماع اللفظ والمعنى .. ) اشارة الى التفنن بالسرقات الشعرية والقدرة على اخفائها بحيث لا يكتشفها سوى المتخصص المطلع على…

قراءة المزيد

جورج حاتم: طبيب ماو، وحصان الثّورة الصينيّة! لينا الحسيني بعد نيله شهادة الدكتوراه عام 1933، قرّر الطبيب جورج حاتم، السفر إلى الصين لاستكشاف الأمراض المستجدة في شنغهاي.كشفت أبحاثه أنّ معظم الأمراض، التي كانت تصيب الأطفال والمراهقين تحديدًا، سببها سوء التغذية، وظروف العمل المأساوية. وكونه طبيبًا متخصّصًا في الأمراض الجلدية والتناسلية، اكتشف أنّ مادة الزئبق، كانت سببًا في ارتفاع عدد الوفيات في صفوف العمّال.أجرى أبحاثًا علمية أدّت إلى القضاء على مرض الجذام في الصين، وتقليص عدد المصابين بأمراضٍ تناسليّة، وقد فاز بجائزةٍ، تقديرًا لجهوده في هذا المجال.خلال ثلاث سنوات فقط من عام 1938 إلى عام 1940، عالج ما هايدي أكثر من…

قراءة المزيد

في حوار جرئ لايخلو من الصراحةالاديبة البصرية الموهوبةالقاصّة خولة جاسم الناهيلايمكن ان يلتزم الكاتب الحياد السياسي! زمننا هو زمن الرواية! إيران أفضل من العراق بالحقوق انا مع التخصص بجنس أدبي ماحاجتنا لتشريعات دينية ###### التقاليد الإجتماعية اشدظلماً من التشريعات الدينية.حاورها /ياس الركابي تقديم قبل ولوج متاهات النص والتدوين .نعم..ففي كل مانثرته خولة.. حتى اللحظة كان (الإنسان)وحده..هو هَمّها والفارس الأوحد ….وأَبت إلا ان تمضي وهو غايتها .خولة الناهي التي تجد في الله واهل البيت سنداً ترى في انها وسواها من أدباء أصدق في نقل التاريخ ..كل التاريخ …اصدق من أُولئك الّذين تصَدّوا لتدوينه ..هاهي امامكم خولة جاسم الناهي فاقرؤوها.السؤال الأولمن خلال…

قراءة المزيد

قصف الذاكرة!منصور هائل “الحروب مثلها مثل الثورات، تنتج عوالم جديدة ومهنًا خاصة كمهرب الأسلحة وتاجر العملة والقواد والواشي/ البصاص ومتعقب الأثر والإعلامي المرتزق والقناص وصانع المتفجرات والقاتل المأجور، وتنشط فيها الاغتيالات وحتى صناعة أفلام البورنو، وعندما تنتهي الحروب أو الثورات تفيض تلك الأراضي بمهن جديدة غير تلك المهن، ويظهر أصحاب مهارات خاصة كنازعي الألغام والمقاولين من ناحية، ونخبة جديدة ووجوه سياسية وإعلامية وثقافية من ناحية أخرى، تحاول أن تفتك مواقع الوجوه التي خسرت الحرب أو كسبت الثورة أو تأقلمت معها، وكما تتمخض الثورات والحروب وتلد وجوهًا جديدة لا سابق للناس بمعرفتها، تظهر أيضًا مهن وأعمال وتجارة جديدة تبدو في البداية…

