متى يستيقظ سيمون بوليفار*؟
نصار إبراهيم
أثناء الحرب الأهلية الإسبانية، عندما قام العمال الإسبانيون بمنع الفاشيين من الاستيلاء على ثكنة “لا مونتانيا” (الجبل) في مدريد. في تلك الأيام تذكر الشاعر الشيوعي التشيلاني بابلو نيرودا الثائر العالمي سيمون بوليفار محرر أمريكا اللاتينية من الاستعمار فكتب:
“أنا تعرفت على بوليفار ذات صباح طويل،
في مدريد، أمام الفرقة الخامسة،
أيها الأب، قلت له، هل هذا أنت أو لست أنت أو من أنت؟
قال وهو ينظر إلى ثكنة لا مونتانيا : أستيقظ كل مائة سنة؛ عندما يستيقظ الشعب”.
-
ولد سيمون بوليفار في 24 يوليو/تموز 1783 في مدينة كاراكاس في فنزويلا (أيام الاستعمار الاسباني كان إسمها غرناطة الجديدة)، وهو أبن لرجل أرستقراطي فنزويلي من أصل إسباني. لعب بوليفار دورا حاسما في تحرير الكثير من دول أمريكا اللاتينية، التي كانت خاضعة للاستعمار الإسباني منذ القرن السادس عشر مثل كولومبيا وفنزويلا والإكوادور وبيرو وبوليفيا وبنما، حتى وصف بأنه محرر أمريكا الجنوبية. توفي بوليفار عن عمر يناهز 47 عاما متاثرا بمرض السل الذي أصيب به في عام 1830.