مبادئ الحوكمة الاستعمارية في خطابات جميع الرؤساء!
نزار رهك
1- استخدام الدين وتوظيفه
في اول خطاب له تحدث الحرامي علي ابن فالح المنصّب كرئيس لمجلس الوزراء في العراق المحتل , ليعلن من اول آية الاستفتاح (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) انه لا يصلح لانه قد عمل وكان موظفا لدى الدولة و أغتنى بها و تلاعب بقوت الناس وحصتهم التموينية.انه لا يجيد استخدام الآية المناسبة للحدث المناسب ولكنه مجتهد في الاحتفاظ بالمبادئ التي يجب ان يلتزم بها حتى وان لم يفهمها واولها المتاجرة السياسية بالدين , والدين هو حمالة اوجه وعابر للزمان والمكان . التاجر يبحث في التاريخ والاسلام والدين ليروج عن بضاعته التي يدّعي ان النبي كان قد تحدث عن فوائدها رغم انه يعرف جيدا ان حتى ما يسمى بالطب النبوي هو أكذوبة و قد مات النبي وهو يعاني من المرض و انهكته الحمى والاوجاع حتى وفاته دون ان يستطيع معالجة نفسه.
وفي السياسة تبدو الصورة أقبح من الواقع لان الاسلحة الدينية ستكون حاضرة و لكل الاستخدامات خاصة ان المرشح خرج من أطار سياسي ديني وطائفي الوجهة هذا يقول هو ارادة إلآهية وهو ثاني علي بعد علي ابن ابي طالب يحكم العراق , وآخر سارع بربط صعوده مع المهدي المنتظر.
2- حكومة الشراكة الوطنية
وهو تعبير بديل عن الغاء المبادئ الديمقراطية ونتائجها أي الغاء الاغلبية النيابية و توزيع المقاعد والامتيازات و الوزارات في تشكيل الحكومة , لا حسب نتائج الانتخابات ولا وفق ارادة الشعب بل وفق ارادة المحتل المستعمر الذي كان قد رسم سياسته واختار عناصره وفرض شروطه وتحكّم في نتائج الانتخابات مسبقا. حكومة الشراكة الوطنية هي حكومة الشركاء في العمالة الوطنية و الفساد والنهب بالتنسيق مع الاحتلال والصهاينة.
3- حصر السلاح بيد الدولة
وهو من الشروط الاساسية التي يفرضها الاحتلال لسد كل الابواب امام المقاومة الوطنية المسلحة و فرض كامل ارادته على ارض وسماء ومياه العراق وجعل البلد تابعا ذليلا لا يقوى على الاستقلال الوطني وهو الشرط الاساسي لكل نزعة وطنية نحو التخطيط والتنمية والتقدم وقتل الارادة الوطنية في التحرر الاقتصادي. الاحتلال يريد الابقاء على الدولة بجيشها وقادتها الاتباع خاضعين لارادة المحتل في جميع توجهاته العسكرية ومخططاته المعادية لارادة شعبنا و سلامته.
4- خصخصة الدولة والثروات الوطنية
لقد انتهت المرحلة الاولى من تصفية ماتبقى من القطاع العام وبدأت المرحلة الثانية منها عبر حصر العقود النفطية مع الشركات الامريكية دون غيرها ودون طرحها في سوق المناقصات العالمية , وتحويل العقود للآبار النفطية المكتشفة والمنتجة من عقود خدمة الى عقود مشاركة, وتسليم مراكز القرار بيد الحرامية والفاسدين وتسمية الوزراء و نوابهم ووكلاءهم.
الخطة المرسومة والتي بدأها العميل محمد شياع السوداني القادمة هي مد ابوب نفط بصرة – العقبة لاسناد المحور الصهيوني (الاردني – الاسرائيلي – المصري) بالطاقة.
5- خطوات نحو التطبيع مع اسرائيل مباشرة او عبر دول الخليج وخاصة الامارات. ولا بأس بأن تبدأ بشعار العراق أولا او النأي بالنفس او عدم التدخل في قضايا الشرق الاوسط وغيرها ولكل حادث حديث
2026-05-18