قراءة المزيد

الانسانية والشعور بالسعادة! عبد الخالق الفلاح يبحث الإنسان منذ القدم عن السعادة وهو مطلب إنسانيّ وضرورة روحيّة،ينتظرها الكبير والصغير، المسلم والكافر، ابوابها كثيرة ولكن أحيانا يقف البشر عند الباب المغلق ولا ينتبهون الى الأبواب الأخرى المفتوحة رغم ان أبواب السعادة عديدة ولا تحصى. ومسالك الحياة تتجدد. ولا يختلف اثنان على ضرورة وجوده السعادة و عن ألوان المتع المادية فيها ، وصنوف الشهوات الحسية فما وجدوها وحدها تحقق السعادة أبدًا او مع كل جديد. ويتحرّى طُرقها وكيفيّة تحقيقها،.. لعل في اعطاء البنون حلم جميل وشهوة محببة إلى النفس ، لذا نرى جميع الناس يسعون إليها، وتتعلق قلوبهم بها، ويظهر ذلك جليًّا…

قراءة المزيد

بغداد – معلقة سميح القاسم المعاصرة ! – الجزء الرابع والأخير! خيرالله سعيد وحين يَرى سميح القاسم، أن ساسة بغداد، أودعوا لجامَ سرجها بيد الأجانب، يرفع وتيرة الهجوم عليهم، بشكل سافر، يقول:40 – لكِ الأجانبُ أسيادًا، متى رغبواوكم يجانَبُ من أهل ِ وأولادِولو لا هذه “المجانبة” المتعمدة، بشكل متواصل للأشراف والأجواد، لما وَصل الأمر الى هذا الحَدّ، وثمة دَلالة مضمّرة، يحملها البيت – 40 – بأن – الحكام – يأتمرون بأمرِ الأجنبي، إذ أنَّ تأويل كلمتي “متى رغبوا” تعني ذلك، وأن حكام البلاد مطيّة للأجانب، وهنا سميح القاسم، يتماهى ونص الشاعر عُمرو أبو ريشة حين يقول:”لا يُلام الذئبُ في عِدوانهإن…

قراءة المزيد

درصاف بندحر ” سينيكا ” فيلسوف وخطيب وكاتب مسرحي روماني، شرح من خلال مؤلفاته الانفعالات الإنسانية وأكد أن أحد أكبر مخاوف العصر وأعراضه المزمنة هو القلق الذي يفسد على الإنسان حياته.أقيمت دعوى قضائية على صديق لسينيكا كادت تنهي حياته العملية وتشوه اسمه، فأرسل إلى صديقه سينيكا يطلب العون.هو في الحقيقة كان يتحرّى الحكمة إذ كثيرا ما نحب سماع رأي من نثق به عندما نكون في وضع نفتقر فيه إلى صفاء الذهن.ردّ “سينيكا” عليه قائلا : “قد تتوقّع أنّني سأنصحك بتخيّل نتيجة سعيدة، وأنْ تستسلم لإغراءات الأمل. ولكنّي سأدلّك على راحة بال عبر طريق آخر: لو أردتَ نفض كلّ القلق، تخيّل…

قراءة المزيد

بغداد – معلقة سميح القاسم المعاصرة !- الجزء الثالث من أربعة أجزاء خيرالله سعيد * قصيدة – سميح القاسم – بغداد. في مستهل هذه الدراسة، وسَمنا قصيدة سميح القاسم، بأنها: “المُعَلّقة المعاصرة” وتسمية “مُعلّقة” تنطبقُ عليها من حيث أنها: 1. نحت منحى المطولات الشعرية في الأدب العربي إذ بلغت 79 بيتـًا. 2. أُستخدمت “البحور العروضية” من النسق الشعري العمودي الذي كان مستخدمـًا في المعلقات، حيث كان بحرها الشعري من “البسيط”. 3. إستهلاليتها تحاكي “الطّلليات” في الشعر العربي. 4. ملكت النفس الملحمي. 5. حكت تاريخ بغداد، مُنذ التأسيس وحتى الأجتياح الأمركي المعاصر. 6. إستخدام الأماكن والأسماء والأعلام، كرموز ذهنية حاضرة…

