رومانسكي تهب مدافعة عن نشر الفساد الاجتماعي والرذيلة في العراق !
كاظم نوري
الان انكشفت ديمقراطية ” ماما امريكا” التي غزت العراق عام 2003 من اجل فرضها على العراقيين وهاهي السفيرة الامريكية رومانسكي المتصهينة تعترض على رفض “برلمان العراق ” تمرير قانون حظر البغاء والشذود الجنسي وتبادل الزوجات ولو ان وجود البرلمان شكلي لاتحترم قراراته واشنطن لايحل ولايربط عندما يتعلق الامر بسلوك رومانسكي اوبسياسة الولايات المتحدة في العراق.
رومانسكي تحولت من سفيرة يفترض ان تلتزم ببنود اتفاقية فينا التي تنظم عمل السفراء والسفيرات في دول العالم الى مجرد ” مردشورية” تطرق ابواب المسؤولين وتحاول فرض ارائها عليهم دون ان يتجرا مسؤول برفض مقابلتها خاصة تلك الافكار الفاسدة التي تروج لها و تتنافى مع قيم واخلاق العراقيين.
انها تحاول ان تغلف نشاطاتها” الدبلوماسية” بالترويج لافساد المجتمع ونشر الرذيلة والابتذال من خلال الترويج لعادات وتقاليد تتنافى مع قيم وتعاليم ديننا الحنيف وحتى الاديان السماوية الاخرى اذا استثنينا ديانة ” رومانسكي .
منذ اللحظة الاولى التي جرى فيها منح الولايات المتحدة الامريكية ارضا واسعة في المنطقة الخضراء ببغداد لاقامة السفارة عليها والتي تحولت الى قاعدة عسكرية تضم الاف المخبرين والجواسيس فضلا عن نصب مضادات للطيران فوق اسطحها و قيل في حينها ان اياد علاوي تبرع بها لاسياده عندما كان رئيسا للحكومة ولاندري مدى مصداقية ذلك شعرنا ان ” ماما امريكا” سوف لن ترحل عن العراق الا اذا كان هناك من يصر على كنسها عن وجه العراق وانها تخطط لتدمير المجتمع وليس اقتصاد العراق فحسب.
والا لم هذا الاعتراض على قرار رفضه البرلمان يهدف الى افساد المجتمع ؟؟
الا يكفي ما نراه ونسمع به من دمار في البنية التحتية ومن فساد مالي واقتصادي وسياسيي لتتطاول الفاسدة رومانسكي على قرار يحمي المجتمع في عراق يزخر ب” ديمقراطية ماما امريكا ” التي ادعت انها غزت العراق من اجل اقامة نظام ” ديمقراطي” بديل واذا بالمواطن العراقي بات يترحم حتى على النظام السابق.
كم كنا نشعر بالخزي والعار الذي جلبه من تسلطوا على الحكم منذ عام 2003 ونحن نرى هذه المتصهينة تتجول في اروقة الوزارات ومؤسسات الدولة اذا صح ان هناك دولة بل سلطة حاكمة لاننا لم نلمس ان هناك مقومات دولة في ظل الفوضى السائدة بالبلاد التي تحولت الى ” حارة كلمن ايدوا الو” وتصدرت المشهد عاهرات وفاسدات لتتقدم الصف رومانسكي مدافعة عن ما افرزته ديمقراطيتهم الوافدة وهي تعترض على عدم تمرير قانون حظر البغاء والمثلية والشذوذ الجنسي وتبادل الزوجات من قبل البرلمان” رغم هزاله ” الى اخر هذه المفاهيم التي تتنافى مع ابسط القيم والاخلاق السائدة في المجتمع الذي يسعون الى تركيعه عند اقدام الفاسدات امثال سفيرة “سيئة العالم الحر رومانسكي” وغيرها من بنات الهوى والعاهرات وما اكثرهن .؟؟؟
2024-04-29