صباح الوردة التي نثرت عطرها، وارتقت شهيدة تحت الركام وهي تحتمي من القذائف التي أسقطها فوق جسدها، صاروخ أطلقه وحش الإبادة .
لم يتوقف جيش المستعمرة عن تهديد الصحفية الميدانية ” آمال خليل” منذ سنوات، لأنها فضحت أكاذيبه، دموية عدوانه، وجرائمه…
طاردها القتلة، استطاعوا عصر أمس، اغتيالها، لأنهم قرروا إيقاف ملاحقتها لهم على أرض الجنوب، من خلال الكلمة والمايك…
يا دمُها النازفُ من جراحها…
يا شهادة ميلادها الجديدة…
يا دمُها الأحمر المتدفق؛ لعنة وغضبا على كل من ساوم على التضحيات، وصافح أيادي تقطر من بين أصابعها / مخالبها دماء الشهداء.
ما بين الكلمة والتقرير، تستشهد…
ما بين الصاروخ والقذيفة، تستشهد…
لأنها نجمة الصبح، شمس الحقيقة .
#الوعي _ الكفاحي

2026-04-23