يوم الأرض بين قمتين.. النقب والسلاح!
د.موفق محادين
قبل أيام من ذكرى الأرض المخضبة بالدم، وفي مكان محتل آخر كما الجليل، وبين مزرعة على مرمى أسدود احتضنت لقاءات سرية مخزية صارت علنية، وبين كذبة مسعدة أو مسادة المزعومة على مرمى سدوم، وباختيار وزاري سداسي مدروس ومشبوه: الأيام الستة للعدوان في حزيران، والأضلاع الستة للشمعدان، اختار العدو الصهيوني ربع الساعة الأخير من اتفاق برسم التوقيع بين إيران والأمريكان، لضبط ساعة المرتجفين.
وثمة ما يقال عن حلف بين أبناء ابراهيم على إيقاع النداء الأسود الشهير لسيد الشر العظيم قبل التوقيع على كامب ديفيد: يا أبناء ابراهيم اتحدوا مقابل عبد الناصر (أيها العرب اتحدوا) ومقابل ماركس (يا عمال العالم اتحدوا).
ولكن الأيام والرياح لا تجري كما تشتهي سفينة النقب السداسية الأضلاع، وقد خاب ظنهم في سلطة كسيحة تكفيهم عناء فتية من جنين وحيفا وعكا والنقب والجليل، فها هنا يكتب الأبطال جدول الأعمال، حمارشة ورفاقه ويعلنون كما في عيلبون افتتاح الجلسة الأولى بالدم، فلسطين كل فلسطين وإما النار جيلا بعد جيل.
2022-03-31