العراق ولبنان:
شعار حصر السلاح بيد الدولة الغاية والاهداف التامرية!
وائل المياحي
بالمفهوم العام نجد احقية في تطبيق هذا الشعار عندما نسمعه لكن عندما نخوض في التفاصيل نجد في هذا الالحاح” حصر السلاح بيد الدولة ” غايات واهداف خطيرة لاسيما ان من يرفع هذا الشعار ويلح عليه هو عدو لدود للبلدين وجد في من يحكمون البلدين العراق ولبنان الامكانية لتنفيذ مشاريعه التدميرية في المنطقة؟؟
الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعد ان فشلا في التخلص من المقاومين لمشاريعهما ليس في هذين البلدين بل في عموم المنطقة هما من يلحا على هذا الشعار الذي يعني ان يسلم المقاومون رقابهم للاجنبي وان يصبحوا سبايا لاسيما وانهم يعيشون في العراق لبنان في ظل اما وجود اجنبي محتل هو من يدير ويتحكم بشؤون البلدين بعد ان جردهما من كل الذي بالامكان ان يحفظ استقلالهما والتحكم بالسيادة مثلما يحصل بالعراق او تحويل جيش لبنان الى مجرد قوة هامشية لا تستطيع الدفاع حتى عن نفسها وليس حماية لبنان ؟؟
نزع سلاح المقاومة في لبنان والعراق كلمة حق يراد بها باطل لانها لا تخدم استقلال البلدين والشعبين اللبناني والعراقي لاسيما ان من يحكم في لبنان هي سلطة منبطحة للاخر هرولت نحو واشنطن للتفاوض مع كيان يحتل اجزاء من لبنان بينما في العراق توجد سلطة تسعى للحفاظ على مكتسباتها على حساب سيادة الوطن ونهب ثرواته وسرقة مصادر الطاقة فيه وان المحتل جاثم على صدور العراقيين .
سلطة لاتستطيع وحتى ربما تخشى الحديث عن وجود سلاح بيد ” البيشمركة” هذا الجيش بوجود الجيش العراقي الذي ابقاه المحتل ضعيفا مهلهلا منذحل الجيش المهني بعد غزو العراق واحتلاله بعد عام 2003 ولا يمتلك هذا الجيش حتى مقومات الدفاع عن اجواء ومياه العراق لان المحتل هو الذي يتحكم بذلك ؟؟
سلطة لاتستطيع ان تصدر امرا او تحرك ” بيدقا من البيشمركة ” بوجود قائد عام للقوات المسلحة في بغداد بالاسم فقط لان مقاطعة بل دولة ” بارزاني ” لاتسمح بذلك .
وان الحديث يدور فقط عن السلاح المناهض للاحتلال والكيان الصهيوني وان ” شعار ” حصر السلاح بيد الدولة” الهدف منه التخلص من السلاح الذي يتصدى للمحتل الاجنبي وللكيان الاجرامي وان سلاح البيشمركة لايدخل في ” شعار حصر السلاح بيد الدولة الموجودة بالاسم في العراق ولا حتى في لبنان الذي يعجز جيشه عن حماية حدود البلاد بوجود دولة مهلهلة تنفذ مخططات ما يصدر لها من عواصم الغرب وواشنطن تحديدا خدمة للكيان الصهيوني وعلى حساب استقلال وسيادة لبنان وحفظ كرامة شعبه ؟
2026-07-04