هل سلمت الصهيونية المسيحية للصهيونية اليهودية قيادة منطقة الشرق الأوسط، بدءا من إدارة قطاع غزة في اليوم التالي؟
غانية ملحيس
الجزء الثاني*
ملخّص تنفيذي: اليوم التالي لغزة – الهيمنة والإدارة
السؤال المركزي:
هل سلّمت الصهيونية المسيحية قيادة الشرق الأوسط للصهيونية اليهودية، بدءًا من إدارة قطاع غزة؟
الجواب:
ليست مسألة “تسليم قيادة”، بل إعادة توزيع أدوار ضمن منظومة هيمنة واحدة.
- القرار والسيادة: أمريكية صهيونية مشتركة.
- الإدارة الميدانية: الصهيونية اليهوديةومركزها الإسرائيلي وكيل وظيفي، يُنفذ الخطط الاستراتيجية المشتركة.
- الواجهة الفلسطينية: لجنة تكنوقراط، تعمل ضمن سقف محدد مسبقا دون سيادة، أو قدرة على صياغة المشروع الوطني.
- مجلس السلام برئاسة ترامب – مركز القرار السيادي
الوظيفة:
- رسم الإطار الاستراتيجي لـ«اليوم التالي».
- تعريف الأمن والاستقرار والسياسة المسموحة.
- تحديد من هو مؤهل للحكم ومن هو معطّل.
السلطة الفعلية:
- القرار السياسي، المال، المعابر، السقف الأمني، تعريف النجاح والفشل.
ملاحظات على التشكيلة:
- أغلبية الأعضاء أمريكيون (87.5% رجال أعمال/أمنيون).
- 37.5% من أعضاء المجلس يهود من أصول أشكنازية.
- الهوية العنصرية هنا جزء من الوظيفة، وتُستخدم لإضفاء “ثقة بنيوية” على القرار، مع استبعاد أي فاعل لا يتماشى مع منطق الهيمنة.
الخلاصة: مجلس السلام هو الإطار السيادي الأعلى، الأمريكي – الصهيوني، يسيطر على كل مخرجات اليوم التالي، بغض النظر عن التناقضات الداخلية للفاعلين.
- المجلس التنفيذي – حلقة الوصل بين القرار والتنفيذ
الوظيفة:
- ترجمة قرارات مجلس السلام إلى خطط عمل، أولويات، جداول زمنية، وتوزيع أدوار على الأرض.
- إدارة التمويل الدولي، الجهات الأمنية، لجنة التكنوقراط،
- وضبط الإيقاع السياسي والأمني.
ما لا يملكه:
لا يمكنه تغيير الإطار السياسي أو إعادة تعريف المشروع أو مساءلة مجلس السلام.
الأعضاء:
- أربعة أعضاء من مجلس السلام (ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، مارك روان، طوني بلير).
- شخصيات دولية وفنية للإشراف على التنفيذ الميداني والمرحلة الانتقالية.
للمزيد …أضغط على الرابط الموجود
غانية ملحيس – هل سلمت الصهيونية المسيحية للصهيونية اليهودية قيادة منطقة الشرق الأوسط، بدءا من إدارة قطاع غزة في اليوم التالي؟ الجزء الثاني | الأنطولوجيا
20/1/2026