هل نصدق ذلك ام لا:
ترامب : انا الذي وضع” الشرع ” هناك وما هو دور تركيا!
كاظم نوري
لم نات بجديد عندما نصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانه كذاب 5 نجوم لان العالم بات يعرف ذلك من خلال ” اسهال التصريحات” التي لن تتوقف والتي يستفز بها الاخرين تارة للحصول على مبتغاه واشباع رغباته المالية وقد نجح في ذلك مع بعض الانظمة والحكومات المستسلمة والراكعة المستعدة لدفع المليارات ” اتاوة” وتارة بالاقدام على مغامرات عسكرية ومخابراتية وتصرف كرئس اكبر مافيا دولية كما حصل مع رئيس فنزويلا مادورو وزوجته وصولا الى الاستحواذ على ثروات البلاد النفطية .
ولديه العديد من الاسباب الكاذبة اتي يسوقها للحصول على مبتغاه ” محاربة المخدرات” او تدمير اسلحة محظورة امريكيا طبعا وليس دوليا لانه لايكترث بالامم المتحدة؟؟
وقد عرف عنه لايوجد في قاموسه ” صديق او حليف” وقد تاكد ذلك من خلال مطالباته بالسيطرة على جزيرة “غرين لاند” التي تتبع لدولة حليفة في “ناتو” العدواني هي الدنمارك؟؟
وبما ان هناك قولا متداولا ” ايفوتك من الكذاب صدك كثير” او ان الكذااب اخذ يصرخ بان النار التهمت داره دون ان يصدقه احد الا اننا سمعنا مؤخرا انه اي ترامب هو الذي كمال قال ” انا وضعت الشرع هناك” اي انه هو الذي اوصل الارهابي ابو محمد الجولاني لى الحكم في سورية؟؟
ترامب اخذ يتغزل ب” الجولاني” بعد ان خطط قبل ذلك للتخلص منه ووضع جائزة مالية لمن يلقي القبض عليه لكننا بتنا نسمع اشادات من ترامب ان الجولاني رجل يقوم بعمل رائع ومذهل ” وان سوريا تتحرك الان وفق ترامب الكذاب بخطى ثابته نحو اعادة التوحيد علما ان القاصي والداني يشعر ان سورية وضعت على طريق التقسيم اذا استثينا تملص واشنطن من ” قوات قسد التي حمتها طيلة وجود نظام بشار الاسد السابق والتخلي عنها بعد ان كانت تشاركها في سرقة النفط السوري؟؟
لقد ارتضى ترامب وهذا ما لمسناه من خلال الوسيط الامريكي باراك بان تنضم قوات قسد الكردية الى الوحدات السورية الا ان واشنطن دعمت في العراق الكرد للاستقلال عن الجيش العراقي ولم تسع لضم ” البيشمركة” الى القوات المسلحة العراقية كما حصل مع الكرد في سورية ؟؟
ووفق تصريحات ترامب فان الجولاني لم يخطط ولم يدر المعركة بل ان التخطيط كان امريكيا كما يزعم كذاب العصر الذي تجاوز موقف تركيا في المشهد العسكري والاستخباري الذي اسقط الدولة السورية ووصول الشرع الى حكم البلاد؟؟
ان اشادة ترامب بالارهابي الجولاني والايحاء بان واشنطن كانت وراء ايصاله الى حكم سورية تؤكد مصداقية ما ذهبت اليه وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة هيلاري كلنتون عندما اكدت في كتاب لها بان الارهاب و الجماعات ” المتاسلمة هي من صنع الاستخبارات الامريكية وان الحديث عن ” تحالف دولي لمحاربة االارهاب كانت ولازالت مجرد كذبة امريكية سوبر؟؟
2026-02-26