كيان العدو الاجرامي ومواصلة المجازر وسط صمت عربي اسلامي معيب!
كاظم نوري
حقا بتنا نشعر بالخجل عندما نتعرض للسؤال التقليدي من اي بلد او قومية انت او حتى عندما نسال عن ديانتنا
والعالم يرى كيف تخلت دول وحكومات وانظمة عربية وحتى اسلامية عن شعب عربي مسلم يتعرض للابادة وسط صمت مليار من البشر على ايدي الكيان الصهيوني بتنسيق ودعم من دولة الاجرام وسادة البيت الابيض.
ويبقى عزاؤنا بطليعة تغسل العار عن هتين الامتين العربية والاسلامية انه اليمن العزيز الكريم بشعبه الشجاع الذي ينفرد بخصلة عدم الخوف او الخنوع لاعتى قوة مستهترة جائرة عدوة للانسانية وللبشرية ممثلة بالولايات االمتحدة فضلا عن مواقف قوى المقاومة الاخرى في عدد من الدول .
وبعد تلاعب بالالفاظ والتنصل من الالتزامات وبتشجيع من واشنطن عاد الكيان الاجرامي الى مواصلة جرائمه ضد المواطنين العزل في قطاع غزة ولم يكتف بمجازر قتل اكثر من 48 الف وتجويع اكثر من مليونين فقد اضاف اكثر من 300 شهيدا من الاطفال والنساء والشيوخ الى مسلسل جرائمه في قطاع غزة كما يواصل عدوانه على لبنان ويماطل في عملية الانسحاب من مناطق في جنوب البلاد ولم نسمع ازاء ذلك من حكومة لبنان سوى ندعوا الجهات الضامنة الى الزام العدو الصهيوني على تنفيذ اتفاق الانسحاب وان الجهات الضامنة هي نفسها تشجع على ارتكاب الجرائم وممارسة التهديد والوعيد ضد المقاومة في لبنان واليمن وكل طرف اوجهة او دولة تدعم شعبا اعزلا يتعرض للابادة امام مراى ومسمع دول وحكومات تدعي الحرص على الانسان والبشر واستغلت صمت انظمة تنتسب لامة العرب والاسلام للالحاق الاذى بالمواطنين العزل وحجب الماء والدواء والغذاء عتهم وقد ارتكبت جريمتها باستئاف العدوان مع وقت السحور حيث كانت تتجمع العوائل مما اسفر عن قتل المئات ؟؟
الكيان الصهيوني الذي تملص من جميع الالتزامات سواء في غزة او جنوب لبنان اكد ان ما اقدم عليه جاء بتنسيق مع دولة لاتعرف سوى الاجرام والقتل والحروب منذ وجدت وراء المحيطات .
وان تصريحات ترامب التي سبقت وصوله الى اروقة الابيض والتي ادعى فيها لوضع حد للحروب التي تشهدها مناطق في العالم جراء وجود قوات ” ماما امريكا”ماهي الا اكاذيب اعتاد عليها هؤلاء الذين لا مصداقية لهم على الاطلاق ولايمكن الوثوق بهم لانهم يتلذذون بدماء الابرياء انهم حقا مصاصي دماء الشعوب.
لاشك ان هناك طليعة برزت وسط الركام ممثلة باليمن وشعبها الاصيل الذي جرب المعتدي الامريكي حظه العاثر معه هو وعملائه فقد تصدى للاستهتار الامريكي كما تصدى خلال سنوات ثماني من الحرب العدوانية صمد خلالها بوجه اعتى حرب شهدها التاريخ وخرج اليمن منها اكثر قوة وصلابة وعزما وهاهو يتصدى لاكبر دولة عدوانية لانه يمتلك الارادة والشجاعة التي يفتقدها حكام يتبرقعون بستار الدين والعروبة لكنهم مجرد عينات رخيصة وتافهة خاضعة لارادة المستعمرين؟؟
2025-03-20
تعليق واحد
النار والقذائف والمسيرات والقصف المركز من البحر والجو والبر من قبل الصهاينة ياتي من قرار امريكي , اقصف مدن وخيم ومستشفيات وهدم البيوت ، احرق اغتيال ، اقصف مدارس واقتل الافال والشيوخ والنساء الجميع تحت النار ، اقتل المواشي والبشر واحرق المزارع واقطع الكهرباء وماء الشرب واطبق حصارك الغير مسبوق ، قطع التواصل بين شمال غزة وجنوب غزة ، حطم المخيمات النصيرات والمغازي وجباليا وخان يونس ودير البلح وغيرهما .
فلولا الرعاية الامريكية والاستجابة الصهيونية لما بقي الدمار وبقي لمدن عام واربعة اشهر ومن الوجه الاخر لو صمود اهل غزة حيث يقدمون التضحيات والثبات رغم ان اكبادهم تقتل وبيوتهم التي بنوها بتعب جبينهم وعمل عمرهم تتحظم فكل شئ يهون امام اهل غزة ،ولولا دعم اسناد المحور وتضحياته لما صمدت للتو غزة فأسناد وتضحيات حزب الله واستشهاد قائتها ورئيسهم درةوقرة عين المحور واسناد اليمن الغني عن التعريف بنخوته وشجاعته واسناده واخيرا وليس اخر اسناد العراق وحشده الشعبي الشجاع . هذا الوجه الناصح البياض والشريف والنزيف يقابله موقف عربي ليس صامت بل متخاذل وخانع وجبان ومتواطئ مع الصهيوني والامريكان . هذه الشراذم العربية والاسلامية همهم ليس غزة وليس في حساباتهم فلسطين بل في حساباتهم ان يخرج كما يطلقون عليه ((الشيطان الايراني)) من جسد لبنان وفلسطين واليمن والعراق وغيرها هذا هو حقدهم الاسود وهذا هو خميرة الفتنة التي يحملوها في ادبياتهم .
لذلك ليس غريبا ان نرى اشتباك على الحدود السورية اللبنانية وتستخدم بها جميع انواع الاسلحة من اجل الفتنة ومن يثير الفتنة لا ينظر الى المحتل الصهيوني التذي توسع في الجولان ووصل درعا واحتل جبل الشيخ الاستراتيجي وقصف جميع المواقع العسكرية في سوريا كل سوريا ، هذا لهم ليس مهم العدو الحقيقي امامهم هو (( الشيطان الايراني ))
هذه هي الامة المتخاذلة
بئس الامة