قراءة المزيد

سميح القاسم.. رجلٌ مرغوبٌ به! ناجي ظاهر أعادتني الذكرى السنوية التاسعة لرحيل الشاعر الصديق العزيز سميح القاسم، إلى السنوات الاولى من حياتي مع الكلمة ومعايشتي لها. كان ذلك في أواخر الستينيات من القرن الماضي، يوم أرسلت قصة لي إلى مجلة “الجديد” الحيفاوية، واضعًا يدي على قلبي فهل سيقبل الشاعر المشهور محرّر تلك المجلة في حينها أن ينشر تلك القصة، لا سيّما وأنها تعارضت نوعًا ما مع كان يُنشر آنذاك في المجلة من مواد سياسية، وتحدثت عن حب الام وحب المدينة. وماذا سيكون موقفه؟ وتشاء الصدف أن التقي الصديق العزيز الكاتب الراحل نوّاف عبد حسن، في أحد شوارع مدينتي الناصرة، فيسألني…

قراءة المزيد

خيرالله سعيد وهناك شاعر آخر رثى بغداد في خمس ِ قصائد هو شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي /ت 676 هـ/ ، تطرق الى ذكرها محمد بن شاكر الكتبي (18) الأولى سينيّة، من الخفيف، والثانية قافيّة، من البسيط، وثالثة، كافيّة، من البسيط أيضًا، والرابعة، ميميّة، من الكامل، والخامسة نونيّة، من الكامل أيضًا (19)، وهنا، سنقتطف، بعض المقطوعات من هذه القصائد، كي تكون لنا مقارنة نقدية لشعر المراثي، بين الأوان العباسي وعصرنا الراهن، حول بغداد تحديدا. يقول شمس الدين الكوفي، في ميميّتهِ:عـنـدي لأجــل فـراقـكــم الآمُ فـإلامَ أُعـذل فـيكُـــم وأُلامُمن كان مثلي للحبيب مُفارقًــــًا لا تـعذلـوهُ فـالكـلام كــلامُنعِمَ المُساعدُ دمعي الجاري على…

قراءة المزيد

بغداد – معلقة سميح القاسم المعاصرة! خيرالله سعيد ” بغداد ” معلقة سميح القاسم المعاصرة ! الجزء الأول من أربعة أجزاءنشر الصديق الشاعر – سَميح القاسم – قصيدة جديدة له، بعنوان – بغداد – في جريدة الدستور الاردنية – القسم الثقافي – في العدد 12964 – الصادر في يوم الجمعة 1/رجب/1424 هـ – الموافق 29/آب/2003.ونظرا لأهمية القصيدة – في هذا الظرف بالذات – إرتأينا أن نقرأها من زوايا مختلفة، بغية تسليط الضوء عليها، وإبراز جواهر معانيها، وعمق استنباطات قائلها، باعتبارها واحدة من معلّـقات هذا القرن “ق21” بكل ما تحمله كلمة “معلـقة” من مضامين معرفية، إضافة الى كون القصيدة تُبرز مسؤولية…

قراءة المزيد

ولا زال يدور ويدور! نصار إبراهيم “والتفتوا إلى أُمِّي لتشهد أَنني هُوَ… فاستعدَّتْ للغناء على طريقتها: أنا الأمُّ التي ولدتْهُ،لكنَّ الرياحَ هِيَ التي رَبَّتْهُ. قلتُ لآخري: لا تعتذر إلاّ لأمِّكْ!”(محمود درويش) *** حدث ذلك ذات آب بعيد، في تلك اللحظة الموغلة في الوقت والمكان فاجأ الحياة وفاجأته. غادر رحم أمه فوجد نفسه وحيدا يتعربش فضاء شاسعا. كان صغيرا كحبة قمح ألقت بها قوة غامضة في مهب الجهات التي تقرر أقداره. في خيمة تنهض عند أقدام جبل تحرسها التلال وقمر يشحن الذاكرة بمفردات الليل وهديل اليمام، هناك تعلمت يداه لغة التراب والحجارة وتفاصيل الأعشاب والقش والأشواك بلا وسيط. تعلم لغة الليل…

