موقف غويتريش المنافق :
اية هيئة امم متحدة واي عالم نعيش تسوده شريعة الغاب!
وائل المياحي
عندما يطل علينا غويتريش بصفته امين عام الامم المتحدة تزامنا مع قرب افتتاح دورتها الحالية في نيويورك من اجل ان يحظى بحب اسياده الامريكيين بمقولة نشجب ونستنكر وندين ما اقدم عليه انصار الله من عمل مشروع ردا على ارهاب ال سعود بضرب مواقع اقتصادية في السعودية عقب قصف المدن والجسور والموانئ والحصار المتواصل لسنين والعدوان ضد اليمن وشعبها نشعر باننا نعيش في عالم تسوده شريعة الغاب وان النفاق الذي يمارس ارضاء للولايات المتحدة من قبل بعض الدول الحكومات و امين عام لهيئة دولية تحكمها مواثيق وقوانين يعد استخفافا بالامم والشعوب الاخرى وان النفط نعم النفط اهم بالنسبة لهؤلاء الذين يتباكون زورا على حقوق الانسان والحرية والديمقراطية بل افضل واثمن من رؤوس الشعوب الاخرى التي لاتنتمي الى دولهم وحكوماتهم التي تعتمد في تحريك ماكنة القتل والدمار المنتجة للاسلحة على مصادرالطاقة في اوطاننا التي تعاني شعوبها من الحروب و وسائل العيش الكريم جراء وجود حكام خونة يبددون ثروات الاوطان على حساب جوع وفاقة الانسان ؟؟
منشئات نفطية استهدفتها قوات اليمن البطلة في السعودية ردا على قصف الطيران السعودي للمدن والمستشفيات والمناطق الامنة وتدمير الجسور حركت دولا عديدة بما في ذلك كذبة ” ال سعود السوبر” باستهداف مكة المكرمة التي يعشعش بقربها ” يقايا يهود خيبر ” منها تركيا الاردوغانية الحالم رئيسها ب” السلطنة” والمغرم بالغاز و بسرقة انفط من العراق بالتعاون مع الكرد الخونة في شمال العراق هي الاخرى التي ارتبطت باتفاق مع ال سعود وباكستان والكل يعرف شغف اردوغان بنهب وسرقة النفط غرد وزير خارجيتها هاكان فيدان معلنا استعداد انقرة ارسال المعدات العسكرية الى السعودية في اطار الاتفاق مستهدفا اليمن وحركة انصار الله واليمن ؟؟
تصريحات فيدان توحي بان انقرة تسعى لبيع اسلحة الى ال سعود الذين يكدسون الاسلحة والطائرات الامريكية وبمليارات الدولارات وكان انصار الله قد حذرواكلا من تركيا وباكستان من مغبة التدخل العسكري المباشر ضدهم مؤكدين ان ذلك سيكلفهم ثمنا باهضا وسيجابه بقبضة حديدية ؟؟
ومعروف ان المعارضة في تركيا نعارض بشدة مغامرات اردوغان بالتورط العسكري المباشر ضد اليمن محذرة من جر انقرة الى حرب استنزاف خارجية تزامن ذلك مع ضربات وجهتها اليمن بالصواريخ والمسرات ضد اهداف في الداحل السعودي ردا على اجرام ال سعود؟؟
2026-09-23