” الرأي قبل” تدفق الاموال
“هو اول”، وله المقام العالي
من اول من نادى ب:
” يوم للغة العربية”!
اهملت اليونسكو مذكرة سورية واضحة مبينة هوية صاحب الفكرة.، فهل تراجع منظمة الملكية الفكرية الباريسية نفسها متابعة مجمع دمشق ؟
“”””””””””””””””””””
ا. د. جورج جبور
صاحب فكرة ” يوم اللغة العربية ” غير منازع.
ابدأ بذكر الهدف المباشر لهذا النص الذي يُكتب في 15 شباط 2026
واتابع مباشرة بما رأيته روح اعتذار مني يقدمه اليَّ أعرق مجامع اللغة العربية ، اي مجمع دمشق.
واختم بايضاح هوية أول من نادى
ب ” يوم للغة العربية” ، وايضاخ هويات منافسيه .
والترحيب كله بمن يعترض وايضا بمن يضيف
أولا
“””””””””
الهدف المباشر:
احتفال
في 15 اذار 2006 اطلقت من جامعة حلب فكرة ” يوم للغة العربية موعده
” اقرأ “.
بعد شهر واحد تُختتم عشرون سنة على حدث ثبت انه كبير..
ثبت بكل معنى الكلمة انه كبير.
بمناسبة اختتام السنة العاشرة احتفت بيروت بفكرة سورية اطلقها سوري .
حان وقت تيقظ دمشق خاصة وسورية عامة الى أهمية ما جرى عام 2006
اتابع دعوة مجمع اللغة العربية لكي يهتم.
اترحم على رئيسه السابق ا.د. مروان محاسن.
هو من اجاب دعوتي المجمع للانخراط . حاضرت في المجمع وظهرت محاضرتي في مجلته، وبها اعلاني انني صاحب فكرة اليوم .
كانت اجابة سلفه تأييداً شفهياً.
وتستمر اجابة خلفه ملتبسة..
رحم الله الرئيسين الراحلين الكريمين، واطال عمر الرئيس الراهن الكريم.
ثم انني لا أضع جهدي لتأمين احتفال في موضع واحد.
اتابع في دمشق مع غبطة بطريرك الروم الاورثوذوكس وقاعة الصليب المقدس ، ومع المنتدى الاجتماعي.
كما اتابع مع جامعتي حلب واللاذقية وطرطوس، ومع جمعية العاديات ، فرعي اللاذقية وصافيتا .
ثانياً:
“””””””””
اعتذار من مجمع دمشق؟
روح اعتذار؟
تلقيت ذات يوم اواخر العام الماضي رسالة شخصية من نائب رئيس مجمع دمشق تصرح بأنني أبدو غير منازع في المناداة بفكرة يوم اللغة العربية .
أعاد توجيه تلك الرسالة الى صديق مشترك رئيس مجمع اللغة العربية.
يمكن تفسير إرسال رئيس المجمع نص نائبه على أنه تأييد لمحتوى النص .
هو إذن اقرار خجول بمحتوى النص، بل اعتذار خجول عن تلكؤ غبي طال.
ثالثاً:
“”””””””””
من اول من نادى بفكرة اليوم ومن منافسوه؟.
واضح انني أول من نادى ، اما المنافسون فكُثر رغم ان أياً منهم لم يجابه، بل هو بشيع.
منهم المجلس الدولي للغة العربية في دبي. لفت نظري ذات يوم باحث جاد الى اسلوب اقناع يتبعه عبر الفضائيات
وفي الطليعة جريدة
” الرياض” التي اطلعت على عدد منها صادر في 18 ك أول 2021 تقول بصريح العبارة ان يوم اللغة ابتدأ عام 2006 بزيارة محسنٌ كريم الى اليونسكو
ومنهم الامين العام الأخير لحزب البعث العربي الاشتراكي في سورية الذي اصر عام 2022 على ألا اوصف بأنني صاحب الفكرة.
اُستعملت في مكان سابق كلمة ” منافسيه” اي منافسي في صفة ملكية الفكرة.
الحق أقول لكم:
لم يدع ذلك احد بصراحة
ربما ان اكثر من اقترب من الادعاء هو ” لجنة التمكين للغة العربية”. ثم لعل هذا الادعاء هو ما تسبب في فقدان رسالتها الى الكسو عام 2008.
تعود بنا رسالة 2008 الى مذكرة وجهتها سورية الى اليونسكو عن ريادتي.
تاريخها 5 ك أول 2023.
لم تكترث اليونسكو بالمذكرة السورية.
سادت في مختلف الاوساط الثقافية فكرة ان من اغدق على اليونسكو هو صاحب الفكر ة..
على اليونسكو ان توضح بأن صاحب الفكرة سوري , كما أخبرتها سورية ، ولم تنقض سورية قولها بعد التحرير.
وليس في ما أعرف ، وفي ما يُقال، ليس من شيم عهد التحرير انكار ما كان من فضائل في العهود السابقة.
فكرة يوم اللغة العربية ، ويعرف ذلك مسؤولو عهد التحرير، تنكر لها العهد البائد لمدة عقدين تقريبا.
التنبه العربي الى سورية الفكرة أجبر العهد البائد على الاعتراف لصاحب الفضل يفضله.
من الواضح أن وأجب اليونسكو مراجعة نفسها، وهي المدافعة عن حقوق المؤلف،
فلنتابع في ذلك محمع اللغة العربية. تجاهل الريادة السورية ثم اقدم رئيسه بشجاعة على ما تنطبق عليه مواصفات الاعتذار .
الشكر كله للسعودية التي اغدقت والرحمة الواسعة لسمو الأمير سلطان بن عبد العزيزالذي زار اليونسكو في تموز 2006٫ واغدق في عطائه.
زار اليونسكو بعد أشهر عديدة من تجول فكرتي في عدة عواصم عربية .
ذلك قولي واستغفر الدقة.
ارحب بكل تصحيح وبكل إضافة.
لماذا ارحب؟
لأنه ، وان كان من
الصحيح اننا في عصر الكتابة والاثبات الدقيق فإننا أيضا في عهد القراءات المتباينة لما بين ايدينا مما هو مثبت في ورق.
ألا نرى ان اوراق ابستين، هددت، بمقتضى احدى القراءات، مصير السيد ستارمر ، رئيس وزراء المملكة المتحدة، الإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس ؟
بتعدد قراءات ما لدينا من اوراق تزداد الصورة وضوحا ، وتزداد سرديتنا صدقية وشفافية.
“””””””””””””””””
دمشق. صباح الاثنين 16 شباط 2026.