قراءة المزيد

التوليف في الشعر…! النص المخادع علي الامارة بعد ان اتسعت مساحة العمل الشعري بتعدد اشكال الكتابة وانفتاح النص على اجناس ادبية اخرى من جهة .. و زحف الهاجس المعرفي الى فضاء الخلق الشعري من جهة اخرى ، سقطت حواجز وانهدمت جدران كانت تعوق الطارئين على الشعر من الوصول الى مسرح الضوء حين كانت شروط الكتابة واضحة ومعايير الابداع على درجة من الدقة لا تجرؤ معها الاصابع الغريبة على العزف على وتر الشعر والاعتداء على فن القول العالي . هذا فضلا على هيمنة العيون النقدية الراصدة لتطور حركة الشعر والمشيرة بمتابعتها وتقويمها الجاد الى الاغصان الجديدة في شجرة الشعر و مشروعية…

قراءة المزيد

على ماذا تتكبَّر ؟ ابراهيم طه الحوثي ————————— من أنت ؟ أنا الطبيب الفلاني وأنا المهندس الفلاني وأنا العالم الفلاني وأنا المحامي فلان وأنا التاجر فلان وأنا الصناعي فلان انا الاعلامي فلان انا الصحفي فلان انا الوزير فلان انا الشيخ فلان وأنا الأستاذ فلان وأنا إبن فلان وأنا من العائلة الفلانية وأنا من الجنسية الفلانية وأنا وأنا وأنا من أنت ؟ هل تعلم أن ما من مخلوق في عالَم الأرض خلقه الله إلا ويفوقك عِلماً ؟ – الحوت الأزرق وزنه مائة وخمسون طنّاً، أنت ما وزنك؟ – أعلم علماء الأرض، الذي معه أعلى شهادة في الزلازل، لا يمكن أن يتنبَّأ…

قراءة المزيد

الشعر والوهم… بين فن الشعر…… وفن الطبخ! علي الإمارة* اذا كان ابن باجة قد طرد الاطباء والقضاة من مدينته الفاضلة لان اهلها يتمتعون بالصحة والاخلاق فان افلاطون طرد الشعراء من مدينته الفاضلة لانه لا يريد ان يسمح للوهم ان يدخل هذه المدينة – الجمهورية – التي تشكل الحقيقة ماهيتها .. فاول عدو للحقيقة – في راي افلاطون – هو الوهم . وقد فرق كولردج بين الخيال والوهم وقال انهما طاقتان قد تعملان معا لانهما غير متضادتين بل لابد للخيال من مرحلة الوهم . واستعمل كولردج في حديثه عن الخيال اصطلاحات الحياة والنمو أي انه راى ان الخيال عملية حيوية عضوية…

قراءة المزيد

الشعر والهزات الكبرى!الاديب الشاعر/علي الامارة تنبه النقد العربي القديم مبكرا على حقيقة ان الشعر هو ابن الهزات الكبرى التي تمر بها المجتمعات اوالشعوب كالحروب والصراعات او الانتقالات في الاحوال السياسية او الفكرية او النفسية الطارئة . وقد دلهم على هذه المعرفة النقدية المهمة رصدهم التغيير الفني الذي يطرا على الشعر استجابة الى التغيرات في المجرى التاريخي حيث كان الشعر احد العلامات المهمة التي تشير الى هذه التغيرات وتنسجم معها .فقد ذكر ابن سلام الجمحي 231 هـ في كتابه ( طبقات فحول الشعراء ) هذا الامر بقوله ( وبالطائف شعر وليس بالكثير وانما يكثر الشعر بالحروب التي تكون بين الاحياء نحو…

