بيان صادر عن الهيئة الشعبية العربية الدولية لكسر الحصار على سورية تعليقاً على قرار الخارجية الإيطالية بإرسال سفير لبلادها الى دمشق:
اننا اذ نرحب بقرار وزير الخارجية الإيطالية بإرسال سفير لبلاده الى سورية بعد سنوات من قطع العلاقات الديبلوماسية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوة الى مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع الى اتخاذ قرارات مماثلة في اطار مراجعة شاملة وجريئة لسياسات وقرارات تم اتخاذها ضد سورية وشعبها، وضد الامة العربية بأسرها، مما أسهم في مخطط مشبوه هدفه تدمير الدولة السورية كمقدمة لتدمير دولنا العربية كلها.
ان هذا القرار يشكّل ادراكاً سليماً من الحكومة الإيطالية للخطيئة التي تم ارتكابها منذ ما يزيد عن 13 عاماً نتيجة تقديرات سياسية خاطئة وخدمة مجانية لكل اعداء سورية والعرب ، ونجم عنها استشهاد عشرات الالاف من السوريين وتدمير العديد من البنى التحتية والمرافق الحيوية في سورية وصولاً الى احتلال اراضٍ سورية في الشمال والشرق والجنوب، بالإضافة الى التسبب بهجرة ملايين السوريين من بلادهم حيث يعانون الكثير من المظالم والانتهاكات.في بلدان الشتات القريبة والبعيدة..
ان الهيئة الشعبية العربية لكسر الحصار على سورية والتي يرأسها الاستاذ مجدي المعصراوي (مصر) الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي ، والتي تضم شخصيات عربية ودولية فاعلة في مجتمعاتها من كل أقطار الوطن العربي ، والتي انطلقت بمبادرة من المؤتمر العربي العام الذي يضم مؤتمرات وهيئات هامة في الوطن العربي، وباشرت أنشطتها بعد صدور قانون (قيصر) الاميركي المناقض لكل المواثيق والقرارات الدولية ، والذي يحاول تجويع واذلال الشعب العربي السوري والحيلولة دون ممارسته دوره التاريحي في مقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري ودالعنصري ، تأمل ان تحذو دول أخرى حذوكم وتعيد علاقاتها الطبيعية مع سورية وترفع الحصار عنها بما يوقف واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية بحق شعب آمن ومكافح في سبيل العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، وبما يسهم في توفير الامن والاستقرار في المنطقة ، وصولا الى بناء نظام دولي جديد متعدد الأقطاب وملتزم بالمواثيق والأعراف والقوانين الدولية..
ودعت الهيئة كافة القوى والأحزاب والاتحادات الى الترحيب بهذه الخطوة والى الاستمرار في خططها لإسقاط الحصار على سورية بما فيها اسقاط قانون (قيصر) وكافة الإجراءات اللاشرعية واللاقانونية المنافية لأبسط حقوق الانسان.
في 27//7/2024