هل يسير العالم الى
دربان الثاني ؟ لم لا؟
عن الصهيونية كعنصرية،
بمناسبة إقرار حزب” الخضر ” في المملكة المتحدة نصا يبدو مماثلا للفقرة العملية من القرار 3379 الملغى.
ا. د. جورج جبور
خبير لدى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في ” مجموعة العمل من الخبراء في شأن المتحدرين من اصل
افريقي” : 2002— 2011
الرئيس الفخري للرابطة السورية للامم المتحدة منذ تموز 2022
لدي كتاب أذكر به ان قمة اسلامية قررت التصدي لإلغاء القرار. الذي يبدو ان حزب الخضر اقر نصا مماثلا له.
لم أطلع على نص قرار مؤتمر الخضر .
في التصويت على القرار 3379 ،بعد أشهر من القمة, لم تلتزم دول اسلامية كثيرة بقرار اعلى هيئة تصنع القرار الإسلامي.
في السياسة الدولية لم يعد من المقبول القول بعنصرية الصهيونية
وحيدة في هذا الوصف،
لاسباب عديدة، اهمها او من اهمها العنصريات التي اسفرت عن وجهها في الدول التي كانت متحمسة للقرار ، وفي غيرها أيضاً
في الفلسفة السياسية يمكن بثقة الدفاع عن القرار 3379 شريطة الابتعاد كلياً عن النص الديني او عن آية نزعة تمييزية .
ومن المفيد دائماً تذكر ما يُعرف باسم ” المسألة اليهودية ” التي نمت اوروبياً في حضن روسيا القيصرية ،وفي حضن الكاثوليكية ، ثم ” نضجت” في ظل علمانية الثورة الفرنسية.
ثمة اليوم كلمة تُلقى في أرض سورية بمقتضى القانون.
ونعم. تطل في 11 ت أول ، بعد ايام، ذكرى مسألة الضابط دريفوس من اثارها كان مؤتمر بال.
من الجميل تتبع كيف تتعامل فرنسا 2026 مع مسألة شغلت الفكر والسياسة في فرنسا منذ 1894.
لفرنسا منذ 1789 قيادة في الفكر السياسي العالمي.
وللحديث تتمة ان شاءت الظروف.
بل فلأقل بكل ثقة:
من واجب العالم البحث في موضوع العنصرية الذي جاء مؤتمر دربان 2001, ليساهم فيه
ألا يمكن ان نفكر في ” دربان الثاني”؟
ألا يمكن للأمم المتحدة ان تتحرك ، والجمعية العامة منعقدة الآن؟
وليكن الشعار هو المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الانسان.
دمشق 5 تشرين أول 2026