[ بروتوكولات حكماء صهيون ]
رنا علوان
لو أردنا الإضاءة على هذه البروتوكولات والغوص فيها ، فلن يكفينا مُجلد لِمَ دار حولها من أحكام بين مؤكدٍ لها ونافِ
يتناول كتاب “بروتوكلات حكماء صهيون” المخططات الماسونية للسيطرة على العالم ، وتهدف البروتوكولات الصهيونية إلى خلق فوضى عامة شديدة تهدد استقرار العالم للسيطرة على الشعوب واستعبادها ، كما يستعرض الكتاب تلك البروتوكولات وبيان أهدافها حيث إنها تتكون من أربعة وعشرين بروتوكولا مع ربطها بالواقع السياسي المعاصر وما تحقق منها قديما وفي العصر الحديث وما يريد أصحابها الصهاينة الوصول إليه في المستقبل القريب.
نشر هذا الكتاب عام 1905 لكاتبه الروسي “سيرجي نيلوس” بعد أن وقعت الوثائق الأصلية في يده التي كانت قد سرقتها سيدة فرنسية تدعى “يوليانه غلينكا” من أحد زعماء الماسونية الحرة في إحدى اجتماعاتهم في فرنسا عام 1901، وقد حاول الصهاينة بكل نفوذهم منع نشر هذا الكتاب إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل لأن التصدي لها ما هو إلا إثبات لصحة تلك البروتوكولات.
والهدف الأساسي للصهاينة هو التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم
فلنفكر معاً
[ المذهب الأساسى ، الحروب الاقتصادية ، أساليب الغزو ، المادية تحل محل الدين ، الاستبداد والتقدم الحديث ، أسلوب السيطرة ، الحروب العالمية ، الحكومات الانتقالية ، إعادة التعليم ، الاستعداد للسيطرة ، الدولة الشمولية ، السيطرة على الصحافة ، وسائل الترفيه ، مهاجمة الدين .
كما تضم البروتوكولات القمع الوحشي ، غسل الأدمغة ، سوء استعمال السلطة ، اعتقال الخصوم ، الحكام والشعب ، البرنامج المالي ، القروض والائتمان، قوة الذهب ، غرس الخنوع ، صفات الحاكم ]
هذا ما تهدف له هذه البروتوكولات ، وهذا أيضاً ما تم تكذيبه
فبرأيكم هل هذا كذب ومحض إفتراء ؟؟؟؟
كيف انتشر هذا الكتاب
في العشرينات من القرن الماضي صدرت “البروتوكولات” لأول مرة في الولايات المتحدة ، حيث نُشرت بعض الصحف ملخصا لها على سبيل ربط اليهود بالبلشفية
وكانت إحدى تلك الصحف هي صحيفة الديربورن إنديبيندنت (Dearborn Independent) التابعة لهنري فورد والتي نشرت في صيف عام 1920 سلسلة من المقالات المستندة إلى “البروتوكولات”. وبعد فترة من الزمن صدرت “البروتوكولات” على شكل كتاب حمل عنوان “اليهودي الدولي: مشكلة العالم الأولى” (The International Jew: the World’s Foremost Problem)
وقد صدرت للكتاب 500 ألف نسخة ، وتنصل فورد في سنة 1927 من مسؤوليته عن المقالات محاولا سحب الكتاب من الأسواق ، ولكنه كان قد تُرجِم في ذلك الوقت إلى ست لغات
وفي سنة 1920 نَشرت “البروتوكولات” معظم الصحف البريطانية الهامة ، بما فيها التايمز اللندنية التي حملتها محمل الجد ونشرتها في الثامن من مايو أيار 1920. ولكن حين أثبت أحد مراسلي الصحيفة نفسها أن الكتاب ملفق ، نشرت التايمز الخبر في 18 آب أغسطس 1921 بمانشيتات كبرى ، مما جعل “البروتوكولات” لم تعد موضع ثقة في بريطانيا
وفيما بين الحربين العالميتين صدرت “البروتوكولات” ضمن نشرات متعددة في أنحاء العالم وبلغات مختلفة مثل البولندية والرومانية والهنغارية والتشيكية والصربوكرواتية واليونانية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية والفلمنكية والسويدية واللاتفية والعربية
وإبان الحرب العالمية الثانية تم نشر “البروتوكولات” بالنرويجية والهولندية أيضا، علما بأنه قبل نشوب الحرب جرت محاكمتان إحداهما في بورت إليزابث بجنوب أفريقيا عام 1934، والأخرى خلال عامي 1934-1935 في بيرن بسويسرا، قضت المحكمة في كل منهما بأن [ “البروتوكولات” عمل ملفق ]
البروتوكولات والعالم العربي
في نوفمبر 2003 قامت مكتبة الإسكندرية في مصر بعرض اقدم نسخة مترجمة إلى العربية من البروتوكولات بجانب الكتاب المقدس اليهودي التوراة واثار هذا ردود فعل معارضة من قبل اليهود ولكن مدير المكتبة يوسف زيدان قال “بالنسبة لأتباع الفكر الصهيوني فان هذه البروتوكولات تعتبر اكثر اهمية من التوراة الذي يعتبره اليهود كتابهم المقدس ، ومن الجدير بالذكر ان أول ترجمة عربية للبروتوكولات تم على يد [ عباس محمود العقاد ]
