جنّة الدواعش!
هاشم التل.
القراءة المبتذلة التي تساوي بين الأكراد الذين يقاتلون دفاعًا عن سوريا وبين الغازي التركيّ الأردوغانيّ تعبير عن شوفينيّة عربيّة مأزومة.
الأكراد مكون اجتماعي أساسي في سوريا، بينما يُمثّل جيش السلطان العثماني، تاريخيًا، قوة نهب واحتلال بسم الإله.
عمليات الإعدام الجماعي، التي طالت قيادات سياسيّة كرديّة، على ضفاف عمليّة «نبع السلام»، مُدانة، ومؤشر على مقدمات تطهير عرقي، يتناسب مع ذهنيّة الخليفة الداعشي.
اغتيال رئيسة حزب «سوريا المُستقبل» هفرين خلف السبت، في كمين نصبه لها «دواعش السلطان»، يعني أنَّ «المنطقة الآمنة» التي يسعى الجيش التركي لاحتلالها، ستكون بمثابة «جنّة داعشيّة»، تقوم على جُثث كافة مكونات الشمال السوريّ.
مطلوب موقف واضح، يُدين الغزو التُركيّ بالمطلق، ويتصدى له بكافّة السُبل، ويضع «المسألة الكرديّة» ضمن المعالجات السّياسية في سوريا، ما بعد النصر.
2019
تعليق واحد
اردوغان يغزو سوريا ويدعم الارهاب فهو مدان لكن ان الاكراد يدافعون عن سوريا فهذا غير صحيح كيف للكرد يدافعون عن سوريا وتسلحون قوات الاحتلال الامريكي في سوريا
كسق للكرد ان يدافعوا عن سوريا وهم يطالبون بأقامةدولة داخل الاراضي السورية وبرعاية امريكية
كيف يدافعون الكرد عن سوريا وتسلحهم وتدربهم امريكا عدوة الشعب السوري
الاثنان عملاء واعداء سوريا لتاكل النار حطبهم