قراءة المزيد

شاعر المنافي.. عبد الوهاب البياتي “يقوم بعد الموت”!يوسف م. شرقاوي يلقبه البعض بشاعر المنافي، ويختزل مسيرته بجملة واحدة: “أضمُّ العالمَ في كلمات”.. من هو عبد الوهاب البياتي؟ حين يُذكر اسم عبد الوهاب البياتي (1926 – 1999) يقف الإنسان أمام عدة احتمالات: الشاعر أولاً، والرحّال، والمجدِّد، والثائر، والموسوعيّ، والرائد. البياتي، الذي كان كل ما سبق، يقف كرجلٍ مستحيل أمام الاختزال. لكنّ جملةً قصيرة من شِعرِه، تقول لا لما أراده الرجل وحسب، بل ما استطاع فعله، وما حقّقه في أكثر من 30 كتاباً. الجملة تقول: “أضمُّ العالمَ في كلمات”، وتنسحب على كل مُنجَز الشاعر الذي كانه البياتي، وتمتدّ إلى مُنجَز الإنسان الذي…

قراءة المزيد

صلاح عبد الصبور.. شاعر اللون الأسود! في مثل هذا اليوم 13 أغسطس عام 1981 تعرض الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور لهجوم من قبل بعض المثقفين واتهموه بالتطبيع الثقافي مع إسرائيل، وكان ذلك في منزل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، ولم يحتمل صلاح عبد الصبور هذا الهجوم فأصيب بأزمة قلبية دخل على أثرها المستشفى وتوفي فجر اليوم التالي مباشرة، وتلك هي رواية زوجة عبد الصبور عن سبب وفاته. صلاح عبد الصبور المولود في 3 مايو 1931 بمدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة وكان واحد من تلاميذ الشيخ أمين الخولي، وبدأ عبد الصبور حياته بالشعر التقليدي لكن سرعان…

قراءة المزيد

الجانب الآخر في تجربة محمود درويش! عبدالله السناوي كأنه مشهد مقتطع من التراجيديات الإغريقية بدت فيه السيدة التسعينية «حورية درويش»، مستغرقة في أحزانها، الألم يعصف بها على فقد ابنها «الغالي» كما كانت تصفه دائماً، وتوأمه الشعري سميح القاسم يتقدم نحوها ليعزيها ويعزي نفسه. احتضنته، كما لو أنه محمود نفسه، وأخذت تنشد على السجية من صميم قلبها الموجوع: «نزل دمعي على خدي وحرقني.. مثل الزيت على النار وحرقني.. أنا أبكي على ابني يللي فارقني.. فارقني في ليل ما ودع فيه حدا». وقائع ذلك المشهد سجلت على شريط كاسيت، إثر الرحيل المفاجئ في أحد مستشفيات الولايات المتحدة لشاعر فلسطين الأكبر في أغسطس/…

قراءة المزيد

قالوا لي…!نصار إبراهيم قالت أمي: كن خفيفا كزهر اللوز، كريما كالقمح، حنونا كالأم.قال والدي: حين أحدثك أنظر في عيني مباشرة… كن كما أردتك أن تكون…لا… لا، بل كن ما تريد أنت أن تكون.. لا تنسى ذلك.قال الكاتب: اتبع حدسك الصافي، كن وفيا للكلمة العميقة الرشيقة الباسلة، الكلمة التي لها معنى، وتعلِّم المعنى…قال السياسي: حين تحدد موقفك النهائي، قف وفكر بطريقة غير سياسية.قال الوقت: أنا حيادي، فافعل شيئا كي أنحاز لك… أصبح أغنية… سلما موسيقيا أو فعلا.قال المكان: أنا المدى تعلّم لغتي لكي تفهم.قالت المنحدرات: وأنت تصعد، حين تتعب أو يداهمك اليأس لا تنس المسافة التي قطعتها فتلك قوة دافعة توازن…

