ما جدوى قمة موسكو العربية الروسية في هذه المرحلة!
كاظم نوري
لاندري هل تراهن القيادة الروسية على قمة عربية روسية قررت عقدها في موسكو في 15 اكتوبرالمقبل على كسب انظمة عجيبة غريبة من بينها النظام السوري حيث يمثله في القمة ” الارهابي ابو محمد الجولاني” كما افيد اعلاميا واليمن التي يمثلها احد ابرز المدمنين على تناول فضلات موائد ال سعود بحجة الشرعية هو رشاد العليمي؟؟
بينما تناست موسكو اليمن وملايينها الذين يتظاهرون كل يوم جمعة دعما لقضايا الامة وفي المقدمة القضية الفلسطينية التي فرط بها زعماء دول سوف يحضرون القمة الروسية العربية المرتقبة بحضور الرئيس بوتين ؟؟
لاندري ما حاجة موسكو الى مثل هذه القمم التي ترفضها الشعوب العربية وحتى الاسلامية جراء مواقف امرائها وملوكها وبعض رؤسائها المتخاذلة من قضايا شعوبها ام ان الهدف اقتصادي تجاري بحت كما هو واضح ؟؟؟
روسيا سوف لن تكون الرابحة من عقد هذه القمة التي ترفضها الشعوب العربية التي ابتليت بحكومات تمثل الاغلبية تتسم مواقفها بالضد من مشاعر شعوبها اذا استثنينا بعضا منها وهي لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة وان مؤتمرات الجامعة العربية تؤكد على مانقول؟؟
الطبع كما هو معروف يغلب التطبع.
من هذا المنطلق نجد ان موسكو التي ترتبط بعلاقات تاريخية مع بعض من هذه الدول والانظمة لن تؤثر على مسيرة حكومات وانظمة يعج تاريخها بالمواقف الخيانية وان بعضها كان ولازال قارب انقاذ لدولة الشر حتى ان المليارات والهدايا التي حصل عليها ترامب مؤخرا وتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني لن تشفع لها.
وهاهي قطر كما ترون كيف تعرضت عاصمتها لهجوم اسرائيلي بعلم ودراية من ” ترامب نفسه” وحتى دفاعاتها الجوية التي بحوزتها لم تتحرك كما تحركت خلال قصف ايران قاعدة عديد الامريكية بالصواريخ .
كما ان الدفاعات الجوية الامريكية لحماية القاعدة توقفت هي الاخرى ولن تنشط ما يعني وجود تنسيق بين ” تل ابيب وواشنطن” لاسيما وان المجرم نتن ياهويكرر ان الكيان الاجرامي يقلد الولايات المتحدة في التخلص من خصومه وضرب امثلة منها ” قتل بن لادن” في باكستان وهاهي تلاحق قادة حماس بالخارج على ذات الطريقة الامريكية .
موسكو سوف تتراجع سمعتها في نظر الكثيرين باعتبارها داعما للشعوب والحكومات المناضلة والمكافحة من اجل التحرر لاسيما وان هناك سابقة حدثت في سورية لازالت اثارها الجانبية تتفاعل بعد ان وقفت متفرجة على نظام حليف لعقود من السنين ممثلا في نظام بشار الاسد في سورية يتهاوى امام انظار عسكرييها في قواعد ثابتة على الارض السورية وكان بامكانها ان تفعل الكثير لكنها لم تواجه الواقع الجديد بحزم وهاهو ” الارهابي الدولي الشرع ” يمثل سورية في قمة روسية عربية بدعوة من موسكو نفسها ؟؟
لاشك ان روسيا تتعرض لعقوبات وحظر تجاري واقتصادي جائر من قبل دول الغرب الاستعماري وحتى الولايات المتحدة جراء حرب اوكرانيا .
لكن موسكو استطاعت ان تجد بديلا لذلك فانفتحت على الصين ومنغوليا وكوريا وايران وغيرها من الدول وان لقاء الرئيس بوتين الاخير في الصين مع زعماء هذه الدول اسفر عن توقيع اتفاقيات مثمرة في مجالات الطاقة قد تعوض موسكو عن الحصار المفروض عليها وان القمة الروسية مع انظمة عربية حليفة لواشنطن لاتغير من نهج او مسيرة هذه الانظمة التي سخرتها لخدمة دول الغرب الاستعماري وفي المقدمة الولايات المتحدة على مدى عقود من السنين ؟؟
2025-09-15