عدوان ال سعود وال ترامب :
اخرست اصوات ” خونة العراق” وشعبه من ” مخانيث” السلطة الحاكمة!
وائل المياحي
منذ الغزو والاحتلال ووصول جماعات تتسلط على الحكم والعراق لم يشهد في تاريخه قديما وحديثا شخصيات شبيهة بهولاء الذين يصلح ان نسميهم ” مجرد مخانيث” عندما يصل الحال الى استهداف السعودية وبتنسيق مع مجرمي الولايات المتحدة مواقع للحشد الشعبي داخل المحافظات العراقية واعلام القادم من زيارة عاصمة الشر” واشنطن” صامت بعد ان سلم ثروات العراق النفطية الى اسياده موقعا 48 اتفاقية خدمة وارضاء لعاشق النفط والمال سمسار العصر ترامب حتى يستمر في رئاسة الحكومة ” الذليل علي الزيدي”.
وبعد ان شعر اعداء العراق ان لاسبيل او قدرات على مواجهة المناهضين للمحتل والراضخين لاجنداته سواء في لبنان او اليمن والعراق لجاوا الى اساليب الخبث والاكاذيب لخلط الاوراق عندما حاولوا لصق تهمة الضربات اليمنية الشجاعة ضد بعض منشئات ” ال سعود” النفطية ردا على عدوانهم في صنعاء والحديدة الى المقاومة في العراق لانهم يدركون اي حكومة موجودة حكومة تعهدت بتصفية كل جهد مقاوم للمحتلين فكان العدوان الاجرامي المشترك بين واشنطن والرياض للتخلص من اي صوت كاره لاحفاد ” يهود خيبر” وداعميهم من قتلة الشعوب سادة البيت الابيض ؟؟
ان توجه السعودية والولايات المتحدة الى ضرب القوى العراقية المناهضة للمحتل وعملائه ورمي ما حصل من اعمال يمنية شجاعة على العراق مستغلين ضعف وهزال السلطة الحاكمة جاء بسبب ان ال سعود خونةالامتين العربية والاسلامية وال ترامب مجرمي العصر جربوا حضوضهم العاثرة في اليمن ليجدوا الرد الشجاع سواء في مياه البحر الاحمر عندما اضطرت سفن وبوارج ” العم سام ” وحاملات الطائرات التي يخيفون بها الشعب الى الهزيمة المنكرة بعد ان تلقت ضربات يمنية بالصواريخ والمسيرات كما ردت صنعاء ايضا على الحصار السعودي الذي يستهدف ملايين اليمنيين بالرد اليمني والمعاملة بالمثل من اجل رفع الحصار عن مياه واجواء وارض اليمن الذي استهدف مطار ابها ومواقع حساسة تتعلق مصادر الطاقة السعودية التي منذ وجدت على ارض نجد والحجاز هي في خدمة الاسياد في الغرب والدول الاستعمارية وفي المقدمة الولايات المتحدة؟؟
ان السكوت او تبرير ما حصل من عدوان سعودي امريكي استهدف قوات امنية في الحشد الشعبي هي ضمن منظومة العراق الامنية يعتبر خانة بل اهانة لكل العراقيين الشرفاء ولسيادة الوطن التي لم يعد يهتم بها ” رواد المنطقة الخضراء ” بقدراهتمامهم بمصالحهم و وضعها حكام ما بعدالغزو والاحتلال في اخراهتمامتهم لانهم وجودوا ليس في خدمة الوطن بل في خدمة اعدائه التقليديين بما فيهم ال سعود وال ثاني وبقية ” الالات” في انظمةالفساد والتامر ليس على العرا ق وشعبه فحسب بل ضد كل شعب وطني شريف يرفض الذل المهانة والانصياع لارادة الغزاة الامريكيين وغيرهم من دول التأمر الغربي ؟؟
2026-07-29