العدوان على ايران :
نصر امريكي مؤجل على طريقة وعود مسيلمة العصر ” دوتالد ترامب!
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة التي تطارده فيها ليسس هزائم الحرب العدوانية ضد ايران فحسب بل فضائح جنسية وحياة منحرفة شاركه فيها الماسوني ا بستين سيئ الصيت و سمسار العصر ترامب يوعد المواطن الامريكي بنصر مؤزر في حربه العدوانية ضد ايران لكن بعد فوز حزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية وسط فضائح جديدة اوردها الصحافي كاتب سيرة ترامب مايكل وولف الذي قال فيها ان ” جيفري ابستين” المدان بجرائم جنسية ضد الاطفال والقاصرات شاركه بعضها ترامب ؟؟
وبحسب الصحافي الامريكي كان ابستين يعتقد انه يمتلك معلومات شديدة الخطورة عليه وعلى ترامب في ذات الوقت وهي معلومات شجعه الصحافي وولف على الكشف عنها لكن الجاني المدان بالجرائم الجنسية رفض ذلك ؟؟
ووفق ذات الصحافي في كتابه ” الحصار ” انه يعتقد ان ابستين المولع بجرائم جنسية ادرك تماما الوضع الذي كان فيه فقد عاش حياة منحرفة شاركه فيها الرئيس الامريكي وفق وسائل الاعلام ؟؟.
وبعد شهر من الكشف عن المعلومات اعتبر ابستين ذلك خطا والقي القبض عليه اثناء عودته من باريس ويرجح بعض المفكرين انه يعيش قرب نتنياهو الان اذا كان حيا ؟؟
واذا الشعب الامريكي تفوته هرقطات واكاذيب ترامب ووعوده خاصة ما يتعلق بحربه العدوانية ضد ايران وما لحق بالقوات الامريكية من هزيمة مذلة باكبر دولة في العالم هل يصدق وعوده الشعب بجلب الرخاء للامريكيين وبدفع “5000 ” الاف دولار لكل بالغ امريكي في حال فوزه في انتخابات المرحلة الثانية ؟؟
شيئ محزن ان نرى ان هناك من لازال يصدق ” ترامب” خاصة في منطقتنا الذي تعيش بلاده على امجاد اتى عليها الزمن كما ان هناك مؤشرات يجب ان ناخذها بالحسبان منها ان ما حصل مؤخرا من انتصار كبير في اليمن ضد مشاريع الولايات المتحدة في المنطقة يؤشر على ان الادارة الامريكية التي لجات الى خلط الاوراق ومحاولة زج المقاومة في العراق او غيره في ما يحصل من ضربات ضد منشئات الطاقة السعودية هدفها هو تحويل الصراع في المنطقة الى صراع اقليمي بين دولها بعد ان عجزت الولايات المتحدة عن تحقيق اي نصر وعد به ترامب شعب الولايات المتحدة والعالم واجله الى مابعد الانتخابات النصفية لعله يحظى بدعم الشعب الامريكي مقدما عروضا مالية وتمنيات لم يعدلها قيمة من وجهةنظر الذين يعلمون بواطن الامور كون المنطقة التي يدعي فيها ان النصر قادم تتجه عكس التيار الامريكي ومؤيديه ولعل الذي حصل من نصر مؤزو في اليمن وعجز واشنطن وحتى حلفائها بالرد افضل مؤشر على ذلك.
2026-09-14