ازمتنا الوطنية!
كاظم محمد تقي.
متابعة :
خطورة الوضع العراقي ومخاطر متغيراته القادمة في التدمير الذاتي والتقسيم ، لاتستدعي تدخل الجامعة العربية او الامم المتحدة كما يطالب البعض بل تتطلب وبألحاح تشكيل القيادة الوطنية الموحدة من الوطنيين العراقيين والتي عليها طرح المشروع الوطني بأركانه السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، وان تأخذ على عاتقها وبدعم يومي جماهيري من قبل الساحات الوطنية وليس تجمعات السفارات ، تأخذ على عاتقها الفعل السياسي التفاوضي مع اركان نظام الاحتلال ورسم صيغ المناورة التكتيكية الضرورية ، والتي تأخذ بنظر الاعتبار دقة وخطورة الوضع بالارتباط مع طبيعة ما يعد للوطن العراقي .
لقد فتح التراجع الاجباري لأستقالة عبد المهدي الباب مشرعاً لأفعال واعمال ومخاضات من نوع آخر ، تتشابك فيه اجندات محلية وإقليمية وربما مساومات على حساب قضية الشعب والوطن .
ان استمرار المراوحة ليست لصالح الحراك الشعبي ، فيجب كسرها سياسيا بابراز قيادة وطنية ومشروع وطني وتنظيف الساحات من الدخلاء والمأجورين واتباع المشروع المدني وداعميهم من السفارات ، وبنفس الوقت ، عدم السماح للبعض من ايقاف الحياة اليومية .
ان المخاطر الكبيرة المحدقة بوطننا تتطلب التبصر الضروري والتواضع والبحث في طرق واساليب تقديم الدعم السياسي والبحثي لطبيعة ازمتنا الوطنية الشاملة .
2020-02-02