إضاءة :
صباح المسك الفايح … صباح الغضب والأمل الذي حمله صوت مولانا، نبض أرواحنا، الراحل (إمام محمد أحمد عيسى ).
محمد العبد الله
في ذكرى غياب جسد الشيخ إمام.
الولادة :2 / 7 / 1918، الجيزة، مصر.
تاريخ ومكان الوفاة: 7 / 6 / 1995، مصر.
المُغني / المُنشد، المؤلف الموسيقي؛ حنجرة الغناء الوطني، عازف العود، الملتزم بالوطن والتحرر والكرامة الإنسانية.
الشيخ إمام، الكفيف الذي كان أبعدنا بصرا، وأعمقنا بصيرة.
صوت المهمشين والغلابة، الذين يسكنون في أحزمة البؤس والفقر، صرخة الشغيلة في المعامل، والأراضي الزراعية، نبض طلبة الجامعات، وصدى عذابات الصامدين في سجون الاحتلال و الإستبداد والفساد.
مابين أغنية غيفارا، وآه ياعبد الودود، ويافلسطينية، وأنا رُحت القلعة، وشرفت يانيكسون بابا، و عزة، ومصر يمة يابهية، والبحر بيضحك ليه،و ياولدي، وأنا أتوب عن حبك، و بيروت، وأنا الشعب ماشي، والجدع جدع، وأهيم شوقا، والممنوعات، الفول واللحمة، الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا،
ورجعوا التلامذة يا عم حمزة، تتدفق أكثر من 120 من الأغنيات والأناشيد التي يحفظها و يرددها مئات الآلاف من العرب .
أمضى سنوات حياته، يعيش وسط الناس المُعدمين، ملتزما بتقديم الكلمة واللحن، القريب من هموم الفقراء و قضاياهم الوطنية والإجتماعية، بأسلوب بسيط، هو مزيج من التوصيف والنقد والتمرد، المحكوم بالأمل.
_ سقط جسد مولانا، لكن صوته وألحانه، مازالت تُسمع في ساحات الوطن وميادينه.
_ الثوريون لا يموتون.
2026-06-07