العراق بلد “غير محتل !”
علي عباس
اردت ان اكتب “العراق بلدٌ مستقلٌ” لكني وجدت مفردة”مستقل” توحي بالمديح..
يكشف خبر شفق نيوز في 27/4/2022 حيلة الجراد “الوطني”! المسمى (احزاب العملية السياسية) ومدائحهم السمجة وغنائهم النشاز عن الديمقراطية وعن السيادة الوطنية.
نشرت شفق نيوز في 27/4/2022 دعوة كتائب حزب الله للحكومة بابداء موقف رسمي من عملية انزال امريكية في ديالى استهدفت بعض المطلوبين واعتقلتهم..
يبدو ان المطلوبين من الربع الولائيين..
بالطبع الموقف الرسمي يعرفه الجراد العراقي كله، ورضوا به وهم يتلمضون، ويهتفون بصوت خافت (نعم للاحتلال الامركي)..
تلمضوا بشهية لأن الامريكان هم من منحوا هذا الجراد كرسي الحكم- على حد تعبير زلماي خليل زادة وهو يؤنب عمار الحكيم وجها وجه، “عملنا من اجل ان يكون الحكم للشيعة وهذه هي النتيجة” بالطبع زلماي غاضب ليس لسوء الادارة والفساد والفوضى، انما لعدم توفير حماية عراقية لجيشه المحتل. .
الانزال العسكري الامريكي هو في الحقيقية انزالان حدثا في ديالى الذي يقول عنه الأمنيون ان حدود ديالى مع ايران ممر للصواريخ وكل شيء حتى الممنوعات..
خبر شفق نيوز يقول:
“العملية الامريكية الأولى هبوط طائرتي شينوك أمريكيتين واقلاعهما في محيط بحيرة حمرين (55 كم شمال شرق بعقوبة) دون كشف سبب الهبوط او الهدف منه”.
“عملية الانزال الثانية نفذتها قوة أمريكية من 6 طائرات بلاك هوك و2 شينوك قامت بعملية إنزال على عجلتين في قرية ابو عاكولة التابعة لناحية كنعان في محافظة ديالى، وتبين أن العجلتين نوع نيسان باترول وبيكب كانتا تحملان مستشارين إيرانيين وطائرات مسيرة”.
وقد أدت العملية إلى “اعتقال المستشارين وعدد من مرافقيهم”.
نفذت هذه المهمة القتالية الطائرات الامريكية.. ومن المفيد ان نذكر أن الطائرات الامريكية هذه مهمتها في العراق”التدريب”! فقط. (تدريب؟ نعم تدريب- و…. عرضة المايكول حمره)
ترى هل يستطيعون أن يفرضوا عليها أخذ رخصة قبل ان تنتهك”سيادتهم” العوراقية؟
• الديمقراطية في العراق:- ان تسرح وتمرح وتقتل وتخطف مخابرات دول الجوار في العراق دونما حساب، مخابرات تركيا وايران والسعودية والاردن وسوريا وحتى الكويت.
• والسيادة في العراق:- ان تمحض الحكومة المحتلين السلطة كلها والهيمنة على ارضنا وثرواتنا ومقدراتنا وان نمنحها حق نهب هذه الثروة، وحق أن تتبرع بما تشاء لأربيل لكي تصبح سكين خاصرة (باشطة).
بهذه الصورة فقط يصبح العراق بلدا مستقلاً؛ ديمقراطياً وذا سيادة !!!!!!.
ناموا…
2022-05-02