ايها العملاء والمرتزقة :
قلبوا صفحات التاريح انه شعب اليمن الذي لم يهزم في حياته !
وائل المياحي
هناك من لازال يبخس حقوق شعب اليمن او ان يستهين بشجاعة ملايينه التي لم تغادر ساحاتها وميادينها كل يوم جمعة بما في ذلك ميدان ال “70” في العاصمة صنعاء تعبيرا عن رفضهم للحصار السعودي الذي تجاوز عقدا من السنين ودعما لقضايا الامتين العربية والاسلامية وفي المقدمة قضية فلسطين وحصار شعب غزة ؟؟
وهناك من لازال يجهل او يحاول ان يتجاهل عن قصد قدرات اليمن العسكرية التي ارغمت بوارج حربية وحاملات طائرات لاكبر قوة مستهترة في العالم ” الولايات المتحدة ” على مغادرة مياه البحر الاحمر عندما زجتها في المنطقة لاخافة شعوبها فكان اول من تصدى الى تلك القوة المستهرة اليمن وشعبه وقيادته الباسلة في صنعاء ممثاة ب” حركة انصار الله” وكل القوى التي تلتف حولها من اجل وضع حد لسياسة طغاة امراء نجد والحجاز العبثية اتي لاتقيم وزنا للشعوب التي تتوق الى الحرية والاستقلال والحفاظ على القيم الدينية والقومية التي يفتقد لها امراء ال سعود ومن لف لفهم في المنطقة خدمة لاسيادهم الامريكيين والصهاينة ؟؟
اما اولئك الذي يتغنون ب” الشرعية” الكاذبة من المرتزقة محاولين تهميش ملايين اليمنيين الغاضبين” احذر الحليم اذا غضب ” فقد واجهوا بعد صمت ” ضربة يستحقونها كان عقابا في وقته كما استحق ولي نعمتهم الذي يقتاتون على فضلات موائده هو الاخر العقاب على مواصلة حصاره وتجويعه شعب اليمن محاولا هو الاخر رمي ذلك على اخرين ” العراق” مثالا من اجل خلط الاوراق .
وبتنا نسمع تبريرات الهزيمة المذلة والمهينة للمرتزقة في الجنوب واسيادهم في مملكة التامر منها ان هناك من خان وتسبب بهذه الهزيمة دون ان يلتفتوا الى ان سيدهم الامريكي تلقى قبل ذلك هزيمة عندما هربت بوارجه الحربية مياه البحر الاحمر كما تلقى صفعات واهانات فيي حربه العدوانية ضد ايران بتنسيق مع الكيان الاجرامي في فلسطين المحتلة .
ومنهم من عاد الى ترديد نفس ” الاسطوانه المشروخة” ايران خططت لماحصل ؟؟
عقود من السنين وولي امركم الامريكي يخطط ويعتندي وينفذ العدوان واستغل وجوده في اراضيكم ومياهكم من اجل ذلك لكنه تلقى ضربات مهينة ولن يستطيع حتى حماية قواعده المنتشرة في المنطقة بزعم حمايتكم بعد تدمير معظمها و عجز رئيس ولية امركم ” دونالد ترامب ” الذي بات يهلوس عجز حتى عن حماية مؤخرنه ؟؟
الخيانة متاصلة لديكم وتمتد جذورها الى اعماق التاريخ منذ عام 1948 حتى يومنا الحاضر وان تاريخكم بصفحاته السوداء لايشرف الامتين العربية والاسلامية التي تتامرون عليها لانكم تواصلون السير على ذات الطريق الذي رسمه لكم اسيادكم المستعمرون حتى يومنا الحاضر؟؟
2026-09-14