تحية وشكر!
مكتب المؤسسات والروابط الشعبية*
يتوجه مكتب المؤسسات الاجتماعية في تجمع اللجان والروابط الشعبية بالشكر والتحية للأخوة في الجمعيات والهيئات التي ساهمت في التخفيف من أوجاع أهلنا النازحين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، عبر تقديم ما تيسر لها من مساعدات إغاثية وإنمائية، ونخص بالتحية للأخوة والأخوات والجمعيات المتآخية في إطار تجمع اللجان والروابط الشعبية في دار الندوة في طرابلس وعلى رأسهم الأخ فيصل درنيقة وإخوانه، والأخوات والأخوة في جمعية شبيبة الهدى في الطريق الجديدة في العاصمة وعلى رأسهم الأخ مأمون مكحل، والأطباء في الجمعية الصحية اللبنانية وعلى رأسهم الدكتور سامي الريشوني، والذين أسهموا في إغاثة مئات العائلات المنكوبة والنازحة من مناطق التدمير الصهيوني إلى كل أرجاء لبنان وصولاً إلى سورية.
كما يحيي مكتب المؤسسات الاجتماعية كافة الجمعيات والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية العاملة في خدمة الإنسان على امتداد المناطق اللبناني، والتي أكّدت بعملها الرائع وشهدائها البررة، أمرين أساسيين: أولهما أن للمجتمع الأهلي دور كبير في تخفيف المعاناة الاجتماعية لأكثر من مليوني مواطن لبناني، وأن الوحدة الوطنية اللبنانية هي أقوى من كل محاولات التفرقة والإيقاع بين اللبنانيين.
ويحرص مكتب المؤسسات الاجتماعية على توجيه أسمى آيات الشكر لعدد من الأصدقاء الأعزاء الذين تجاوبوا منذ اللحظات الأولى مع نداء المكتب للتبرع من أجل أن تقوم الجمعيات المتآخية في إطار تجمع اللجان والروابط الشعبية بدورها في خدمة أبناء الشعب اللبناني متمنين على الأخوات والأخوة الآخرين مواصلة دعمهم المعنوي والمادي ليؤكّدوا أن ما يتعرض له لبنان ومعه أبطالنا في غزّة وعموم فلسطين، ليست معركة شعبين فقط، ولا معركة الأمّة بأسرها فحسب، بل هي معركة الإنسانية كلها، ضد هذه الوحوش النازية التي لم يعرف التاريخ مثيلاً لها .
مكتب المؤسسات والروابط الشعبية
التاريخ: 17/10/2024