بقلم: حسن النجفي تمعن في منظر هذين المعتوهين، عفواً: الرئيسين، انهما يتزعمان أقوى دولتين في العالم، قد اجتمعا مع نظرائهما في هذه القمة (بروكسل) لتأجيج الوضع السياسي العالمي واثارة الفتن والصراعات والدسائس والأزمات، لقد اجتمع القادة والسادة لا يهم أين؟ تحت مظلة او سقيفة أو مسلّة، التقى الجميع تحت راية (الناتو) لتدارك بقايا نفوذ نظام دولي متهالك وديمقراطية بائسة. لقد اثبتت الوقائع الراهنة: خور النفوذ ولانظامية النظام، لهذا السبب جاءوا من أقطارهم لحلحلة إشكالية قد صعقتهم، ونفض التراب وإزالة الطمى عن طامة قد بهتتهم. جاءوا الى بروكسل ليجدوا مخرجاً من ورطتهم وخلاصاً من محنتهم غبّ ان نصب لهم أسد الكرملين فخاخاً لا فكاك لهم منها ولا مناص… إن العالم المحكوم بأمثالهما يتأهب لانعطافة تأريخية كبرى تشرأب أعناق الناس فيها لمجيء من يستحق قيادتهم الى بر الأمان… نعم الاوضاع مأزومة وأم الدنيا حبلى قد تعسرت ولادتها، وربما يطول بها المخاض، إلا أن المولود آتٍ ولو بعملية “قيصرية” أو بإجهاض يجريه القيصر. 2022-03-24