صرخات اطفال فلسطين تناديكم!
الباحث محمد محفوظ جابر
يصادف يوم 20 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، يوم الطفل العالمي، وبهذه المناسبة العالمية لابد ان نقف احتراما وتقديسا لأطفال فلسطين، الذين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية، التي اسفرت عن استشهاد أكثر من 19 ألف طفل وطفلة من طلبة المدارس، ونحو 28 ألفاً أُصيبوا بجروح، كما تضررت مئات المدارس ورياض الأطفال ومراكز الطفولة ودور الحضانة في غزة والضفة الغربية.
هل سمعتم صرخات اطفال فلسطين؟ ام ان العالم اصبح كتلة من الطرشان؟ الم تشاهدوا لقطات على شاشات التلفاز للأطفال الفلسطينيين المشردين نتيجة القصف الصهيوني لمنازلهم ومدارسهم؟ الم تشاهدوا طفلة تخرج لعبتها من بين الأنقاض؟
اعتذرمنكم، لقد نسيت انكم مصابون بالعمى ايضا اضافة للطرش.
ولكن لكل من ما زال يسمع ويرى، ان حقوق الطفل الفلسطيني، تماما كما هي حقوق الطفل في هذا العالم، قد كفلته المواثيق والقوانين الدولية، ومنها إعلان حقوق الطفل عام 1959، ووثيقة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.
وان من بقي حيا من اطفال فلسطين، لن ينسى مرارة العيش والابادة التي هو شاهد عليها، ولن ينس التهجير ولا التجويع ولا الأمراض التي فتكت به، ولن ينس الخيمة ولا برد الشتاء، بينما لاتشعرون بما يعاني ولا تقدمون شيئا لدعم هذا الطفل ليستمر في العيش بحياة كريمة وحرية لا يعتدى عليها من الاحتلال الصهيوني.
“كل عام وانت بخير يا طفل اليوم ورجل الغد”
20/11/2025