في لبنان قام تلفزيون المنا ر الذي يشرف عليه حز ب الله بعرض مسلسلة “الشتات” في اكتوبر و نوفمبر عام 2003 وكان المسلسل متمحورا حول “هيمنة اليهود على العالم” في اشارة صريحة إلى بروتوكولات حكماء صهيون
وفي فلسط ين تضمن الميثاق الرئيسي لحركة حما س اشارة واضحة إلى مايعتبره الحركة محاولة الحركة الصهيو نية تنفيذ بنود بروتوكولات حكماء صهيون ، وفي مقابلة تلفزيونية لقناة المجد السعودية مع مفتي القد س عكرمة سعيد صبري في 20 فبراير 2005 وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قال المفتي “إن من يقرأ بروتوكولات حكماء صهيون يرى بوضوح ان هدف هذه البروتوكولات هو خلق فوضى لتهديد أمن و أستقرار العالم
الرأي المعاكس لها
كشفت التايمز البروتوكولات على أنها تزوير في 16-18 أغسطس 1921 ، وفي عام 1920 ، تم إرجاع تاريخ المفاهيم الموجودة في البروتوكولات إلى أعمال Goedsche و Joly بواسطة Lucien Wolf ، نُشر في لندن في أغسطس 1921 كما تم الكشف عنها بالمثل في سلسلة المقالات في صحيفة التايمز من قبل مراسلها في القسطنطينية ، فيليب جريفز ، الذي أخذ معلوماته من عمل وولف.
وفقًا للكاتب بيتر جروس ، اكتشف ألين دالاس ، الذي كان في القسطنطينية يطور علاقات في الهياكل السياسية ما بعد العثمانية ، الوثائق التي تم تقديمها في النهاية إلى التايمز وكتب جروس أن التايمز قدمت قرضًا للمصدر ، وهو مهاجر روسي رفض الكشف عن هويته ، على أساس أن القرض لن يُسدد.
كولين هولمز ، محاضر في التاريخ الاقتصادي بجامعة شيفيلد ، حدد المهاجرين على أنهم مايكل راسلوفليف ، وهو معاد للسامية اعترف بنفسه ، وقد أعطى المعلومات إلى جريفز حتى لا يعطي سلاحًا من أي نوع
مقتطفات
البروتوكول الأول :نشر الحرية والمساواة والإخاء (شعار الماسونية)
البروتوكول الثاني: السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة.
وضع حكام ورؤساء إداريين من العامة لهم ميول العبيد.
السيطرة على مناهج التدريس.
السيطرة على الصحافة (التلفزيون والراديو والجريدة).
البروتوكول الثالث : إسقاط الملكية وللإستقراطية.
تأسيس الأحزاب السياسية المسلحة. (واستخدامها في حينها لدلوع الحروب الأهلية).
تأسيس الجمعيات التي تحافظ على حقوق البشر. (سخرية من الفقير).
تبني اللإشراكية والشيوعية والتظاهر بتبني العمال.
المساواة بين الرجل والمرأة.
تجهيز الشعوب للثورة على حكم الدكتاتور.
البروتوكول الرابع : تدمير الدين والسيطرة على التجارة.
صرف الناس إلى مصالحها الصناعية والتجارية.
تشويه صورة الحرية.
تفشي المضاربة التي تبعد الناس عن الدين والسياسية.
استخدام الطبقات الكادحة وكرههم للطبقات العليا في التحكم بالثورات الإقتصادية.
البروتوكول الخامس : تفريغ السياسة من مضمونها.
دعم تفشي الرشوة والفساد في أنحاء المجتمعات.
إسقاط المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك وحكلم الشعوب.
نشر التعصبات الدينية والقبلية والطائفية.
زرع العداوات بين البلدان وجيرانها, حتى لا تتحد صفوفهم.
السيطرة على جميع المعاهدات بين الدول.
6.إحتكار مطلق للصناعة والتجارة بتحرير رأس المال.
منح التجارة قوة سياسية.
زرع أحزاب المعارضة.
نشر أفكار “التقدمية” “والتحررية”
تحيير الرأئي العام بالتناقضات.
تثبيط كل التفوقات الفردية.
تأسيس إدارة الحكومات العليا.
البروتوكول السادس : السيطرة على الصناعة والزراعة.
تنظيم الإحتكارات العالمية لإمتصاص الثروات الطبيعية للدول.
بذر الفوضى بين العمال.
فرض السيطرة على الصناعة والتجارة.
المساهمة إلى الترف المطلق بزيادة أجور العمال لإرهاق أصحاب المصانع.
فرض الأجور والضرائب على الأراضي.
رفع أسعار المواد الأولية الزراعية, والحيوانية.
زيادة الديون على الأراضي الزراعية من أجل إحباط الربح الزراعي.
إستخدام الدعاية في إظهار رغبتنا الخداعة في مساعدة الطبقات العاملة في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.
2022-08-20