الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة تعقد اجتماعها في منتدى “السفير” وتناقش “الاطماع الصهيونية في المياه اللبنانية”!
بشور : التشييع الكبير للشهيدين الكبيرين القائدين أظهر ان المقاومة ما زالت قوية وقوتها الحقيقية هي في جمهورها بالدرجة الأولى.
سلمان: دار “السفير ” هي دار الجميع
السفياني: المعركة في بدايتها ولم تنته حتى لو طبقت كل الاتفاقات فعركتنا يجب ان تبقى متواصلة
رمضان : إن اي إهمال او تأخر بحصر تلك المياه و تركها تنساب نحو البحر سيعطي مبررا للضغط على لبنان عبر الاطلسيين و غيرهم
• المشاركة المليونية رسالة بعدة اتجاهات محلية وإقليمية ودولية للتأكيد ان المقاومة ما زالت محتضنة من شعبها
• الدعوة الى مواقف جدية وحاسمة من كل القوى الوطنية في سورية كما من كل الدول العربية والإسلامية السعي لمواجهة هذه الاعتداءات.
• كيان الاحتلال الذي لم يستطع تحقيق اهداف عدوانه في غزة وجنوب لبنان يحاول ان يعوّض فشله في جرائم جديدة تستهدف مدن الضفة ومخيماتها
• كم يفتقد لبنان والأمة وهما يعيشان هذه الأيام العصيبة صحيفة “السفير” بمقالاتها وتحقيقاتها وتلازم في أدائها مع الروح الوطنية والقومية والمقاومة.
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي في ” منتدى السفير” بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور، والأستاذ خالد السفياني المنسق العام للمؤتمر العربي ، والأستاذ احمد طلال سلمان ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والأعضاء السادة ( حسب التسلسل الابجدي)
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)،احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله عبد الحميد ( المشرف العام على ملتقى الشباب العربي)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد زين (ناشط سياسي)، محمد قاسم (المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (المنبر البيروتي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى).
بشور
افتتح الاجتماع الأستاذ معن بشور بالوقوف دقيقة اجلالاً واكباراً لروح الشهيدين القائدين الكبيرين سماحة شهيد الامة السيد حسن نصر الله وامين عام حزب الله الشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين وارواح شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين وكل أبناء الامة العربية وقال : لا بد في البداية ان نقف امام الحدث المهيب والتشييع الكبير الذي شهده لبنان في وداع سماحة السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، ولا شك انه كان وداعاً مؤثراً على كل المستويات ولكن بالمعنى السياسي كان حدثاً مهماً جداً لأنه انهى الجدال الدائر حول هذه الحرب هل اضعفت المقاومة ام العكس ولكن الذي ظهر ان المقاومة ما زالت قوية وقوتها الحقيقية هي في جمهورها بالدرجة الأولى وهذا يرتب علينا مسؤوليات كبيرة لأن يكون الرد على العدوان الصهيوني متعدد الأهداف واهم هدف فيه هو حماية المقاومة وحماية لبنان الذي يقوى بالمقاومة والمقاومة تقوى فيه.
وأضاف بشور : هناك احداث كبيرة نمر بها وإن ما يجري في سورية من توغل صهيوني في الأراضي السورية، ثم من تهديدات نتنياهو هو استفزاز للكرامة العربية وهذا مشروع منتشر اليوم في كل المنطقة. وهناك تطور كبير كما التطور الذي يجري في الضفة الغربية الذي يواجه هذه الانتفاضة بوحشية بالغة لأنه يبدو ان هناك انتفاضة كبيرة وربما ستكون العائق الكبير امام مخططات العدو الصهيوني.
وتحدث بشور عن التشرذم الذي أصاب شارعنا الوطني وعلينا ان نجعل من هذا التشرذم وحدة متراصة وإعادة احياء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي تجمع كافة القوى الوطنية المناهضة والمقاتلة بوجه العدو الصهيوني، كما علينا العمل على ترسيخ الوحدة الشعبية العربية بوجه هذا العدو المتغطرس والهيمنة الأميركية.
وشكر بشور ” منتدى السفير ” على استقباله لهذا اللقاء وتوجه بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.
