دول العالم باتت تتساءل :
هل ان تصريحات ترامب المتقلبة و المتناقضة مرهونة بتعليمات صهيونية ام انه يعاني من امراض!
كاظم نوري
يوم بعد اخر تتاكد مقولة ان الادارة الامريكية ليست صاحبة القرار سواء في حربها الحالية ضد ايران او غيرها وان الصهيونية العالمية هي التي تتحكم بالقرار الامريكي اما وجود ” كونغرس” واخواته ماهي الا مجرد” ديكورات ” الديمقراطية الزائفة والكاذبة التي يسعون الى تعميمها في العالم وتبين هي مجرد اكذوبة فضحتها تجارب عديدة منها الوضع الكارثي في العراق الذي يخضع للاحتلال الامريكي منذ عام 2003 .
ويعزوا الخبراء والمعنيون بالشان الامريكي تقلبات مزاج الرئيس الامريكي ترامب في مواقفه الى ذلك فضلا عن تمتعه بنجرسية عالية وغطرسة واستهتار واستخفاف بالاخر تضاف الى ذلك ؟؟
واوردوا مثالا على ذلك اعلان ترامب تمديد وقف اطلاق النار مع ايران الذي رفضته طهران واعتبرته مجرد خدعة بينما كان صدى ذلك في ” تل ابيب” قد ورد على لسان المجرم نتن ياهو الذي انتقده واعتبره يمنح ايران فرصة لترتيب امورها عسكريا مما جعله يتراجع في اليوم التالي ويستبدله بمصطلح اخر ” انه ينتظر مقترحا من ايران رغم تاكيده في مقابلة سابقة انه لم يعد هناك نقاط خلاف مع السلطات الايرانية لكنه يرفض نقاطها ” ال ” 10″؟؟
ليست ايران وحدها على حق بفقدان الثقة بالرئيس ترامب بل اي دولة لها مشاكل مع الولايات المتحدة عليها ان لا تصدق او تستمع الى الرئيس ترامب جراء الغموض المحيط بتصريحاته المتلاحقة عبر منصة ” تروث سوشال ” ومقابلاته مع الصحفيين جراء عدم الوضوح المحيط باستراتيجياته سواء نحو ايران او غيرها مع ما تتسم به من تغيرات مفاجئة ونبرة متناقضة .
فقد اعلن في تصريح ل” سي ان بي سي ” انه لن يمدد وقف اطلاق النار المعلن في 7 ابريل ” نيسان” قبل ان يعلن قبل ساعات عبر منصته الابقاء على الهدنة حتى اشعار اخر في موقف مغاير تماما ؟؟
وحتى بعض الصحفيين والاعلاميين الامريكيين سئموا من خطاباته فقد وصفوه بانه لايستمع حتى الى مستشاريه .
فقد كشفت صحيفة ” وول ستريت جورنال ” عن ان ترامب لايستشير احدا قبل نشر رسائل على منصته تتضمن احرفا كبير وعلامات تعجب وتمزج بين تهديدات كارثية واحيانا صياغات عفوية فجة ؟؟
لاندري هل ان القدر جاء بشخصية من نمط ترامب ليورط الولايات المتحدة التي يعاني شعبها من اوضاع اقتصادية بائسة جراء اقحامها بحروب خدمة للصهيونية الحقت ضررا كبيرا بحلفائه في منطقتنا وكذلك من الذين ادمنوا الركوع عند طلباته اللاحدود لها كما اضرت بحلفائه الغربيين ” في ناتو” ولم يعد معظمهم يستمع الى طلباته ومشاركته في غزواته العسكرية كما في السابق عندما هب معظمهم لدعم واشنطن في غزو العراق وتقدم الصفوف رئيس حكومة بريطانيا الاسبق المجرم توني بلير صاحب القول المعروف ” نقف كتفا الى كتف مع الولايات المتحدة في غزوها العراق وتدميره بكذبة ” وجود اسلحة دمار شامل ” الغير موجودة اصلا ؟؟
2026-04-23