خيار انشاء الجمهورية الاردنية الديمقراطية.،. ضرورة حتى لا يتكرر ما يحصل في غزة في عمان…!
يجب تحرير الأردن واسترداده فوراً
وهذا خيار ممكن…..
بيان إعلان الجمهورية الأردنية الديمقراطية
بعد سنين من الإهانات المتواترة التي يتعرض لها الشعب الأردني بتجاهل مطالبه بالإصلاح السياسي والاقتصادي، والوعود المخادعة للملك عبد الله الثاني، وتنكيله بالمطالبين بالإصلاح، أصبح من الضروري الانتقال من “المطالبة”، إلى فرض إرادة الشعب الأردني في وطنه.
وتأكيداً على أن الشعب الأردني هو الشرعية الوحيدة في وطنه، وتعبيراً عن رفضه لمنطق الوصاية الذي يمارس الآن، بادر عشرات من الأحرار داخل الأردن وخارجه، بتوجيه تحذير نهائي في ذكرى الاستقلال يوم 25 أيار 2025، منحوا الملك عبد الله الثاني مُهلة نهائية حتى ذكرى مؤتمر امكيس 2-5 أيلول، ليقوم بالخطوات الضرورية لإعادة الدولة الأردنية سلطة وموارد للشعب الأردني، وإلا سوف يعلنون مباشرتهم العمل على تحويل الأردن إلى جمهورية.
وحيث تجاهل الملك عبد الله الثاني بيان التحذير، يتابع المبادرون، مع المئات غيرهم، ما تعهدوا به، ويعلنون تشكيل “حركة تحرير الأردن”، لتمكين الشعب الأردني من استرداد دولته، والبدء ببناء “الجمهورية الأردنية الديمقراطية”، ليكون الأردن الدولة الحقيقية التي تصورها وحلم بها اجدادنا في مؤتمر امكيس عام 1920، تعبر عن وجدان الشعب الأردني وقيمه، وتخدم مصالح كل فئاته، وتصون حقوق المواطنين وتمكنهم منها، مستندة إلى القواعد التالية:
اولاً: تلازم السلطة والمسؤولية، ولا سلطة إلا بتفويض شعبي ظرفي ومؤقت.
ثانياً: إنفاذ إرادة الشعب الأردني في وطنه، بضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها في كافة مستوياتها.
ثالثاً: أولوية الحقوق وصيانتها من الانتهاك بالتقييد والتجزئة. القوانين لتنظيم عملية تمكين الأردنيين من حقوقهم، وليس تقييدها أو الانتقاص منها.
رابعاً: استقلال الضمير المهني لمؤسسات الدولة، وخضوعها فقط للقانون وللرقابة الشعبية.
خامساً: تطوير وتعزيز الحكم المحلي، لتمكين الشعب الأردني من تعظيم موارده واستثمارها بكفاءة، للتخلص من البطالة والفقر بشكل حاسم…
سادساً: منع الاحتكارات في كافة القطاعات الاقتصادية دون أي استثناء.
أسوتنا أجدادنا الذين تمكنوا من حماية الأردن من براثن المشروع الصهيوني في ذروة الصراع مع الامبراطوريات الاستعمارية، وأعلنوا دولتهم في مؤتمر امكيس عام 1920، ونجحوا في العبور بها نحو بدايات الاستقرار المؤسسي قبل أن يتم اختطافها من قبل الأمير عبد الله الأول بمساعدة القوات البريطانية، بعد قتل العشرات من الأحرار، وشن حملات الترويع عبر البلاد.
إن الشعب الأردني الأبي، لا يقبل وصاية أحد، وقادر على تحرير وطنه واسترداد دولته سلطة وموارد، دون فوضى أو فراغ سياسي أو أمني ولو ليوم واحد. وذلك من خلال برنامج نضالي شارك بتطويره طيف واسع من الأردنيين في كافة مناطقهم وقطاعاتهم ومؤسساتهم، وسوف يتم مشاركته مع كافة المناضلين من أجل الجمهورية الأردنية الديمقراطية. كما سيتم نشر الأوراق التي يقوم على تطويرها مختصون وخبراء أردنيون، لتوضيح المبادئ المرجعية في كافة القطاعات الحيوية، والقواعد الناظمة لعمل المؤسسات العامة بما فيها المؤسسات السيادية الأمنية والدفاعية إضافة إلى القضاء والمؤسسة الدبلوماسية.
وسيبقى الشعب الأردني العظيم أكبر من جلاديه، قادر على بناء الجمهورية الأردنية الديمقراطية دون خراب وفوضى.
عاش الأردن حراً أبياً مستقلاً مزدهراً…. عاش الشعب الأردني العظيم
الخامس من أيلول 2025
الموقعون:
2025-09-07
تعليق واحد
يارجل ماهذه الخزعبلات ..الأردن لن يكون في يوما من الايام جمهورية سيبقى الحكم ملكي نيالي وراثي إلى قيام الساعه…ولابديل عن الهاشميين شأنا ام أبينا اتفقنا معهم ام لم نتفق نحن بلد لاتصلح فيه ألا أن تقوده العشائر التي رأينا شيوخها تباع وتشتري ببضع دنانير ولا بأحزاب كرتونيه هدفها مصلحتها الشخصيه
والعفو منك انا اقول لك لا احزابنا ولا عشائرنا ستستلم الحكم …الخونه وعملاء الصهاينة والموساد هم من سيديرون الحكم فهل فقدنا عقولنا حتى نترك لهم هذه الفرصه؟
مع احترامي لك