من عز الدين القسام إلى عز الدين الحداد!
مقاومة مستمرة حتى النصر
معن بشور
هل كان يدور في خلد المجاهد الكبير الشيخ عزالدين القسام القادم إلى احراش يعبد في فلسطين من مدينة جبلة على الساحل السوري ليطلق واحدة من ثورات فلسطين المتواصلة ضد المشروع الاستعماري – الصهيوني منذ عشرينيات القرن الفائت وليستشهد على أرضها في بداية العقد الثالث من ذلك القرن، انه سيستشهد بعد تسعين عاماً من استشهاده مجاهد فلسطيني يحمل اسمه (عز الدين الحداد) وقد بات قائداً لكتائب دخلت تاريخ فلسطين والامة تحمل اسم “كتائب عزالدين القسام” ..
في الإجابة على هذا السؤال يكمن الجواب على
استمرارية هذه الثورة دون توقف لأكثر من قرن وقد استشهد في معاركها عشرات الآلاف من الشهداء وجرح أكثر منهم، فيما دخل السجون والمعتقلات ما يزيد عن المليون ونصف اسير ، بينهم الشيخ والمرأة والطفل وطبعا المقاتل..
إن هذا التدفق في الشهداء لن يفهمه الغزاة الا ّبعد عقود من المواجهة والصمود التاريخيين ، ولكن احرار العالم في الغرب والشرق يفهمونه جدياً ويدركون ان الطريق إلى الحرية مفروشة بدماء الشهداء، قادة ومناضلين.. لذلك تتحول جنازات الشهداء إلى أعراس تجدد من خلالها الشعوب تصميمها على مواجهة الأعداء.
وحين يستشهد قادة كبار ك عزالدين القسام وعز الدين الحداد يدرك المؤمنون مجدداً ان الله “يعز” دينه بأمثال هؤلاء..
رحمهم الله جميعا.. قادة ومجاهدين ومواطنين، شهداء الامس واليوم والغد حتى النصر والتحرير
16/5/2026