دعا النائب المتأمرك”رو خانا”، إدارة البيت الأسود إلى “الانتقام” من نظام الرياض، في حال خفضت أوبك إنتاج النفط، باسلوب وقح يعكس مستوى معظم النواب الأمريكيين :
– يجب التعامل مع السعوديين بقسوة.
– إنهم قوة من الدرجة الثالثة.
– نحن أقوى دولة في العالم.. لا أعرف لماذا نتملق لهم ؟
– إنهم يستنزفون الشعب الأمريكي بصورة نشطة ويزعزعون استقرار الاقتصاد.
– السعودية ليست حليفا لنا. إنهم يؤذون الشعب الأمريكي، وعلينا أن نكون قاسين معهم.
– من يظنون أنفسهم ؟.
إن هذه التصريحات تدعو رونا وأمثالة الى استيعاب حقيقة أن :
– التعامل مع السعوديين “بقسوة” سيُهدد مصالح رعاة البقر، ويعرض اقتصادهم الى الخطر، ويعرقل سبل الحلول والمفر، عدا عن أنه، يجعل التعاطف مع السعوديين أكثر فأكثر(رغم دونية تعاملهم مع الكثير من قضايانا العربية).
– ليس لهذا الناعب، حق توزيع الدرجات وتقييم قوة الدول وشعوبها، وعليه ان يخرس، لأن ارادة الشعوب اذا اتحدت، فلن يكون لغيرها المقام الأول.
– عرف العالم الهزائم الأمريكية في بيرل هاربر، وكوريا، وفيتنام، وكوبا، والصومال، ولبنان، وأفغانستان، وعرف عن جرائمهم في كل بلد دنست أقدامهم القذرة أراضيه. والقوة لم تكن يوما مقياسا لحضارة المجتمعات الاقطاعية والبرجوازية والرأسمالية، بل كانت وما تزال عنوان القذارة في نهب ثروات الشعوب واضطهادها، وهو ما تمارسه اليوم أمريكا. ويا لها من وقاحة، حين يتحدث هذا المسخ بعد هذا كله،عن “إستنزاف” الشعب الأمريكي وزعزعة استقرار الاقتصاد.
– رغم النهب المتواصل لنظام آل سعود ( 450 مليار عن طريق ترامب، وعشرات المليارات من العقود العسكرية، ودفع تكاليف وجود القوات الأمريكية في الخليج)، يعلن هذا الغاطس في الجيفة، ان السعودية ليست حليفة، وان على الأمريكيين ان يكونوا قساة معهم !
فلنضع صيغة سؤال الناعب رو خانا “من يظنون أنفسهم” ؟ على النحو التالي :