( زماني الشَيخ العگروگ عَلْ رَگّ. !! ) + ( دْنيَه او مَدار إيدورْ
ومْدَاوَر أفلاكْ، شُغلْ الزَمان ايشيلْ هذا او يْحُّط ذاكْ.)
— — مايُشبه البَحث في بقايا الأقوال العالِقة بالذاكرة / ١٩—
،. — بعضٌ وجيز الأدب والشعر، في محاورة الدنيا وصروفُها —
رشدي رمضاني.
~~~~~~~
~~” يَدنيه اعيونْ ابو كُلمَن يمَّنْ .( يأتمنكِ )
ابسبَبْ لن العْسّم# صارَنْ يمَّنْ بْيچْ .(اليد اليمنى)
والدوني عَلَ الطَيّب يمّنْ بْيچّ .( يتفضل ويَمُنًْ )
الربيع إيخـَلِّيْ الهزلَه عْفيَّه. ؟”
# أعسَم تُقال لليَد المتيبسة من العضد وعاطلة، ويبدو أن
لهجتنا العامية تقول ( أعضَب ) وارادَّ الشاعرالكناية للمُتَسلّط
باليد العَسْمّاء، لتُصبحَ بديلاً عن اليُمنى، حيثُ سيطرت
تماماً وطالت، رّغمَّ أنَها عاطلة، ومَقْامُها الثانوي المُتَخلّف .؟ ”
~~” الدنيّه من تعابِ المَرِأ تَنفِيّهْ.( النَفي والرَفُض )
تضُنكَ او لأبَعد تْنْطِيه تَنفِيّهّ.( نَفَس ونفاهة)
آثاري الضْحّكْ للمَغبون تَنفِيّهْ،( تَنفيس وراحة )
تحْسّده النَّاسِ والعْلّه خْفِيَّه. / ؟ “
الأبوذية تَصِفُ جَورّ دُنيانا والحياة الصعبة، وتدعو للصبر
دون شكوى أو تَشكي، فالتحمل والتَحدي زينَة الإنسان.
~~ بلاغَة الَمدى العَرَبي والعُشق ألرَباني، فلل الحَلاج الحُسين
بن مَنصور، حيثُ الحُبُ المطلق المُكتَمل بوحَدَة الوجود كما يَرى:
” مازلتُ أطفُّ في بحارِ الهَوى، يَرفَعُني الموجُ وأنحَطُّ.
فَتارَةً يَرفَعُني موجُها، وتارةً أهوى وأنغَطُّ.
حتى إذا صَيَّرني فى الهوى، إلى بحارٍ مالَها شطُّ.
ناديتُ يا مَن لَمّ أبحْ باسمهِ، ولَم أخنهُ في الهوى قطُّ.
تَقيّكَ نَفسي السوء من حاكمٍ، ما كانَ هذا بينَنَا شَرطُّ .”
~~التأسي بحِكَمِ وبلاغّةِ أبا مُحَسَد أحمد الحسين المُتنبي، وعتبه
على الدنيا.. بتَكَرُرِ خيباتِهِ وهُمومهِ، وصروف الغدر والمشُكاسة :
” أمَا في هَذِهِ الدُّنيا كَريمٌ، تَزُولُ بِهِ عن القَلبِ الهُمومُ.
أمَا في هَذِهِ الدُّنيا مَكَانٌ، يُسَرُّ بأهلِهِ الجارُ المُقيمُ.
تَشابَهتِ البَهائِمُ والعِبِدّى، عَلينَا والمَوّالي والصَّميمُ.
وَما أدري إذا داءٌ حَديثٌ، أصَابَ النَّاسِ أم داء قديمُ.”
~~ محمود درويش يَنقُلنا، كَما عَوَدَنياه لعالَمِهِ الفلسطيني.
” وطني حبل غسيل.. لمناديل الدم المسفوك ، في كل دقيقة..
وتَمدَّدٓتْ على الشاطئِ .. رملاً ونخيل .”
ويعود ليشحن الموقف عناداً وتصميماً باهراً، وادناه بَعض وَجيز
للقَول، الداعي للموقف ومعانَدة صروف الدَهرُ وتَسَلطِها وذيولها :
“آه ياجرحي المكابر… وطني ليس حقيبة.
وانا لست مسافر إنني العاشقُ والأرضُ حَبيبَة .”
~~ اسماعيل صبري، شاعر مصر العروبة المعروف، يحلق بزهو:
” إذا خانني خِلٌّ صديقٌ وعَقَني، وفَوقْتُ يَوماً في مَقاتِلهِ سَهمي.
تَعَرضَّ طَيفُ الودِّ بيني وبينه، فكَسَرتُ سَهمي وانثَنَيتُّ ولَمْ ارمِ.)
~~ مع إطلالَة أم زكي لميعة، وبهاء كلماتها وموقفها الصادق الشجاع،
فالحَنين للوطن العظيم العراق/ بغداد، أخَذَّ عُشقِها، لأقصى الوَله والصَبَّا:
” بغدادْ عشره الملايين لهواهُم، ولا ليَّ عُوَض،
فارگتُهُم من غَصُبْ، فَرضٍ عليّه انفَرَضْ،
ما صابني بعدُهم غَيْرْ التَعَب والمَرَض،
والدَمعْتين التنام ابشعَري تالي الليلْ،
وگول خلصَت، وثاري الخْلَص بَسّْ الحيّل،
ادري چبيرّه الأرضُ بَسّْ مالي بيهَه غُرَف.
نام النحبْهُم بُعَدّْ ياقَلَق بسَّكْ عاد، بعيدٍ فَيّْ النَخَل والغَربوكّ ابعادْ.
ولْ هَلْ احدُّودْ الوفَه ياگَلُبْ ما يْنْرّادْ.”
وتَحسِمُّ بألق: ” أقُولُ سأهجرُ كل العراق، فلستُ بأولِ صَبٍ هـَجَرْ،
ويَهتفُ بيّ هاجسٌ لايُرَدّْ، مكانَكِّ إنَّ المَنايا عِبَرْ،
هُنَا تُقتَلين هنا تُدفَنين وأمّا السُرى فمَنايَا أُخَرْ.”
~~ ألكلام يَنساب بالعُشق للوَطن العظيم، وإلا فلا لا، العراق/ بغداد
مرتع العُمرَ، بجَلال وسَخاءأرضِهِ المعطاء. وللجَميع محبة وسلام.. رشدي.
2020-02-02