عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الاسبوعي في كلية الدعوة الاسلامية-حركة الامة وذلك تحية للشهيد محمد ضيف ورفاقه الشهداء القادة في كتائب القسام في غزه، وتحية لشهداء طوفان العودة في الحافة في جنوب لبنان، تحية لابطال طوفان العبور من جنوب غزو الى شمالها، وتحية لأبطال الصمود والمقاومة في جنين وعموم اهلنا في الضفة الغربية، وتنديدا بمشاريع ترامب لتهجير اهل غزة وكل فلسطين. وتحية لتجمع لاهاي الداعم لمتابعة الاجراءات القضائية بحق الكيان الغاصب، والتداول في سبل التعبئة المحلية والعربية والدولية للمشاركة في تشييع شهيد الامة سماحة السيد حسن نصر الله رحمه الله بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور ، والشيخ عبد الله جبري امين عام حركة الامة ، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والاعضاء
بشور
وقد أفتتح بشور الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لروح شهيد عملية تياسير قرب مدينة طوباس في الضفة الغربية وعلى أرواح كل شهداء فلسطين ولبنان والأمة مؤكداً ان هؤلاء الشهداء يسيجون امتهم بدمائهم وارواحهم في وجه كل غزو أو عدوان أو و تل أبيب أو مؤامرات تطل عليهم من تل أبيب أو واشنطن أو غيرها من العواصم الاستعمارية.
بشور أشار الى اتصالات يقوم بها المؤتمر العربي العام الذي يضم المؤتمرات والمؤسسات والهيئات الشعبية العربية والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن من أجل تعبئة شعبية لبنانية وعربية وأممية واسعة في تشييع سماحة الشهيد الأسمى والاقرب الى قلوبنا وعقولنا السيد حسن نصر الله وخليفته في الأمانة العامة لحزب الله سماحة الشهيد القائد السيد الهاشمي هاشم صفي الدين ، متمنياً أن يكون الثالث والعشرين من شباط/ فبراير الجاري يوماً لبنانياً جامعاً حيث يلتقي اللبنانيون على اختلاف مشاربهم في وداع قائد لبناني وعربي واسلامي وعالمي كبير رفع رأس لبنان عالياً وكان داعماً باستمرار لوحدة اللبنانيين في مواجهة كل التحديات، كما لجمع كلمة العرب والمسلمين في مواجهة أعداء الامة في اطار تكامل عربي إسلامي يرتكز على ثوابت الامة، لا سيّما وان تباشير مثل هذا التضامن تلوح في الأفق ، لا سيّما في موقفي مصر والأردن الرافضتين لتهجير الفلسطينيين من غزة، وفي اجتماع الوزير العرب الست في القاهرة، كما في قرارات وزراء الخارجية العرب، مؤكداً ان وحدة الامة المستندة الى مقاومة أبنائها هي الضمان الأكبر لسيادة الأمة واستقلالها وتنميتها.
الشيخ جبري
بعد ذلك تحدث امين عام حركة الامة الشيخ عبد الله جبري فقال: ان يوم 23 شباط 2025 والدعوة له لما له من رمزية لهذه الامة لا بد التوقف عند عدة أمور ففلسطينياً لا بد من توجيه التحية لأولئك الابطال في فلسطين عموماً وفي غزة بالتحديد على هذه المشهدية التي رأيناها، كذلك التحية لكل الفصائل التي أظهرت المقاومة في أبهى حلتها من خلال تعاونهم وتنسيقهم فيما بينهم، كذلك التحية لحركة (حماس) على تلك المشهدية التي ازعجت العدو وخاصة نتنياهو ، هذه الأيام التي شهدنا فيها تسليم اسرى العدو عند المقاومة اشعرت الجميع بالعزة وبالفخر وبهذا الاخراج الذي تحدث عنه اعلام العدو ذاته، ولا بد من توجيه تحية لاهلنا في الضفة الغربية فما يحدث في الضفة ليس سهلاً فالعدو يحاول ان ينفذ في الضفة الغربية ما فشل في تنفيذه في غزة ولا بد هنا من دعوة من توجيه التحية الى أهلنا في الضفة الغربية وباقي المناطق التي تتعرض للعدوان.
وحول دعوة الرئيس الأميركي ترامب لتهجير الفلسطينيين قال الشيخ جبري: فنحن نقول له طالما رئيس وزراء العدو عنده الان فليبقه عنده وينادي باقي الصهاينة الى الذهاب للولايات المتحدة الأميركية فهي قارة كبيرة، فالرئيس ترامب يطمح باعطائه جائزة نوبل للسلام.
واكد الشيخ جبري على الرئيس المكلف الدكتور نواف سلام سرعة التأليف وان لا يتم استبعاد احد وعدم الاستماع الى الاعتراضات الأميركية ، كذلك الأحزاب اللبنانية مدعوة الى التعاون من اجل هذا الاستحقاق ونشدد على ان يتضمن البيان الوزاري نقطة بحقوق الاخوة الفلسطينيين فلا يجوز بعد هذه السنوات ان تبقى هذه الحقوق معلقة.
المتحدثون
ثم توالى على الحديث كل من الاخوة ( حسب التسلسل الابجدي):
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، حربي خليل ( حركة انصار الله)، حسن العريض (حركة حماس)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، رياض الباشا (جمعية شبيبة الهدى)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صالح شاتيلا ( جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عبد الله عبد الحميد ( منسق أنشطة المنتدى القومي العربي)، عصام طنانه (رئيس التجمع اللبناني العربي)، علي يونس ( مؤسسة القدس الدولية)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ المنوّر (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد زين (ناشط سياسي)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر أسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (المنبر البيروتي)، نبيل حلاق (مسؤول العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، نمر الجزار (ناشط سياسي واجتماعي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال).
