كثيرا ما دار الحديث ولا يزال يدور بين مواطني جمهوريات الاتحاد السوفيتي، حول امكانية إعادة بناء ما هدمة الخونة في المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي ( يلتسين، گورباتشوف، شيفرنادزة وغيرهم من مافيا الانقلاب) .
واذا أعترف الكثيرون، بمن فيهم الرئيس بوتين، بأن انهيار الاتحاد كان كارثة”،
واذا أعيد القرم الى روسيا باستفتاء قانوني، بعد أن ضمه الانتهازي خروشوف الى اوكرانيا عام 1954، فما المانع باجراء استفتاء عام في الجمهوريات السوفيتية السابقة، لإعادة بناء الإتحاد من جديد، على أسس جديدة ؟.
نعم، لم يكن النظام السوفيتي مثاليا، ولم يخلو من النواقص، التي لولاها لما انهار بقرار أبله سكير وخائن حقير. كما لم يخلو النظام السوفيتي من البيروقراطية الرثة، والصراع على السلطة بعد وفاة لينين. الصراع الذي أودى بحياة أوائل قادة الثورة البلشفية، ومئات الألوف من المواطنين في الفترة الستالينية بتهم “عدو الشعب” و “التجسس، تارة لحساب المانيا، ولأمريكا تارة أخرى، على أيدي اليهودي هنريك يهودا، والقزم اليهودي المنحرف جنسيا، نيكولاي يجوف.
وبالرغم من كل السلبيات، التي لم تعد خافية على المطلعين،إلا ان ثمة ما يستحق التذكير.
على الصعيد الخارجي:
– كان الاتحاد السوفيتي مُلهما وعونا لحركات التحرر في العالم.
– لعب دورا رئيسا في القضاء على الفاشية والنازية في الحرب العالمية الثانية.
– شكل الأتحاد قوة، حسبت لها الدول الرأسمالية والولايات المتحدة ألف وألف حساب .
على الصعيد الداخلي :
– مجانية التعليم والصحة والضمان الاجتماعي
– مد أطول خطوط للسكك الحديدية والكهرباء في العالم بوقت قياسي .
– الحفاظ على علاقات اجتماعية وثقافية طيبة بين مختلف الاعراق والقوميات (رغم بعض الإنتكاسات).
وما بين الايجابيات والسلبيات، تتكرر الكثير من الدعوات، المصحوبة بالحنين لتلك السنوات، يتكرر السؤال حول الاستفتاءات، في جميع انحاء الجمهوريات.