سلمان
ثم تحدث الأستاذ احمد طلال سلمان الذي رحب بالحاضرين معتبراً ان هذه دار “السفير ” هي دار الجميع وتحدث عن جلسة مع الراحل الكبير الأستاذ طلال سلمان حول ماذا ستفعل السفير بعد اغلاقها وتحدث عن ضرورة الاعلام وفهم ماذا جرى وماذا يجري ومحاسبة الذات وهي ضرورية حتى نستطيع ان نتقدم وقد خسرنا في هذه الحرب قائد كبير وقادة كثر من الذين كانوا يعملون فرقاً في مسيرتنا فيجب ان نعرف ماذا جرى ولماذا حتى نستطيع ان نتقدم الى الامام.
السفياني
ثم تحدث الأستاذ خالد السفياني رئيس لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام الذي يضم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية الذي قال اني سعيد ان أكون بينكم وفي دار السفير وكانت تربطني بالراحل الأستاذ طلال سلمان علاقة حميمة وعندما أغلقت السفير أبوابها فقط الأبواب الخارجية بينما الداخلية مفتوحة فلقد كان يوماً حزيناً في المغرب.
وأضاف السفياني: لقد اتيت الى لبنان للمشاركة في تشييع شخصية عرفتها عن قرب وقد التقيته عدة مرات فكنت تشعر بوجوده بأشياء مغايرة لما تسمعوه في التلفزة فكنت تجلس مع موسوعة فكان ملماً بالشعر والحرب والمواجهة والتصدي وقد طلب مني احدى الصحفيات ان الخص السيد حسن نصر الله فقلت : حسن جمع جميع المحاسن ونصر الله نصر الله به امة العرب والمسلمين جميعاً . لأن الأقوياء بايمانهم وعطائهم لا يموتون ابداً فهذه هي سبب زيارتي الى لبنان .
وقال السفياني اعتبر ان هذه الفرصة هي فرصة للعمل واكثر وتضع مسؤوليات كبيرة علينا هي تؤكد أبناء امتنا ما زالوا بخير واننا ما زلنا نستطيع الاستمرار في معركتنا وان المعركة في بدايتها ولم تنتهي حتى لو طبقت كل الاتفاقات فعركتنا يجب ان تبقى متواصلة هنا الذي اراه في هذه القاعة هذا شكل أساسي لأنه شكل جامع مهما كانت الاختلافات فعندما كل التنظيمات المقاتلة مجسدة في احد قادتنا اشعر بأن الامة لا زالت بخير، وقد مررنا بتجارب عديدة داعياً الجميع الى الوحدة
رمضان
ثم تحدث الأستاذ فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان) عن وضع ازمة المياه في لبنان فقال : أزمة المياه بلبنان و الأطماع الصهيونية بها.
تعود الاطماع الصهيونية بمياه الليطاني لعام ١٩١٩،حيث،حصلت عدة مراسلات ما بين الحركة الصهيونية التي تخطط لاغتصاب فلسطين ،و بكتاب و وقعه “”حاييم وايزمن”” عام ١٩١٩ باسم الحركة الصهيونية و الموجه لرئيس الوزراء البريطاني” ديفيد لويد”، أشار وايزمن، لحاجة إسرائيل إلى سد جزء من حاجاتها للمنطقة الشمالية ما بعد حدود فلسطين التاريخية و ذلك بضم سهل الليطاني لحدود فلسطين .بعد حرب ١٩٧٨،قامت قوات العدو باحتلال منابع نهر الوزاني و نهر الحاصباني و وضعت مضخات لجر المياه اللبنانية لداخل المستوطنات القريبة .كما سيطرت على مصادر المياه بالقسم المحتل من جبل الشيخ .منعت إسرائيل لبنان من استكمال مشروع الليطاني.
لذلك أصبح ملحا استكمال المشروع الذي يروي معظم اراضي الجنوب اللبناني. كما أن استكمال مشروع سد بسري و الذي يتغذى من مياه الليطاني و مياه جبل الباروك. إن اي إهمال او تأخر بحصر تلك المياه و تركها تنساب نحو البحر سيعطي مبررا للضغط على لبنان عبر الاطلسيين و غيرهم لقبول مشروع شراكة لاقتسام تلك المياه مع العدو .