ثم صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- توقف المجتمعون بإجلال امام العملية العسكرية النوعية التي نفذها مجاهد بطل على برج المراقبة الصهيوني في “تياسير” قرب طوباس، ورأوا فيها استكمالاً لسلسلة العمليات البطولية التي تشهدها الضفة الغربية استكمالاً لملحمة “طوفان الأقصى” في غزة ولمواجهة العدوان في لبنان ومشيرة الى ان الضفة الغربية هي الآن الهدف الثاني للحرب العدوانية الصهيونية ضد غزة وجنوب لبنان التي ستستمر حتى يتم جلاء الاحتلال عن الضفة وعن القدس ومقدساتها بإذن الله .
2- واكب المجتمعون عملية تبادل الاسرى الجارية بموجب اتفاق وقف حرب الإبادة على غزة وأعربوا عن اعتزازهم بالاسرى الابطال الذين تم الافراج عنهم والذين كانت قضيتهم احدى عناوين حملتنا منذ ربع قرن لا سميا في ” خميس الاسرى” واعتصامه الدوري وشددوا على أهمية استكمال التبادل حتى يتم تبييض السجون والمعتقلات من كل اسرانا الابطال الذي لكل منهم حكاية صمود وبطولة يعتز بها شعبه وأمته وأحرار العالم.
3- واكب المجتمعون ” احد العودة” في جنوب لبنان الذي كان تأكيداً على ان المقاومة الشعبية للاحتلال ليست حالة موسمية بل هي حالة مستمرة حتى تحرير اخر شبر من أرضنا المحتلة في جنوب لبنان.
4- جدد المجتمعون تأكيدهم على ان النتائج الباهرة التي حققها أبطال المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن وكافة ساحات المقاومة هي خطوة يجب استثمارها في ترتيب البيت الفلسطيني عبر قاعدة التكامل بين الفعل المقاوم والعمل السياسي ، اذ ان المقاومة تعزز من الحضور السياسي للقضية الفلسطينية كما إن العمل السياسي من شأنه توفير أبعاد مهمة للعمل المقاوم.
5- تمنى المجتمعون على القوى السياسية اللبنانية الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة في العهد الجديد لتسهم في نقل البلاد من حالة الشلل الراهنة الى ورشة عمل سياسية واقتصادية واجتماعية ذات أهداف إصلاحية واضحة تعزز من صمود لبنان بوجه كل التحديات وفي مقدمها تحدي الاحتلال وتعزيز ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة في اطار استارتيجية دفاعية تحبط كل مخططات العدو .
وفي هذا الاطار توجه المجتمعون الى فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس المكلف ان تكون حقوق الاخوة الفلسطينيين اللاجئين في لبنان مشمولة في البيان الوزاري وفي إجراءات تسهم في تحصين العلاقة الأخوية اللبنانية – الفلسطينية بما يسهم في تحرير فلسطين وعودة اللاجئين الى بلادهم وإسقاط مؤامرة التوطين التي تطل علينا من جديد عبر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تستهدف أيضاً اقطاراً عربية أخرى كمصر والأردن .
6- أكد المجتمعون على ضرورة متابعة الإجراءات القضائية الدولية المتخذة ضد الكيان الصهيوني ومجرمي الحرب فيه خصوصاً ان عدد المجازر التي ارتكبها الاحتلال خلال ملحمة “طوفان الأقصى” وحدها هو عشرة الاف مجزرة في حين ان مجازره منذ نكبة 1948 لم تتجاوز الـ 55 مجزرة .
7- ضم المجتمعون صوتهم الى الأصوات المنددة بالإجراءات الأميركية والإسرائيلية الرامية الى التضييق على وكالة الاونروا كعنوان من عناوين حق العودة للفلسطينيين ودعوا الى أوسع تحرك عربي واسلامي ودولي للحفاظ على هذه المنظمة الإنسانية الدولية والتمسك بحق العودة للفلسطينيين بوجه مؤامرة التهجير والتوجين التي يرّوج لها الصهاينة وحلفاؤهم
8- توقف المجتمعون امام المعلومات الواردة حول مضي قوات الاحتلال في الاعتداء على حرم المسجد الأقصى، الذي كان اسمه عنواناً لواحدة من أهم المعارك التي خاضتها امتنا، كما في اعتماد المناهج الصهيونية في مدارس القدس بديلاً عن المناهج العربية المعتمدة منذ عام 1948، وذلك في اطار تهويد المدينة المقدسة والاعتداء على تراثها وهويتها .
9- دعا المجتمعون الى أوسع مشاركة في ” طوفان الوفاء” لسماحة القائد الشهيد السيد حسن نصر الله وخليفته في الأمانة العامة لحزب الله السيد الهاشمي هاشم صفي الدين ، ودعوا الى اعتبار الثالث والعشرين من شباط/ فبراير الجاري يوماً يجتمع فيه اللبنانيون على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت للانطلاق في مسيرة التشييع، كما تطلعوا ان يكون التشييع أيضاً فرصة للتأكيد على وحدة الامة حول مقاومتها، ووحدة احرار العالم حول رموز المقاومة الكبار.
في 5/2/2025