قراءة المزيد

بانوراما الحوار مع الكاتب الصحفي (( حسين الذكر))!سفير الثقافة الرياضية في العراق حاوره / ياس الركابي انا مطمئن لصرامة خط العقيدة السماوية ..أما الحرباويّون فينقلبون كأنهم يدينون بدين الملك لا دين السماء !!!!! بعيدا عن اجندات الجندر والمثلية… فانا اثق تماما بالخالق الحق.. وهدفية الخلق . الغزو الانترنيتي …هو سُنن تقنية حياتية ينبغي وعي العولمة وضرورة التكيف معها. مركز افرست رد على واقع متدن… وهو يمثل شراكة وحساً لتعميم ثقافة مضادة . السفارة الثقافية الرياضية وسام وطني ومسؤولية قِيمية انطلقت ولنا شرف باكورتها . تقديمكان سقراط ذلك الكائن المتفرد الذي يعد احد اركان تأسيس الفلسفة الغربية قبل حوالي ٤٠٠ سنة…

قراءة المزيد

(الناقدة والكاتبة المتمكنة)رنا صباح خليلفياول حوار لها في الصحافةحاورها / ياس الركابي شهادة ميلاد ناقد ادبي ليس بالأمر (الهيّن)توقيعها!!! الذي يكتب ((((((في كل شئ)))))) لن ينجح في شئ!!!!!!!!!!!! النقد الأدبي ليس فناً متطفلاً على النص الأدبي بل هو قرينٌ روحي له. الروائيّون الذين يحملون( الهم الثقافي )هُم وحدهم الذين دأبوا على الخوض في التجريب!! الطابع الخاص ومناخ العمل الروائي هما اللذان يدفعاني للكتابة عن الرواية. تقديمإنبهار القارئ لوعي رنا وهو يتملى تأنقها في تحليلاتها النقدية لايختلف عن إنبهار اعمى إرتد له بصره بغتة ….فهي الوحيدة بين النقّاد التي تأخذ بإلبابنا وأذهاننا وكل جوارحنا ذات يمين وذات شمال وهي تغوص في…

قراءة المزيد

اديبة واعدة إسمها ((فاطمة العزاوي))! ياس الركابي عصفورة حبٍ هي ..لوحة تشكيل اراد لها قدرها ان تحيا متعددة مواهبها وكأنها تحيلنا الى اربعينيات القرن الماضي عندما كان التشكيليون يتزاورون مع الشعراء كلٌ يرى الآخر في إبداعه قراءة ورؤى ومساحات!!..هكذا هي المصممة الشاعرة والوجدانية في منثوراتها… المدونة فاطمة..التي إستلت كل عنوانات الإبداع لتنثرها جرعة واحدة تجعل من قارئها يتلذذ…تكتب قصائد نثرها لاكما جاء به سواها . هي الق تزخر في معاني عنفوانه كل صور الجمال والحب..حب الوطن والحياة.فقبل شهرين كانت قد اهدتني مجموعتها الآسرة (((نواياي تشدوك))))ومع ان لي وجهة في قصيدة النثر والتفعيلة تتنافر مع ماتجيش به مشاعر المبدعين نثراً …إلا…

قراءة المزيد

القصة القصيرة والحكاية! جعفر حسن لن أدخل في تفاصيل ثيمات الحكاية الشعبية وعلاماتها وعلاقات العلامة الدالة بالبطل أو بالشخص المساعد وغيرها كما طرحها بروب، فهي مطروحة ويمكن الوصول إليها بسهولة. ولكني أميل إلى الرأي الذي يشير إلى أن القصة القصيرة والحكاية على ما يبدوان مسارين مختلفين من مسارات السرد، ولعلنا نجد من يشير إلى أن في كل قصة قصيرة تكمن حكاية ما وربما كانت هناك علاقة بينهما على اعتبار أنهما من فنون السرد. وبذا تبدو النقاط المشتركة فيهما، فنجد أن هناك حدث مركزي في كل منهما، ولكن الحكاية وخصوصا منها الشعبية معدة فنياً في الأصل من أجل أن تحكى شفاهة…

