شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب بينما كنت أعانق أشجار الفستق والزيتون ولم أضع قبعة على رأسي لأن المطر كان يهطل خفيفا فأحببت الاغتسال بحبات ببشائر حبات المطر في أرضي عثرت على زهرة الوحواح التي كانت بشارة خير للفلاح ليبدأ موسم البذار والفلاحة فقلت في ضيعتي….! محمد حسن العلي زفَّ الصَّباح ُعروسَهُ بربوعها ومشى على أدراجِها مُتهاديا وجبالُها شاخت .. وروحُ العزمِ في جنباتِها تضعُ العِمامةَ ..عندما يأتي الشِّتاءُ مُباغتاً حيثُ الصُّخورُ قصائدٌ يوري الحماسةَ زندُها والشَّمسُ تُغويها المروجُ بغنجِها في الفجرِ تُعطي موعداً للأقحوان والزَّعترُ البريُّ يصرخُ معلنا : إنّي هنا إنّي هنا ويدلُّنا في أيِّ جرفٍ يختبي شبّابَةُ الرَّاعي تعاندُ قِمةً وقفَ الزَّمانُ حيالَها .. متسائلا مثلَ النَّدى الممزوجِ في ألقِ الصّباحِ…….حكايةً يغدو السُّنونو لها سفيرٌ عاشقٌ يروي بشاشةََََ وجهِها موّالُهُ فوقَ الصَّدى سربُ الحمامِ يغضُّ طرفاً نائياً عشقَ المسافةَ والرّؤى بين السطور حباتُه عرقُ الجبينِ مؤونةٌ والرّيحُ تمسحُ كفُّها خُصلَ السَّنابلْ سهلٌ يخضِّبُهُ البنفسجُ والنَّدى وشقائقٌ خجلى تورّدَ خدُّها تمشي الفصولُ برحلةٍ فوقَ الحقولْ في اللّيلِ تبتكرُ المزيدَ من الورودِ العاشقه تصطادُ كلَّ سحابةٍ ضلَّت طريق َ قطيعِها أوَّاهُ كم عصرت ضروعَ الغيمِ فانداحَ الحليبُ مواسما تلك المواويلُ الّتي لم تنطفئْ في حارتي كم غازلت في الصّيفِ أضواءَ القمرْ وعباءةُ اللَّيلِ العتيقةُ من نشيجِ دروبها منها استعارَ الصُّبحُ بعضَ ضيائِهِ عمري أنا قبسٌ على أكمامِها في زهرة الوحواح ألقى بسمتي منها استعرت قصيدتي ورموشُ عينيها تكحِّلُ مُقلتي بسعادتي سأظلُّ أعشقُ ضيعتي أنا عائدٌ أنا عائدٌ يامنيتي 2022-10-23
شعر “ندّاهاتُ بحرِ النيل”.. ديوان جديد ختام مشروع “بالادات” للشاعر كريم عبدالسلام!22 يونيو,2026فرات علوان