اخيرا المياه سلعة اهم من النفط و الغاز و فائض الكميات يمكن بيعه للدول المجاورة .بيروت العطشى تستفيد من مياه سد بسري لإيصال المياه ل ١،٦ مليون انسان يسكنون بيروت و ضواحيها العطشى.
المتحدثون
وقد تحدث كل من الاخوة صالح صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)،، صادق القضماني (الجولان العربي السوري)، د. علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ومحمد قاسم( المنتدى العالمي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية).
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- توقف المجتمعون أمام الحشود المليونية التي شاركت في تشييع القائدين الشهيدين ، سيد شهداء الامة على طريق القدس سماحة السيد حسن نصر الله، وخليفته وصفيه امين عام حزب الله السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليهما وعلى كل الشهداء)، ورأوا فيها رسالة بعدة اتجاهات محلية وإقليمية ودولية للتأكيد ان المقاومة ما زالت محتضنة من شعبها، وما زالت قادرة على القيام بواجبها ، لا سيّما اذا استمر احتلال العدو لأجزاء من أرضنا في الجنوب اللبناني.
وحيّا المجتمعون مسيرات التشييع الرمزي لا سيّما المسيرة المليونية في المغرب والمسيرة الحاشدة في تونس وايران وفي العديد من المدن العربية والإسلامية، ورأوا فيها ان السيدين الشهيدين لم يكونا شهيدي لبنان وفلسطين فحسب، بل هما شهداء الامة العربية والإسلامية واحرار العالم الذين توافدوا بالألاف الى بيروت للمشاركة في وداع القائدين الكبيرين.
ودعا المجتمعون الهيئات المعنية، لا سيّما في المؤتمر العربي العام الى الانطلاق من هذه المسيرات لبناء الاجر والآليات التي تجعل من قضية القدس وفلسطين والمقاومة قضية الامة كلها.
2- ادان المجتمعون الاعتداءات المتكررة على سورية ، وتصريحات نتنياهو التي تؤكد بقاء قوات احتلاله في مئات الكيلومترات التي احتلها حتى وصلت الى مشارف العاصمة، ودعوا الى مواقف جدية وحاسمة من كل القوى الوطنية في سورية كما من كل الدول العربية والإسلامية السعي لمواجهة هذه الاعتداءات والتهديدات ودعم مقاومة الشعب السوري لطرد المحتل الصهيوني من أرضه.
3- توقف المجتمعون امام المعارك المتواصلة في الضفة الغربية التي تشير الى ان كيان الاحتلال الذي لم يستطع تحقيق اهداف عدوانه في غزة وجنوب لبنان يحاول ان يعوّض فشله في جرائم جديدة تستهدف مدن الضفة ومخيماتها التي تشتعل فيها نار المقاومة حتى طرد المحتل من فلسطين.
4- أكد المجتمعون بعد اطلاعهم على الورقة التي أعدها عضو الحملة المناضل فؤاد رمضان حول “المطامع الصهيونية في مياه لبنان وسيد الليطاني نموذجاً” فدعوا الحكومة اللبنانية الى مواصلة العمل بمشروع الليطاني، كما بمشاريع السدود الأخرى من شمال لبنان الى جنوبه ، وذلك لتأمين حاجة اللبنانيين من المياه ، كما لمنع استغلال كيان الاحتلال للهدر الحاصل في مياهنا من أجل وضع يده على مصادر المياه وتحويلها لصالحه.
5- مع اقتراب الذكرى (51) لصدور جريدة “السفير” وعلى رأسها الصحافي الكبير طلال سلمان، في 26/3/1974، اكد المجتمعون أن ” السفير” لم تكن صحيفة مهمة في حياتنا العربية، بل كانت قنديلاً يضيء الطريق الى الحق والحقيقة والالتزام الوطني القومي، وأكد المجتمعون الذين يعقدون اجتماعهم في منتدى “السفير” كم يفتقد لبنان والأمة وهما يعيشان هذه الأيام العصيبة صحيفة “السفير” بمقالاتها وتحقيقاتها وتلازم في أدائها مع الروح الوطنية والقومية والمقاومة التي تحملها اليوم أجيال الامة من المحيط الى الخليج.
في26/2/2025