قراءة المزيد

مرغريت ميتشل ورواية ذهب مع الريح! حميد الملا لو لم تمت مبكراً، فلربما كان لها في حياة الأدباء شأن أكبر، لكن كثيراً من الأدباء والمفكرين والفنانين يمرون بالأرض سراعاً، ومع ذلك يتركون آثاراً باقية طويلة البقاء، ومارغريت ميتشل (1900 – 1949) من هذه القلة التي طبعت جيلها بطابعها الخاص من خلال روايتها اليتيمة (ذهب مع الريح)، لنكون، في جزئي الرواية، إزاء قصة حب، وإن شئت فقل إزاء سيرة حبّ بارعة في معانيها ونتائجها، وتشاء الأقدار أن تتوفى كاتبتها في حادث تصادم سيارتين عن عمر لم يتجاوز التاسعة والأربعين سنة. تتابع الصور في الرواية، وتختلف فيها المناظر، وتكثر فيها الأحداث، وتثار…

قراءة المزيد

  أماني…! ليزا روز غاردنر ارتفعت حرارة الجو، لتبشر بحلول الصيف وتألقت الأشجار والزهور ببهاء ألوان جذابة… وتراقصت في الهواء رائحة اللافندر وأمواج الماء. ولاحت هناك في البحيرة مجموعة من البط تسبح بين المجدّفين في القوارب الصفراء… في حين يستمر خرير المياه منافسا التجديف وكأنه لحن يصدر من حنجرة الطبيعة يتنافس مع زقزقة الطيور المحلّقة في قلب السماء عائدة الى أوكارها المحميّة بين الأشجار المجاورة للبحيرة. ومع الغروب تلحظ الشمس تتحرّك ببطيء منعكسة على مرآه البحيرة وهي تُلقي نظرة أخيرة على جمال وجهها وبهائه قبيل أفول الشمس وهي تعانق الغروب. في نفس اللحظة ارتدت سيدة القصر .. فستانها الأزرق الحريري…

قراءة المزيد

 الإنسان بلا حزنٍ ذكرى إنسان! درصاف بندحر “أنا من قبلك لم أدخل مدن الأحزان.. لم أعرف أبدا.. أن الدمع هو الإنسان أن الإنسان بلا حزنٍ ذكرى إنسان…” هذا ما نظمه نزار قباني في قصيد له بعنوان” الحزن” ليحدثنا عن أهمية الحزن بالنسبة للإنسان. ونحن نقرأ هذا الشعر لنزار نستشعر الفرق بين وقع الأحزان الذي تولده النوائب في نفسيتنا فيغرقنا في الأسى، وبين أثر الأحزان الذي يصفه نزار في قصيده.. هو ذلك الأثر الذي ينتج عن التأمل ونحن نختبر حزننا ..تأمل ينتقل بالنفس من دائرة الانغلاق على الذات إلى دائرة الانفتاح على الوجود ..على الإنسان. الحزن لغة ضد الفرح، وخلاف السرور.…

قراءة المزيد

ناجي الذي كان…! رحال لحسيني ((الذكرى 43 لاغتيال الفنان الفلسطيني الشهيد ناجي العلي، فنان الكاريكاتير الذي هز عرش القيادات والشخصيات والأنظمة. ازداد سنة 1937 بقرية “الشجرة” بالجليل، نزح منها طفل في العاشرة عام النكبة (1948)، وهي السن التي حددها لرمز توقيع لوحاته (حنظلة) سنتين بعد النكسة (1967)،، تعرض للاغتيال رميا بالرصاص بسبب رسوماته اللاذعة وآرائه السياسية والفنية التي يعبر عنها من خلالها (بكاتم الصوت) يوم 22 يوليوز 1987 بلندن وبقي إثر ذلك في غيبوبة إلى أن توفي يوم 29 غشت 1987)). ناجي الذي كان ناجي الذي سيبقى يصرخ في وجه بهارات وطنية مؤامرات كانت.. وشقيقاتها آتية، لم تفض إلى شيء…

قراءة المزيد